Tag Archives: khayzaran

مقاهي خيزران: زمن الأول… تحوّل! | الأخبار

خيزران هي الواجهة الساحلية لبلدة السكسكية (قضاء الزهراني). منذ الخمسينيات، جذبت روّاد البحر ومحبي «لقمة» السمك الطازج من مناطق بعيدة. الإزدهار الذي نعمت به قبل اندلاع الحرب الأهلية، وسّع مساحة الإستثمارات السياحية شمالاً وجنوباً. حتى بات يطلق اسم «بحر خيزران»، اصطلاحاً، على الساحل الممتد من العاقبية (البيسارية) حتى عدلون مروراً بالصرفند وأنصارية.يروي محمود فقيه، حفيد أحمد فقيه الذي شيد «مطعم خيزران الكبير» منتصف القرن الماضي، «قصة خيزران» تعود إلى بداية الأربعينيات من القرن الماضي، حين تمركز 18 ألف جندي إنكليزي في المنطقة الممتدة من مفترق السكسكية الى العاقبية. أحمد فقيه ويوسف سبليني بادرا إلى بيع الجنود قوارير المياه والمشروبات. لاحقاً، ثبّت الرجلان نقاط بيع تحولت إلى «قهوة» صغيرة. إقبال الناس عليها لعدم توافر سواها، صنف المنطقة «استراحة» بين بيروت وفلسطين. التجار القادمون من فلسطين الى بيروت وبالعكس، صاروا يتخذونها استراحة للخيل. «كان لعربات الخيل اصطبل خاص وكان المسافرون يتوقفون للإستراحة قبل أن يكملوا سفرهم نحو بيروت أو فلسطين»، يقول فقيه. بعد افتتاح سكة الحديد، شكلت محطة القطار التي افتتحت في سهل عدلون المجاور، عاملاً إضافياً قاد الزوار إلى خيزران للراحة. «كانت هناك سيارتا أجرة من نوع (دودج). واحدة تأتي من جهة فلسطين والأخرى من طرابلس، يتبادلان ركابهما عندنا. إضافة إلى بوسطة واحدة، شكلت خيزران إحدى محطاتها».

Source: مقاهي خيزران: زمن الأول… تحوّل! | الأخبار