Tag Archives: phoenicia

كمال ديب – بيروت هي عاصمة الكتاب ودور النشر والإعلام والتربية والتعليم والموسيقى والطرب والمسرح والشعر والفكر

Lebanon's cultural history: from the Renaissance to the 21st century

Kamal Deeb – Lebanon’s cultural history: from the Renaissance to the 21st century

مقتطفات من مقابلة مع الكاتب كمال ديب على تلفزيون الميادين.

غسان الشامي: ما يهمّنا فيه هو عصر النهضة أو هذا التأريخ لعصر النهضة. ما يلفت النظر أن لبنان لم يُجمع أهله ولا ساسته قطعاً على كتاب تأريخ واحد. لا يوجد كتاب مدرسي تاريخي للبنان. وتجيء أنت هكذا بكتاب عن تاريخ لبنان الثقافي منذ عصر النهضة حتى يومنا. كيف؟ لماذا؟

كمال ديب: أعتقد أن الشعب في لبنان والمنطقة يقبلون أو يتوافقون على تاريخ ثقافي، من كتّاب، من أدباء، من مسرح، من فيروز، إلى آخره. هناك إجماع على هذا الأمر. كتاب التاريخ وإشكالية تاريخ لبنان والقرن العشرين وتركيبة الدولة اللبنانية والنظام السياسي وإلى آخره موضوع شائك يتعلق بمَن الأقوى والصراعات المحلية. بينما حين نأتي إلى الموضوع الثقافي، هو موضوع آخر تماماً. كل العالم العربي يعرف أن بيروت هي عاصمة الكتاب ودور النشر والإعلام والتربية والتعليم والموسيقى والطرب والمسرح والشعر والفكر أيضاً. لذلك، أردنا أن نقدّم شيئاً جميلاً. هناك تقاطر لمئات الكتب التي تحكي لك عن حروب لبنان والمشكلات السياسية والبيوغرافيا والزعامات السياسية وصراعات الشرق الأوسط. فلنعُد ونُبرِز الأمور الجميلة في هذا البلد.

غسان الشامي: أنا سآتي إلى هذا، إلى بيروت عاصمة ثقافية. ولكن هذا الحاضر الذي نعيشه هو حاضر غرائبي ومتّسخ، للأسف على هذه الكلمة. هذا يدعونا إلى التساؤل مع هذه المدة الطويلة للنهضة: ما الأدلّة فعلا ًعلى وجود نهضة؟

كمال ديب: طبعاً ننطلق في الكتاب من أطروحة بسيطة التي هي “النهضة موجودة ومستمرة”. حين نقول عصر النهضة، كثيرون يعتقدون أنه القرن التاسع عشر والصوَر بالأسود والأبيض والطربوش وكذا. لا، نحن اليوم في العام 2017 في عصر النهضة، نحن ما زلنا في عصر النهضة. وكذلك النهضة الأوروبية ما زالت تعيش عصر النهضة. النهضة عمل مستمر.

هذه هي النقطة الأولى. النقطة الثانية، هناك كثيرون من أعداء النهضة، ومنهم كبار المثقفين في الثقافة الغربية أيضاً ينكرون على لبنان والعرب أنهم نهضوا وأزالوا النير العثماني الذي كان مدة 400 سنة من الظلام والتخلّف والحرمان وأنهم فعلاً انطلقوا. والأدلة كثيرة، والفصل الأول يعالج مسألة أدلة وجود عصر النهضة وانطلاقة عصر النهضة.

غسان الشامي: ما هي هذه الأدلة؟

كمال ديب: 400 سنة من الاستعمار التركي قضت على اللغة العربية. فصارت عودة الروح إلى اللغة العربية. أين؟ في الأديرة والمعابد وفي حلب وفي حمص وفي بيروت وفي جبل لبنان.

غسان الشامي: ثانياً.

كمال ديب: ثانياً، ظهور الصحافة، الإعلام المكتوب. صارت أيضاً صحافة متنوعة: صحافة إعلامية، صحافة عن الطب، عن العلوم، عن المعارف. ثالثاً، بدأ الشعر الوطني المنظوم نظماً جيداً مثل إبراهيم اليازجي: “تَنَبَّهوا وَاسْتَفيقوا أَيُّها الْعَرَبُ”.

ثم ظهرت جمعيات علمية. ثم بدأت تظهر جامعات حديثة مثل الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة مار يوسف اليسوعية. وصارت العلوم الحديثة موجودة. وصار هناك وعي وطني. ما الوعي الوطني؟ الابتعاد عن ظلمات الرجعة الدينية والتخلّف والظلام، والتكلّم على المواطنة. بطرس البستاني أشار إلى 22 شرطاً للمواطنة: حب الوطن من الإيمان، عدم العنصرية والتمييز بين الناس، فقط على أساس الولاء للوطن، أن يحترم الإنسان القوانين، حرية المرأة، حرية الصحافة. هناك عدة أدلة أخرى.

غسان الشامي: أنت ذكرت أدلّة على وجود نهضة. إذا سلّمنا أن هذه نهضة، هناك كثيرون يخالفونك الرأي. فعلياً ما الأسس التي اتّكأت عليها هذه النهضة؟ وكيف؟

كمال ديب: أولاً، صار هناك وعي وطني أننا شعوب جديرة بالحياة. في سوريا، في مصر، في العراق، في لبنان، صار هناك شعور بأننا أمم تريد أن تنهض. صارت هناك عودة إلى إحياء اللغة العربية. صار هناك مزيد من التربية والتعليم. صار هناك أننا يجب أن ننضمّ إلى العصر الحديث. صارت هناك بنية تحتية. مثلاً، كيف تعمل نهضة والبلاد مفكّكة والطريق إلى الأرياف والمدن الأخرى بلا طرق؟ دخلت السيارة، دخل القطار، دخلت الكهرباء، دخل الهاتف، دخلت كل ظواهر العصر الحديث وصار هناك أدب، أدب محلي، صار هناك شعر حديث، صارت هناك لغة جديدة، تجدّد في اللغة. وصار هناك أيضاً أن الناس يتوقون إلى ظهور الدولة العصرية المدنية الحديثة. كل هذه مظاهر أن البلاد ليست أدغال أفريقيا أو صحارى تركستان.

غسان الشامي: ولكن ما ذكرته من الأسس هو أسس غربية بامتياز، بما فيها محاكاة النهضة الشعرية في الغرب. ولكن كل تلك المنتجات العصرية هي منتجات صنعها الغرب، لم تُصنَع من عنديّات اللبناني ولا الإنسان في المشرق. هنا، ما هو أثر الغرب في تكوين هذه النهضة؟ هل يعيبها التغرّب؟ لأنها لدى جزء كبير من النقّاد أنها نهضة تغريبية وليس فقط متغرّبة.

كمال ديب: لولا الصدمة الحضارية الغربية لكان كل القرن التاسع عشر المنطقة العربية والمشرق العربي في سبات مستمر.
أنت تعرف أن مئات السنين مرّت فصار الناس يؤمنون بالغيبيات. لم يعد هناك طب، لم يعد هناك علم، لم تعد هناك معرفة. الجهل وعمى القلوب والأمراض والجوع في كل البلاد العربية كان في تلك الفترة. التحدّي الحضاري أتى مع حملة نابوليون أي عام 1798. جاءت إليك دولة من الغرب، من أوروبا، بمدفعية، بسفن حديثة، بعلوم، بمهندسين، إلى مصر، دولة متخلفة، لا يزالون على الأحصنة وبالسيوف، وخلال أيام بسيطة أو ساعات هزموا واحتلوا مصر. استفاق المصريون في اليوم التالي، ماذا فعلنا وماذا حلّ بنا؟ نحن الفاطميين والأمويين ومجد بغداد، كيف وصلنا إلى هنا بعد مئات السنين؟ صرنا آخر أمّة في الأرض وآخر دول العالم. صار هناك احتكاك في أوروبا.

غسان الشامي: كلها أخذت من بعضها البعض.

كمال ديب: شعوب الأرض، مرة العرب ينهضون، مرة الصين تنهض، مرة اليونان تنهض، مرة إيطاليا في عهد الرومان تنهض، وفي النهاية كلها تصبّ في بعضها البعض. فالصينيون منذ آلاف السنين اخترعوا الورق الذي تستعمله كل الكرة الأرضية اليوم. والكنعانيون القدماء اخترعوا الأحرف الأبجدية، كل الكرة الأرض بما فيها أوروبا وأميركا وروسيا كلهم يستعملون الأحرف التي اخترعها الكنعانيون على هذا الساحل. ففي النهاية، هذا التلاقح بين الشعوب ولقاء الشعوب لا يجب أن يكون فيها حرج أننا نحب أن نكون مثل أوروبا أو كذا. لكن فعلاً، حين نقول إن عناصر النهضة مثل نهضة الغرب، لكن هناك ردة النهضة، هناك anti-نهضة، الرجعة أننا يجب أن نعيد الدين.

غسان الشامي: هذا ما أريد أن أسألك عنه. هل موقف الذين يتّهمون النهضة بالتغريب هو موقف من أن هذا الغرب كان مسيحياً؟ هنا أريد أن أسأل: هل هذا يشي بأن أغلب روّاد النهضة كانوا من المسيحيين؟ أي كانت مثاقفتهم مع الغرب المشابه لهم في الدين؟

كمال ديب: حتى لو كانت ثمة أغلبية مسيحية في سوريا ولبنان، لكن لم يكن منطلقهم أنهم مسيحيون، بل كانت مصادفة. والدليل على هذا أن مَن شاركوا في النهضة من مصر معظمهم من المسلمين. لا أحب هذه التصنيفات …

غسان الشامي: ولا نحن، هذا في مجال القراءة الواقعية للأمر.

كمال ديب: فهمت سؤالك.

غسان الشامي: لأن أغلب الذين خرجوا من بلاد الشام…

كمال ديب: الجواب على هذا أن الكتاب يطرح إشكالية: هناك النهضة التي هي كلها العناصر التي تحاول أن تكون أنه كيف حصلت نهضة في أوروبا أن تحصل نهضة للعرب. ما عناصرها؟ الأدب، الشعر، المسرح، السينما لاحقاً، الصحافة، حرية المرأة، الديمقراطية، التنوّع، الحياة السياسية. كل العناصر هذه نعرف أنها عناصر وُجدت في أوروبا. الـanti-نهضة يريدون الردة الدينية أنه يوما ما كانت الأمّة الإسلامية، والآن تركيا خربت وصار فيها فساد وسلاطين آل عثمان كيف يتصرّفون وهم جعلوا الإسلام يتراجع إلى الوراء. هؤلاء لا يريدونهم. الـanti-نهضة لا يريدون هذه العناصر التي نتحدث عنها من مسرح وأدب وموسيقى وشعر وحرية المرأة وديمقراطية. لا يريدونها.

غسان الشامي: وصلت الفكرة. ولكن من منطلق ديني؟

كمال ديب: من منطلق ديني. وهؤلاء عدة أنواع. في عصر النهضة صارت ثمة 17 فرقة، وهذه مطروحة في الكتاب، 17 فرقة في بلادنا، أربعة منها تريد الردة الدينية التي يسمونها إحياء الدين، أنه فقط العودة إلى الإسلام السليم والصحيح هو ما يحرّرنا من الاستعمار وهو الذي في النهاية يتصدى للهجوم العسكري الثقافي الحضاري الهاجم علينا من أوروبا. هذه أربعة. وإذا أردت نعدّدها.

غسان الشامي: لا مشكلة. أنا أحيل الناس إلى الكتاب.

كمال ديب: وهناك عشرة غيرها كلها، حين نتكلّم على القومية وإلى آخره نتطرق إليها، كلهم يحبون أن يصير ثمة مجد لهذه البلاد من خلال العناصر التي هي النهضة.

غسان الشامي: وكان بينهم مسلمون: الأفغاني، الكواكبي.

كمال ديب: هنا أنا أقول مثلاً إن مَن يحاولون أن يعملوا إحياء لهذه البلاد من خلال الدين هم مَن كانوا anti-نهضة. حين تقول الأفغاني أو محمّد عبدو أو رشيد رضا، هؤلاء الناس الذين يتحدثون عن إحياء الدين. إذا أردت أن تصنّفهم ضمن النهضة، لا يمكننا أن نصنّفهم. في الكتاب عملت …، عملت أن هناك أناساً ساروا في مسار مستقل عن طريق الدين، وهناك أناس هم النهضة، ربما فيهم الكثير من المسيحيين، لكن لم يكن هذا هو الأساس. مثلاً الشاعر خليل مطران أو أمين الريحاني، هم كانوا ينادون أنه أدب وثقافة وحضارة ونهضة بعيدة عن التمييز الديني، بعيدة عن الهوية الدينية. ولمّا كانوا ينادون بالمواطنة، المواطنة ينصهر فيها المواطنون كمواطنين لدولة، وإذا كانت لكل منهم ديانة فهذا شأن خاص به، لا يكون هو الأمر الطاغي في المجتمع. وهذه في أساسها فكرة أوروبية. فصل الدين عن الدولة من أيام إمانويل كانت منذ 300 أو 400 سنة. لمّا حصل عصر النهضة في أوروبا صار أننا يجب أن نسير كأمم، كدول ليست مرتكزة على الكنيسة أو على الدين.

غسان الشامي: هنا كيف تفسّر استعلائية دعاة لبنانية النهضة أو لبنانوية النهضة والحمّى التي تصيبهم لعزل لبنان عن المشرق وبلاد العرب؟

كمال ديب: هذا الموضوع تقريباً ليس له علاقة بموضوع النهضة الثقافية. له علاقة بتطورات الأحوال في بلاد الشام بعد الغزو الفرنسي والاحتلال المصري الذي صار، أي إبراهيم باشا وإلى آخره. فرنسا كما فعلت في أوروبا تريد أن تنشر الثورة الفرنسية ومبادئها في أنحاء أوروبا. ونوعاً ما صاروا يدخلون في ألمانيا وروسيا ويعطون حقوقاً لليهود والأقليات. ولمّا نابوليون خسر وتراجع وووترلو وكذا صارت ثمة ردة فعل. في ذلك الوقت، في أواسط القرن التاسع عشر، بدأت تظهر معاداة الساميّة كما يسمونها في أوروبا. لكن في حال بر الشام، دخل إبراهيم باشا وصار يعمل كما أن الفرنسيين يحبون نشر الثورة الفرنسية، إعطاء حقوق الأقليات، تقليص الإقطاع، منح مظاهر الدولة الحديثة، إنهاء مسألة الجزية والخراج، أي الضرائب الإسلامية على الأقليات، والذمية، وصار يعطي حقوقاً للمسيحيين. لمّا انسحب الجيش المصري وعاد العثمانيون بمساعدة بعض القوى الأوروبية، صارت ردة فعل، ولعشرين سنة يسمونها قلاقل، لكنها مجازر ومذابح وحروب وانتهت عام 1861 بمجازر جبل لبنان ودمشق. الناس يقولون الموارنة والدروز في جبل لبنان، لكن أيضاً مجازر كبرى بالآلاف بحق مسيحيي دمشق، وحدثت كارثة لكل سوريا بالنسبة للأقليات والمسيحيين. فهذه كانت جذر أن يكون لبنان نوعاً ما بلداً منفصلاً. عملوا له متصرفية. وعادت ودخلت فرنسا.. وليس فقط لبنان، انتبِه. كانوا يريدون أن يعملوا ست دول: دولة درزية، دولة علوية، دولة سنيّة، دولة للأرمن في كيليكيا، والجمهورية اللبنانية، ودولة لليهود يريد أن يعملها الإنكليز. لبنان نجح، والباقي حصلت ثورات فمنعوها.
read more

إليسّا عادت بمراكب «الريّس إيليّا» | الأخبار

كتبت آمال خليل في “الاخبار” – لا يعلم السياح والزوار المتجوّلون في صور القديمة أن الرجل الجالس دائماً على كرسي مدولب، عند مدخل «منجرة» الخشب قبالة ميناء الصيادين، استحضر الفينيقيين في مسقط رأس إليسار. قهر إيليا بربور الموت وهو على … read more

ستونهنج أميركا والفينيقيون

بأختصار عن موقع يوتيوب نقلا عن تلفزيون History2 – يعتقد هذا الوثائقي بوجود رابط بين ستونهنج (Stonehenge) أميركا وستونهنج في انجلترا وأن الفينيقيين القدماء هم الذين بنوا كلاهما.ستونهنج أميركا هو موقع أثري يتألف من عدد من الصخور الكبيرة والهياكل الحجرية … read more

حصار صور – رواية للمؤلف اسكندر نجار

باختصار عن جريدة الحياة – ﻛﺎﺗﯿﺎ اﻟﻄﻮﻳﻞ «تناول نجار الأحداث من وجهة نظر الاسكندر المقدوني المحاصِر، ومن وجهة نظر إليسا الفتاة الصوريّة المحاصَرة. تُعرّف الرواية في مرحلة أولى بإليسّا عبر وصف عائلتها ونمط عيشها في مدينتها صور وأبرز خصائص أهلها … read more

“موقع دير القلعة الأثري ودير مار يوحنا” كتاب توثيقي – جريدة النهار

وفي لقاء مع “النهار” يروي استاذ التاريخ وعلم الآثار في الجامعة اللبنانية الدكتور حارث البستاني حكاية الموقع حيث “بنى الفينيقيون معبدا كرسوه لأحد كبار آلهتهم بعل مرقد، وكان يستقبل مئات الحجاج. وفي القرن الاول احتل اغسطس المتوسط الشرقي، وآلت اليه … read more

تحيّة لقدموس المعلم الأول

رأى النائب نعمة الله أبي نصر في تملك الأجانب المسألة الأخطر في لبنان، محذرًا من أننا نعيش مرحلة شبيهة بالمرحلة التي عاشها الفلسطينيون في الأربعينيات، ولافتًا إلى أن غالبية عمليات البيع تحصل في المناطق المسيحية. وهنا طالب بحصر نسبة 3% … read more

ديانة الفينيقيين كانت على مستوى لاهوتي عال

باختصار عن جريدة الاخبار – جوان فرشخ بجالي. دراسة شواهد القبور عند الفينيقيين أعطت أفقاً جديداً لهذه الديانة، التي كانت لا تزال غامضة، فاكتشف العلماء إيمان هذا الشعب بالحياة بعد الموت، وبعقاب الأرواح وبالخوف من قوى الشر. هذه المعتقدات لم … read more

مكتبات أحرقت في لبنان والعالم اللبناني

نقلا عن النشرة – كتبت المؤرخة الراحلة مي مرّ في 21 آذار 1976، عن “المكتبات التي احرقت عبر العصور اضاعت على البشرية آلاف السنين من الحضارة . كانت اولها واهمها مكتبات لبنان الفينيقي. في القرن الثاني والعشرين قبل المسيح احرق … read more

طرابلس – جامع طينال

يقع المسجد على مدخل طرابلس الجنوبي، باب الرمل.أسسه الأمير سيف الدين طينال الحاجب الأشرفي على عهد المماليك عام 1335.له بيتان للصلاة، وخمس قبب، ومئذنة لها سلّمان فوق بعضهما، لكل منهما مخرج، وهو أجمل مساجد طرابلس ولبنان على الإطلاق، بابه الداخلي … read more