فورة نسغ الأرز دائمة الفيض والتوثّب

حميد عواد*

ضغوط هائلة تهوي بأثقالها على اللبنانيين من الأجواء الإقليمية المشحونة دون هوادة وبلا رحمة، لتنهكهم وتحبط آمالهم وتمنعهم من الإسترخاء والإستمتاع بالروائع الطبيعية التي حبا الله هذا الوطن بنعمها، ولتنتزع من متناولهم فرص النهوض والنمو والإزدهار.

إنقباضات لبنان ناشئة من “حَبَلِ” الأنظمة الإقليميّة بالمشاكل والأزمات “المصدّرة” إليه عبر “حبال سرّة” ” النسب المذهبيّ والقوميّ المتلاطم بشراسة والمستقطِب بحدّة من بدّاه على الهويّة الوطنيّة.

مهما تنمّقت دوافع هذا الانجذاب العابر للحدود الجغرافيّة والنافذ إلى العصب العقائدي والوتر الغرائزيّ لا يمكن تغطية بشاعات فورانه وانفلاشه.

من المستحيل إغفال الحروب الطاحنة الناشئة عن ضراوة تناهش النفوذ العقائدي والتحريض المذ هبي والتحدّي الإستفزازيّ والتخصيب الذُرّي والذَرّي والكسح الجغرافي والتهالك لزيادة التسلّح وإحراز تفوّق العسكري.

قُيّض للبنان أن يكون متميّزاً عن محيطه بحيويّة خليطه البشريّ ونظامه الديمقراطيّ المرن، المتيح لتداول السلطة والحامي للحريّات البعيدة عن الفوضى والضامن لحقوق الإنسان، والآوي لعشّاق الجمال وحلاوة العيش وحريّة التعبير عن الرأي والمدْبرين من التزمّت والعنف والإنقلابات الدموية والقمع وإنتهاك الكرامة الإنسانيّة.

في هذه الخصائص كمنَ سرّ انفتاح أبنائه على النهل من صفوة الحضارات وتوقّد طموحهم ونموّ وتنوّع مواهبهم وازدهار نشاطاتهم.

فهل يُحلّل إستغلال أجواء الحرية و التسامح في لبنان للتواطؤ مع الطامعين بمحو هذا النموذج الزاخر بالخير والحاضن للتنوّع بغية زجّه في غياهب العبوديّة.

الحروب تُنهك ولا تُهلك عدوّاً مفترضاً، مهما أبادت من الضحايا وسبّبت من الخراب، لكنّها تنكب الناجين من أنقاضها بإعاقات جسديّة ونفسيّة وفقر مدقع، التعافي من قروحها يطول.

البناء والنهوض يقتضيان توفّر رسوّ استقرار وتوفّر مهارات ومصادر ثمّ مثابرة حثيثة وبذل جهود جبّارة وتحمّل كلفة باهظة وصرف وقت مديد فيما يطيح الهدم بالعمران وجنى العمر بومضة…قذيفة.

لبنان نموذج إنسانيّ فريد ومتحف معماري رائع، كوّنته حضارات عريقة اجْتبلت فيه عبر الزمن، فاستنفد جهود أجيال طامحة وتضحيات جسيمة وقروناً من الزمن لبنائه وتطويره إلى رُتب متفوّقة في مختلف الميادين، فهل يجوز التنكّر لهذه المهابة والعظمة وإباحتها لاجتياح همجيّ.

الرحمة لا تُرتجى من الجلّاد والتسامح لا يؤمل من المتزمّت والفهم لا يُرتقب من الجاهل، لذا يدرك اللبنانيّون، المؤمنون بسموّ رسالة وطنهم، أنّ وحدتهم محتّمة لصدّ هجمات نزعات التخلّف.

فورة ثورة أبناء الأرز الميامين ترتعش في وجدانهم وتتأجّج في عزائمهم وتتوهّج في ذاكرتهم وتُوثّق وشائجهم وتُصلّب صمودهم لإجهاض تيّارات القهقرى.

عيون المؤمنين بعزّة الوطن وعنفوان أهله والشاخصة إلى شموخ وخلود أرزه، تقاوم “مخارز” المطوَّعين لخدمة أسياد الإستبداد.

إنّها وقفة جريئة وحازمة في وجه تهجين النظام وتغريب اللبنانيّين وإخضاعهم مطيّة لسلاطين هابطين من الغيب.

كما هي نهدة انفراج ونهضة صعود معراج لتدعيم ركائز الدولة.

قوّة الحقّ تتغلّب على فجور الباطل.

فحيح الأفاعي ونفخ حُواتهم (مروّضيهم) لن يطفئ شعلة الشها مة والكرامة في وجدان الأحرار الأبرار، طالما تغذّيها أصداء وصايا الشهداء والمؤسّسين، وعطر أزهار الأرض وطِيْب محبّة الوطن.

ثورة اختلاجات نَسْغ الأرز متجدّدة، ودوامُ اضطرامها حمايةٌ للصيغة الرسولية والحضارية للوطن، ومظلّةُ أمان وهناء وحرية وفخر لجميع أبنائه، وبيئةٌ خصبة لإنخراطهم في مهام النهوض والإنماء، وضمانٌ لمستقبل باهر.

“تحنيط الأدمغة” يسلب الحياة ويصنع مومياءات تُحْجر في نواويس العبودية.

سيادة الدولة ليست سلعة تتقاذفها أذرعة تمتدّ من أخطبوط خارجيّ إلى الداخل ولا مادّة ابتزاز لتهديد سلامة اللبنانيّين، إنّما هي أمانة في عهدة جيش الوطن وقواه العسكريّة والأمنيّة.

الحرص على الوئام الأهليّ يتطلّب معالجة متروّية وحكيمة للقضايا الشائكة، وينأى عن التورّط في الحروب البديلة المُسخّرة لبسط نفوذ توّاقين إلى الهيمنة خارج حدودهم.

الدول الصديقة للبنان تحترم سيادته وتسند استقراره وتمدّه بالدعم الإقتصادي والتأييد الدبلوماسيّ وتحرص على ثبات نظامه وتمتنع عن “حفر الأنفاق” الفئويّة للتسلّل إليه.

تكوين فصائل مسلّحة فيه، هجينة الولاء لا تنضوي تحت سلطة الدولة، فوّض لعرّابيها قدرة لقلب النظام وقوّض مساعي الفئات المتمحورة حول مؤسّسات الدولة وأبطل فاعليّتها.

حرمة السيادة تقتضي رصّ إلتفاف المواطنين لدعم مؤسسات الدولة وتعزيز دفاعاتها والتعاون مع الدول الصديقة وإلتزام المواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن المنبثق عنها.

لا يريد أيّ مخلص رؤية لبنان رهينة لموازين القوى العسكريّة الإقليميّة المتبارية بنبرات التهديدات الناريّة والتوّعد بحروب الإبادة المتفلّتة من المعايير الإنسانيّة.

ميزان الرعب سريع الإختلال، ومثير للهشاشة وعرضة للجنوح المفاجئ نحو الحرب.

أما توازن السلام فنابع من قناعة صانعيه وهو راسخ ودائم يفتح دروب النمو والنجاح والإزدهار أمام الشعوب التى تحظى بنعمته.

غالبية اللبنانيين تنشد السلام لأنّه صِنْوَ عزّهم و متجذّر في وجدانهم، و لأنّهم دفعوا و ما زالوا أثماناً باهظة لإستباحة وطنهم ساحة للحروب والصدامات مع إسرائيل وهدفاً لسيطرة “أشقّاء” مزعومين و”طفيليّين” يتغذّون من ولاء التبنّي المذهبيّ.

على اللبنانيين الأباة، الذين تجاوزوا المحن المريرة ونُكبوا بممتلكاتهم وأعمالهم وبيئتهم، أن يواظبوا بثبات على دعم مؤسسات الدولة وينخرطوا فيها، وألاّ يغادروا أرضهم وبيوتهم وألاّ يبيعوها مهما كانت الإغراءات لئلاّ يسلّموا صكّ ملكيّة الوطن لمن يجيّره للغريب ويهمّشهم ويقذف بهم إلى البحر و ما وراءه.

واجب مسؤولي الدولة الحرصاء على مصلحة اللبنانيين أن يبذلوا بالطرق القانونيّة كلّ الجهود المخلصة، ليحموا أمن مواطنيهم ويحصّنوا سلامة ممارسة السلطات ويؤمّنوا سبل تحصيل العيش بكرامة، من خلال إستنهاض الهمم وتوفير مصادر التمويل والإنتاج، لإطلاق تنمية شاملة وخلق فرص عمل مجدية ومجزية، وإعادة رفع لبنان إلى سدّة مرموقة ضمن نادي البلدان الراقية، وتسهيل منال العلم وتطوير مستواه وتحصين مؤسساته من الغزو الميليشياوي، وتأمين العناية الصحّية والعقليّة لكل الأجيال ولذوي الحاجات الخاصّة، من الطفولة إلى الشيخوخة، والتبشير بتربية وطنية نابعة من تراث لبنان ورسالته الحضارية، وإستيفاء حقوق المواطنين الخاصّة والعامة برفع اليد المتطاولة على أملاك الغير، وجباية عائدات دورية عن الإستثمارات القاضمة للأملاك البحرية والنهريّة العامة، وتنقية وتجهيز وزيادة فاعليّة أجهزة الرقابة لمنع الرشى والتهريب، ومكافأة الموظّفين النزهاء وحمايتهم من تعسّف رؤسائهم الفاسدين وطرد هؤلاء، وجعل مؤسّسات الدولة وسلطاتها هيكلاً للطهارة والعفّة والتفاني لا مكمناً (مغارة…) للمبتزّين، والتعجيل ببدء التنقيب المبكّر عن المخزون الغازيّ والنفطيّ، وتعديل قانون تملّك الأجانب، لحصره والحدّ من لعبة “المونوبولي” (الإحتكار) التي يمارسها لبنانيون، يموّلهم رعاتهم بهدف توسيع ملكهم وسيطرتهم على كامل أرض الوطن.

كما من الضروريّ معالجة مشاكل النفايات ومنع تفاقم الكوارث البيئيّة، حمايةً للبيئة من تلوث المياه والهواء والمزروعات، وحفاظاً على صحّة الإنسان، ومعاقبة حارقي الأشجار لصنع الفحم أو قطع النادر والمعمّر منها، وقضم الجبال العشوائي بالمقالع والكسّارات التي تطحن الصّخر لتقبض ثمنه ذهباً منهوباً.

حان الوقت لفكّ طوق الضيق عن اللبنانيّين لتنفّس الصعداء والتحليق مع نسور القمم في أجواء الحرّية.

لذلك مطلوب عقد النوايا الطيّبة وشبْك السواعد المتوثّبة لبناء إستراتيجية نهوض، شاملة الإنعاش والنفع، مسيّجة بدفاع وطني أصيل، توجّهها سلطات الدولة بقوة الدستور والقانون وتحميها من عنوة الطغيان وخلل ميزان الشراكة والتمثيل وتحبط مصادرة القرار بتسليط سلاح فئوي متمرّد على ضوابط إمرتها.

حميد عوّاد: مربوط ب”حبل السُّرّة” إلى الوطن ومنذور لمحبّته ورفع شأنه ومواظب على مواكبة مسيرة تعافيه*

https://twitter.com/AouadHamid/media
Compassionate empathy, accurate discernment, judicious opinion, support for freedom, justice and Human Rights.
http://hamidaouad.blogspot.com/

The Rise and Rise of Lebanese Music

FayrouzModern Lebanese music is characterized by a fusion of Western and Arab influences, reflecting the complex and multicultural nature of Lebanese society.

It would be impossible to write about popular Lebanese music without mentioning Fairuz, the singer who has been called the ‘soul of Lebanon’ and her country’s ‘‘ambassador to the stars’’. Fairuz and the Rahbani brothers “revolutionized Lebanese music and they revolutionized Arabic music in general”. “People initially rejected that and thought it was too Western, that it wasn’t Lebanese at all, that she was just copying the West, but it was groundbreaking.”

Source: The Rise and Rise of Lebanese Music – Fanack Chronicle

الكنز المفقود لإميل بولس

عام 2010، كانت رزم من شرائط الـ «نيغاتيف» مرمية في الاستوديو المهجور للمصوّر البتروني الوحيد في زمانه إميل بولس. إنتشلها ألفرد موسى من بين الغبار وعمل على إعادة تظهير ما سلم منها ليكتشف «الكنز المفقود»: أكثر من 80 ألف صورة (تعود إلى الفترة بين 1920 و1970) لمعظم سكان البترون. عام 2012، نظّم موسى المعرض الأول في سوق البترون القديم، كثيرون من البترونيين «قاموا» من بين الأموات بعدما تعرّف عليهم أبناؤهم وأقرباؤهم، فشكلوا شجرة لأهالي المدينة. يشير موسى الى انه تمكن حتى الآن من إعادة تظهير أكثر من 40 ألف صورة، عرض منها حتى الآن 15 ألفاً. في القصر البلدي، ستعرض على مدى يومين مجموعة من هذه الصور، إلى جانب أخرى التقطت نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين جمعها موسى من بيوت ومهتمين، تروي فصولاً من تاريخ المدينة البحرية. في الصور، يمكن لأحفاد سليمان شاهين أن يفخروا بأن جدهم كان يقدم أطيب ليموناضة بترونية في مقهاه في السوق القديم، حيث علق يافطة تقول: «هنا أحسن ليموناضة خالية من الغش».في السوق أيضاً مثلجة (تقدم مشروبات باردة) ومطعم يوسف الحكيم، وصور عن أحياء البترون تبعث على الفخر لأن كثيراً منها لا يزال على حاله. لكن صوراً أخرى تبعث على الحزن. في إحداها رصيف ميناء البترون وقد فُرش ببساط من الإسفنج الذي كان البترونيون يستخرجونه قبل أن ينقرض من الساحل اللبناني.

Source: «الكنز المفقود» لإميل بولس | الأخبار

Lara Khoury, Lebanon’s opinionated fashion star sticks to message

lara-khoury

Lara Khoury at Instagram

It’s not only creative talent that makes a successful designer. It is also about meeting deadlines and applying a determined work ethic. Lara Khoury has understood this lesson well at this point of her career, as she acknowledged when recently talking to the Lebanese website “Secrets of Beirut”.

Source: In Beirut, Lebanon’s opinionated fashion star sticks to message – Your Middle East

‘The intellectuals don’t have the answers’

“What can the ghosts of protests past tell us?” asks an intertitle in Mary Jirmanus Saba‘s Shuour Akbar Min al-Hob (A Feeling Greater Than Love), which won the FIPRESCI (the international film critics’ association) jury award in Berlinale’s edgy Forum section this week.

The 99-minute film which took the Lebanese writer-director almost seven years to make and was edited by Egyptian editor Louly Seif mixes interviews, archival footage and clips from Lebanese militant films to tell the story of two strikes, in a southern Lebanon tobacco company and at Beirut’s Gandour biscuit factory, in the early 1970s. Due to their failure and that of the larger revolutionary movement surrounding them, as well as the start of the Lebanese civil war in 1975, they are largely absent from the country’s collective memory.

via Mada Masr.

لبنان نموذج متألّق وسط عتمة العمى

حميد عوّاد

للفراغ قوّة شافطة تجذب التائقين لملئه، الذين لا يتورّعون عن افتعاله، لنشر فوضى تؤدّي إلى التلاشي والانهيار، يتّخذونها ذريعة للتهافت واغتصاب دفّة القيادة.

لبنان في عيون الطامعين الذين يترصّدونه ويحومون حوله ويخرقون أحشاءه حمل وديع أضاع أهله فتقاطبوا واحتشدوا لافتراسه، أو سفينة تائهة تتقاذفها الأمواج يقتحمها القراصنة ويدّعون ملكيّتها.

اللبنانيّون المتشبّثون ببراءة رسالتهم الوئاميّة والحضاريّة، الحاضنة لصيغة نموذجيّة مخصّبة للخير ومنمّية للطاقات ومحفّزة للإزدهار لا تدنّسها تقيّة الخبث، يشرئبّون للتصدّي للهجمات الهمجيّة التي تُشنّ على وطنهم لعدّة عقود دون هوادة.

شراسة هذه الإقتحامات الخطيرة توجب شدّ الأواصر وحشد القدرات ودعم مؤسّسات الدولة واللوذ بجيش الوطن وقواه الأمنيّة العاقدة الولاء لسيادته وحريته واستقلاله وحماية مواطنيه وردع غاصبي أرضه.

لبنان أثبت بمنجزات أبنائه المجلّين أنّه جدير بكلّ دعم وحماية ومظلّة أمان دوليّة لاستعادة دوره الريادي البارع ومنحه فرصة استغلال ثرواته الطبيعيّة الظاهرة والدفينة الخام الكفيلة بتوفير بحبوحة تنعش اقتصاده وتغني كلّ أبنائه.

الولاء للوطن إيمان ينمو ويتجذّر في نفوس أبنائه الإبرار المعتزّين بقيمه وبهائه، فلم تغرهم الأهواء والرشاوى ولا نزعات عصبيّة محكومة بِبَنان “وصيّ” يستمدّ سلطانه من “تكليف غيبيّ” يفرز أتباعه ويربطهم بأمره.

خيبة وصدمة اللبنانيّين من المتنكّرين لهويّتهم الوطنيّة عميقة ومريرة، فتيّار العقوقين عاكس وجهة بوصلة المصلحة الوطنيّة ليزخّم جرف التنوّع واقتلاع الجذور والغور في غياهب التخلّف.

التنوّع البشري في لبنان خفّف من وقع شدّة الإحتقان الناشئ عن الإستقطاب الثنائي الحادّ الذي سبّبه الصراع في المنطقة.

اللبنانيّون يسلسون ويطمئنّون للرقاد في أحشاء وطنهم دون غيره وهم يناصرون الحقوق المشروعة لكنّهم لا يحبّذون شحذ العصبيّات المتناحرة ونزعات الهيمنة لزجّ المنقادين وقوداً في أتّون حروب المنطقة التي استهلكت ضحايا حارمة أهلهم وبلدهم من حيوات معطاءة، كما سبّبت خراباً هائلاً وأزمة تشرّد قاسية.

السعي الصادق لإخماد نيران الحروب واجتراح حلول سلميّة للصراعات هما ضرورة لوقف النزف وانتشال العالقين بين فكّي النزاع تمهيدا لتسهيل النهوض.

المواهب الكامنة تنتظر الظروف الملائمة لتنضج وتنمو وتثمر. تأمين متطلّبات الرعاية وتحصيل المعرفة واكتساب المهارات والخبرة في بيئة آمنة هو السبيل السليم لصقل طاقات الناس في مناطق إقامتهم. هذه العناية تستقطب المرعيّين وتنأى بهم عن خطر الإهمال الذي يجعلهم فريسة سهلة للتضليل والإستغلال. .كلّ مسعى للرفق بالإنسان يحتضن البشر في موئل الأخوّة والتعاضد

لبنان نُذر لمهمّة التعايش الخلّاق والسمح ولحماية أبنائه وضيوفه تحت قبّة التفاهم والوئام والانفتاح وحريّة الرأي والمعتقد.

فطوبى لمن اعتنق هذه العقيدة وقدّمها على كلّ ما عداها.

حميد عوّاد: مربوط ب”حبل السُّرّة” إلى الوطن ومنذور لمحبّته ورفع شأنه ومواظب على مواكبة مسيرة تعافيه

A Fresh Look At Beirut And Its Architecture

“It is not about what you see but how you see it.” These are the words Lebanese photographer Serge Najjar uses in his Instagram bio, and the quotation is a perfect description of his talent and his work.Originally from Beirut, Serge grew up drenched in Lebanese culture and surrounded by a variety of buildings: in ruin, under construction, and under re-construction. Since a tender young age, Beirut and its vibrant energy have been the photographer’s primary source of inspiration.

Source: When Walls Become Abstract Art: A Fresh Look At Beirut And Its Architecture

But why did Rome eventually win?

The Carthaginians built up a great estate, but eventually they too were conquered by the Romans. But why? Hannibal won all the battles, but the Roman allies by and large remained faithful, and Rome survived, and eventually took the fighting to Spain and then to Carthage itself. But why did Rome eventually win? I agonised over this problem. Roman state craft perhaps?  Or was it because Rome more effectively assimilated Greek culture?

Source: Current Archaeology

مومياءات مارونية – اليتيا العربية

وعاد الحديث عن نشوء الموارنة ومسيرتهم التاريخية في هذه المناسبة. يلفّ هذا التاريخ في الواقع الكثير من الغموض، وشواهده الأثرية قليلة، منها ثلاث مومياوات ومجموعة من الملابس والأدعية يعرضها المتحف الوطني اللبناني في الطابق السفلي الذي افتتح في نهاية العام الفائت. بحسب التعريف المتبع في المتحف، اكتُشفت هذه المومياوات العام 1989 في وادي قاديشا. بحسب الروايات المتناقلة، لجأ الموارنة إلى هذا الوادي في الماضي هرباً من اضطهاد الروم البيزنطيين ومن ثم المماليك المسلمين، وبات قلعتهم الحصينة.

بين العامين 1988 و1993، عثر أعضاء من “الجمعيَّة اللبنانيَّة للأبحاث الجوفيَّة” على مجموعةٍ من الأجساد البشريَّةٍ المحنَّطة طبيعيّاً مع العديد من قطع الثياب والحلي في مغارة من مغارات وادي قاديشا تقع في منطقة حَدَث الجِبَّة، بدأت “الجمعيَّة اللبنانيَّة للأبحاث الجوفيَّة” رحلة استكشاف منطقة حدث الجبة انطلاقا من رواية نقلها في العقود الأخيرة من القرن السابع عشر، البطريرك اسطفان الدويهي. جاءت هذه الرواية في تعليق غير موقّع اكتشفه البطريرك العلاّمة ونقله في كتابه “تاريخ الأزمنة”، ونصّه الحرفي: “في شهر أيار (العام 1283)، سارت العساكر الإسلامية إلى فتح جبة بشري فصعد شرقي طرابلوس العسكر في وادي حيرونا وحاصر إهدن حصاراً شديداً، وفي نهار الأربعين ملكها بشهر حزيران، فنهبوا وقتلوا وسبوا ودكوا للأرض القلعة التي بوسط القرية والحصن الذي على رأس الجبل، ثم انتقلوا إلى بقوفا وفتحوها في شهر تموز، وقبضوا على أكابرها وأحرقوهم بالبيوت ونهبوا وسبوا ودكوها إلى الأرض، وبعدما ضربوا بالسيف أهالي حصرون وكفرسالون في الكنيسة، توجهوا في الاثنين وعشرين من شهر آب إلى الحدث، فهربوا أهلها إلى العاصي، وهي مغارة منيعة فيها صهريج للماء، فقتلوا الذين لحقوهم وخربوا الحدث، وبنوا برجاً قبال المغارة، وابقوا فيه عسكر يكمن عليهم، ثم هدموا جميع الأماكن العاصية. واذ لم يقدروا يفتحوا قلعة حوقا التي قبال الحدث، أشار عليهم ابن الصبحا من كفرسغاب بجر النبع الذي فوق بشري وتركيبه عليها، فملكوها بقوة الماء لأنها داخل الشير، واذنوا لابن الصبحا بلبس عمامة بيضه يانس وان تقيم العبيد بخدمته. ولما رجع العسكر وتاب عن سوء فعله عمر دير سيدة حوقا لسكنة الرهبان، وهو بالقرب من برج الذي كان في الشير”.

بحسب هذه الرواية، شن المماليك في العام 1283 حملة على جبة بشري في شمال لبنان، وحاصروا إهدن، ثم توجّهوا إلى الحدث، فلجأ أهلها إلى “مغارة منيعة فيها صهريج للماء”، فقطعوا عنها الماء. تأتي هذه الأحداث في زمن نهاية حكم الفرنجة وانهيار “كونتية طرابلس”، وهي المقاطعة التي أنشأها الصليبيون في مطلع القرن الثاني عشر، وكانت تمتد من المنطقة التي تُعرف اليوم بجسر المعاملتين قرب جونية، إلى مدينة طرطوس، على الساحل السوري، وتضمّ  جبل لبنان “التاريخي”، أي جبة بشري، وبلاد جبيل والبترون، وجبة المنيطرة. بحسب مؤرخ الفرنجة، وليم، رئيس أساقفة صور ومستشار الملك بدوين الرابع ملك “مملكة أورشليم”،

جرى أول اتصال للموارنة مع الصليبيين في العام 1099، واتحدوا بكنيسة روما في العام 1182. “لم يكن هؤلاء الناس قليلي العدد”، يقول مؤرّخ الفرنجة، “وقدّروا بأنّهم أكثر من أربعين ألف، وكانوا شعبًا قوي البنية ومقاتلين شجعان، وقدّموا فوائد عظيمة للمسيحيين في المعارك الصعبة التي كانوا قد خاضوها مرارًا مع العدو”، فمنحوهم “جميع الحقوق الكنسية والمدنية التي كانت لأبناء الكنيسة الرومانية الكاثوليكية”. لكن هذا الإتحاد لم يكن ثابتاً، إذ تعرّض لأكثر من انشقاق كما يقول المؤرّخون الذي عاصروا هذه الحقبة الشائكة.

في العام 1268 شنّ السلطان بيبرس حملة عسكرية على جبّة بشري، وتلا هذه الحملة تساقط المناطق التابعة لكونتية طرابلس الواحدة بعد الأخرى. بعدها عقد السلطان قلاوون في العام 1281، معاهدة صلح لمدة عشر سنوات مع صاحب طرابلس بوهيموند السابع، وشملت هذه المعاهدة جميع أراضي الكونتية. في ظلّ هذه الهدنة، شنّ المماليك العام 1283 حملة أخرى على منطقة جبة بشري وشرّد أهلها، وهي الحملة التي أشار إليها إسطفان الدويهي “تاريخ الأزمنة”، وتقابلها رواية “إسلامية” نقلها محي الدين بن عبد الظاهر في كتابه “تشريف الأيّام والعصور بسيرة الملك المنصور”. تقول هذه الرواية المملوكية: “إتّفق أنّ في بلاد طرابلس بطركًا عتا وتجبّر واستطال وتكبّر وأخاف صاحب طرابلس وجميع الفرنجة، واستمرّ أمره حتى خافه كل مجاور. وتحصّن في الحدث وشمخ بأنفه، وما قدر أحد على التحيّل عليه من بين يديه ولا من خلفه. ولولا خوفه من سطوة مولانا السلطان لخرب تلك البلاد، وفعل ذلك أو كاد. فاتفق أن النواب ترصّدوه مراراً فما وجدوه. فقصده التركمان في مكانه وتحيّلوا عليه حتى أمسكوه وأحضروه أسيرا وحسيرا. وكان من دعاة الكفر وطواغيهم، واستراح المسلمون منه وآمنوا شره. وكان إمساكه فتوحًا عظيمًا، أعظم من افتتاح حصن أو قلعة، وكفى الله مكره”.

يتحدّث مؤرّخ المماليك عن “بطرك الحدث من بلاد طرابلس”، ولا يذكر اسمه. في المقابل، يتحدّث إسطفان الدويهي عن لوقا من بنهران الذي “تغلّب على البطريريكية”، ويضيف معلّقاً: “لا عجب أن في الملة المارونية يكون برز منها بعض خوارج حرّكوا الاضطهاد على أولادها”. راجع المؤرخ كمال الصليبي هذه الأحداث بدقّة، وقارن بينها، وخلص إلى نتيجة تقول أن الموارنة انقسموا في هذه الحقبة، فمنهم من بقي على ولائه لكنيسة روما، ومنهم من رفض هذا الولاء. كان أهالي جبة المنيطرة من أنصار الفريق الثاني، فاضطر البطاركة إلى هجرة مركزهم في دير سيدة يانوح، وبات للطائفة بطريرك.

Source: مومياوات مارونية

Aspiring Lebanese filmmakers to attend European festival in 2017

Aspiring filmmakers Michele Tannous (LAU) and Krystel Abou Karam (ALBA) will attend European film festivals in 2017. The pair was judged to have made the best of 12 shorts competing in “La soirée des courts métrages libanais,” a wee short film contest staged within the framework of the city’s European Film Festival. A mockumentary putatively about a fictional character with a preternatural talent for disappearing at will, Tannous’ “Lam7a – A Glimpse” blends 70s-era archi

Source: Aspiring Lebanese filmmakers to attend European festival in 2017

Luciano: Lebanese cuisine gets a kick with Beirut Beer

I called Frank Abdnour, a full-blooded Lebanese who recently sold his Spotted Cow ice cream restaurant. When he picked up the phone, he was making kibbeh with his mother, Frieda, who at age 98 was running him ragged.”She works me like a rented mule,” said Abdnour, 58.Though the Spotted Cow didn’t sell beer, Abdnour and his social posse are known to have a beverage now and then. After we chatted, he called around to his Lebanese pals but couldn’t find one who’d recalled seeing a Lebanese beer lately in Peoria.

Source: Luciano: Lebanese cuisine gets a kick with Beirut Beer

المغتربون

نحن، المغتربين، جناح طليق الحركة وقوّي ومرن، نرفد جناح أهلنا الصامدين لنحلّق سويّة بالوطن في أجواء الحريّة والعزّة والرفاهية.

فحقّ لنا وواجب علينا نصرتهم عبر مشاركتنا الفاعلة في رسم مسار الوطن الساكن في وجداننا والحاضر أبداً في بالنا.

مع نمو وتألّق نجومنا في فلك الإغتراب تحوّل الوطن الصّغير إلى عملاقٍ مذهلٍ.

نحن شعب مفطورعلى محبّة الوطن وعلى تنشّق نسائم الحرية والشموخ بزخم العنفوان وتدعيم قوائم السيادة وعشق الحياة وتسبيح الخالق لسخاء عطاياه فَلْنغذِّ هذا التوق.

تراثنا غني وفريد ومبعث فخر فلنزده ثراء ونكفّ يد الساعين إلى تهميشه وتهشيمه.

نظام لبناننا ديمقراطي يحرّك النشاط إلى أقصى مدى طاقاتنا ويصقل المواهب ويبلورها ويؤلّق إنجازاتنا، فلنصنه ونحمه من مَسخه نظاماً شمولّياً مقنّعاً.

هويتنا متميّزة بفسيفساء من طبقات الإبداع ومرصّعة بالمواهب وهي متأصلة في التاريخ ومجدولة بسواعد أجدادنا ومحبوكة بقرائح وأحلام كلّ الأجيال ومزهوة بالحرية ومعمّدة بدم الشهادة ومزدانة بالعطاءات كأقباس قوس قزح، فلنحبط مراوغات وضغوط طمسها وتهجين معالمها مهما “تفذلكت” حيلها وعظم هول تهديدها.

لبنان جنّة طبيعية مناخاً وجمالاًوثماراً فلنردّ عنه أبالسة الجحيم. وهو تحفة تاريخية إمتصّت رحيق حضارات عريقة، فلنحل دون تسرّب السموم إليه كيلا تُسقمه وتجعله خرائب بائدة.

طوبى لأحرار لبنان المتنبّهين، إنّهم ملائكته وحرّاسه، أنفاسهم عابقة باريج أزهاره وعروقهم متّصلة بجذور أرزه، تمتصّ منها نسغ إكسير المجد والخلود،!

عاش شعب لبنان حرّاً سيّداً مستقلاًّ هانئاً!

حميد عوّاد: مربوط ب”حبل السُّرّة” إلى الوطن و”مدمن” على محبّته ومواظب على مواكبة مسيرة تعافيه

Compassionate empathy, accurate discernment, judicious opinion, support for freedom, justice and Human Rights.
Blogspot | Twitter

Rise Above Lebanon

wadi lebanon tourism

The video, of a duration of 5 minutes was released by Live Love Lebanon and the Ministry of Tourism on 4 February 2016 and immediately went viral, with over 500,000 views in the first 24 hours, as well as 18,000 shares, 12,000 likes and hundreds of comments. The result is this video of 5 Minutes. Producer: Two Wheels Across DOP: Christian Ghammachi Editing: Sebastien Leclercq. Colour Grading: Belal Hibri (Rez Visual). Music and Sound Design: Karim Khneisser.

Batroun, ancient city waiting to be unearthed

Batroun

source: elie ayoub on panorama google

It has Phoenician ruins, Roman artefacts, a medieval castle, Byzantine-style churches and arcaded Ottoman souks; how­ever, its heritage is still wait­ing to be uncovered. The origins of Batroun, one of Lebanon’s ancient coastal cities, is still not known but is believed to date to before the time of the Phoenicians who ruled much of the eastern Mediterranean from 1,500BC to 300BC.

“There is a controversy over Ba­troun’s origins. Some say it is Phoe­nician; others say it is Roman, and others say it dates from the time of the Crusaders. The truth is we don’t know. There is a civilisation un­derneath the ground that we have not discovered yet,” said Georges Mubarak, an excavator and former Greenpeace activist from Batroun.

Source: Middle East Online

Goal Click | Lebanon: politics, Pele and pitches

This photo at the Nejmeh SC training ground depicts the fading memory of a historic moment for Lebanon, perhaps the country’s most important football event ever. In April 1975, Pele visited Lebanon as part of an international football tour and played an exhibition match with Nejmeh SC against a team comprised of players from various French universities. After World War II, Lebanon developed more than many other countries in the region, and Beirut was often called “Paris of the Middle East”.

Source: Goal Click | Beirut, Lebanon: politics, Pele and pitches