معركة عنجر – الطوابع

ولذكرى معركة عنجر أصدرت الدولة اللبنانية عام 1967 مجموعة طوابع عليها رسومات للامير فخر الدين وصورة للوحة معركة عنجر، بالاضافة الى رسومات لاشخاص عاشوا بعهد فخر الدين ومنها زوجة الامير "خاصية".

أدناه هي صورة غلاف المجموعة. كليك على الصورة أدناه لمشاهدتها مكبّرة.

The fall of Fakhreddine
Battle of Anjar – Stamps
Details of Anjar’s battle
Battle of Anjar – The painting
Fakhreddine – The return from exile

معركة عنجر – تفاصيل الموقعة وأسر والي دمشق

بـ 31 تشرين الاول 1622 استطاع الامير فخر الدين الثاني الكبير بجيشه المؤلف من خمسة الاف مقاتل لبناني من جميع الطوائف والعائلات اللبنانية المعروفة بذلك الوقت، الانتصار على جيش والي دمشق مصطفى باشا الذي تجاوز 12 الف مقاتل من دمشقيون وانكشارية وتركمان وبدو ومن آل سيفا وآل حرفوش. ومن نتائج المعركة ان مصطفى باشا وقع في الاسر ولكن فخر الدين، كما تقاليد اللبنانيون، عفا عن مصطفى باشا آملا ان يفهم الخصوم والاعداء ان نوايا اللبنانيون العيش بسلام.

Anjar Battle Fakhreddine

بدأت المعارك عندما تقدم والي دمشق بجيشه مناوشا قوات الاستطلاع بقيادة الشهابيين، ولقد اثار ذلك القلق بن الشهابيين ولكن فخر الدين اصدر امره للاستطلاع بالانكفاء الى مجدل عنجر. فقام معظم فرق السوريين والانكشاريين باللحاق بهم الى برج الخراب الواقع بالقرب من مجدل عنجر الذي احتلوها.

على الاثر بدأ فخر الدين بتنفيذ خطته حيث ارسل مئة خيال للتحرش بخيالة مصطفى باشا والانكفاء امامهم ليستدرج كل خيالة مصطفى باشا لتعقب خيالته بحيث ينكشف مشاة والي دمشق امامه في سهل عنجر. وهذا ما حصل بالضبط، لان ما ان بدأ خيالة الامير المئة بالانكفاء حتى تعقبهم الف من خيالة الوالي. وزاد من نجاح المناورة ارسال باقي الخيالة السوريون الى برج الخراب للقضاء على قوات الاستطلاع كما ذكرنا اعلاه.

وما ان انكشف مشاة الوالي في سهل عنجر بدون حماية الخيالة، حتى ارسل الامير كل جيشه الباقي من خيالة ومشاة للقضاء على جيش الوالي وانهاء المعركة. فتقدمت مجموعة مدبر الامير (ويدعى مصطفى ايضا) برجاله من جبل عامل من وراء التلال بمعية رجال الامير علي شقيق فخر الدين، مهاجمين جيش الوالي. اما رجال الامير يونس فاقفلوا خط الرجعة على جيش الشام. وما ان رأى جيش الوالي انه اصبح مطوقا، حتى ولّوا الادبار وارغم الوالي على اعطاء الاوامر بالانسحاب، فتضعضع جيشه وسقط مئات القتلى وقتل اربعة من كبار قواد جيش الوالي وطورد المنهزمون حتى الزبداني على الحدود اللبنانية السورية الحالية.

وأُسر مصطفى باشا.

The fall of Fakhreddine
Battle of Anjar – Stamps
Details of Anjar’s battle
Battle of Anjar – The painting
Fakhreddine – The return from exile

معركة عنجر – اللوحة

Update 10 August 2015
Source: OTV.com.lb. Program رح نبقى هون

Anjar battle معركة عنجر

Wallpaper 1024 pixel

بـ 31 تشرين الاول 1622 استطاع الامير فخر الدين الثاني الكبير بجيشه المؤلف من خمسة الاف مقاتل لبناني، من جميع المناطق اللبنانية الواقعة تحت حكمه، ومن جميع الطوائف، الانتصار على جيش والي دمشق مصطفى باشا الذي تجاوز 12 الف مقاتل من ابناء ولاية دمشق وانكشارية وتركمان وبدو، ومن آل سيفا وآل حرفوش. ومن نتائج المعركة ان مصطفى باشا وقع في الاسر، ولكن فخر الدين، كما تقاليد اللبنانيون دائما، عفا عن مصطفى باشا آملا ان يفهم الخصوم والاعداء ان نوايا اللبنانيون هو العيش بسلام مع جيرانه.

المعلومات عن ان أللوحة الاصلية موجودة في متحف اللوفر وأن كانت فرنسا في الستينات أهدت وزارة الدفاع اللبنانية نسخة عن اللوحة، مستقاة من كتاب مدرسي قديم. لا يوجد تأكيد ان هذه المعلومات صحيحة. اذا كنت تملك معلومات مؤكدة الرجاء ارسالها على عنوان الموقع.

الصور:
– اللوحة الزيتية عن طابع اصدرته الدولة اللبنانية في ستينات القرن المنصرم.
– تفاصيل المعركة من كتاب اللواء عزيز الاحدب.
– صورة الامير فخر الدين من موقع دير القمر.
– صورة احتلال الجيش السوري لوزارة الدفاع اللبناني في اليرزة، تشرين الاول 1990 عن النهار.

المراجع:
– فخر الدين مؤسس لبنان الحديث، للواء الركن عزيز الاحدب عن دار الكتاب اللبناني.
– تاريخ الامير فخر الدين الحديث ، عيسى اسكندر المعلوف عن دار الحمراء.
– لبنان في عهد الامير فخر الدين المعني الثاني، الشيخ احمد بن محمد الخالدي الصفدي من منشورات الجامعة اللبنانية قسم الدراسات التاريخية. ضبط وتنظيم الدكتور اسد رستم والدكتور فؤاد افرام البستاني.
– فخر الدين المعني الثاني أمير لبنان، ميشال شبلي من منشورات الجامعة اللبنانية (بالفرنسية).

The fall of Fakhreddine
Battle of Anjar – Stamps
Details of Anjar’s battle
Battle of Anjar – The painting
Fakhreddine – The return from exile
Fakhreddine and the Galilee
Reconstruction the Medici portrait of Fakhreddine

Other resources on Internet:
Lubnan Al-Kawi Lebanos.com Deirelqamar.com

في بند استعادة سيادة “بولونيا”

مقتطفات من كتاب “المعجم التاريخي للبلدان والدول” للباحث مسعود الخوند.

إبتداء من القرن الحادي عشر كانت بولونيا أحد مراكز الاشعاع الثقافي الغربي ، وفي نهاية القرن الرابع عشر كانت بولونيا من أهم واقوى دول أوروبا الغربية وشكل القرن السادس عشر العصر الذهبي لبولونيا فارتفعت الجامعات في مختلف المدن وعَرفت الكنيسة البولونية نوعاً من التسامح الديني جعل الكثيرين من الجوار يلجأون إليها.

ولكن بعد تربص جيرانها بها وحياكتهم المكائد السياسية في الداخل ومهاجمتهم بولونيا في عدة مناسبات ، إنهارت البلاد ، وفي عام 1772 أَُحتِلَ قسم كبير من بولونيا بين روسيا وبروسيا والنمسا، الى أن جاء عام 1794 فكان أن هبَّ الشعب مع جنرال بولوني، له تاريخ في معارك استقلالية، لطرد الاحتلال، ولكنهم لم يتمكنوا ان ينقذوا وطنهم ومنيوا بالفشل، وفي عام 1795 اختفت بولونيا من خريطة العالم.

بالرغم من ذلك ولسنوات طويلة بقيت بولونيا في قلوب مواطنيها وعقولهم، ونشط قادتهم في الداخل والخارج، وخاصة نيويورك وباريس ولندن، يثيرون قضيتها ويحثون العالم لاعادة سيادتها واستقلالها، بالنضال المتوازن مع نضال الوطنيين في الداخل من جميع الفئات من حركات وطنية، مقاتلين قدماء، فنانون وأدباء. وكان لأثرهم في النهاية أن دفع بالرئيس الأميركي “ويلسن” لأن يجعل من استقلال بولونيا بنداً، هو البند الثالث عشر، من بنود مبادئه المعروفة التي اعتبرها ضرورية من أجل السلام العالمي ما بعد الحرب العالمية الأولى، فأعلنت معاهدة فرساي عام 1919 استقلال جمهورية بولونيا.

عرض على اللبنانيين ضمّ دمشق

عن دار النهار للنشر، المؤلف نقولا ناصيف، العنوان جمهورية ضمير

بعد نشاط الإعلام السوري مؤخرا، بقيادة السيدة بثينة شعبان الناطقة الرسمية للحكومة السورية والمرشحة لتبوء منصب وزيرة الخارجية السورية، والتي تمحورت مؤخراً حول اهمية الوجود السوري في لبنان من اجل الحفاظ على أمن المخيمات ومنع امتداد الأصوليين في شمال لبنان والمخيمات،

وبعد المقابلة الشهيرة للرئيس السوري حيث رأى ان الأغلبية اللبنانية تقف مع الوجود السوري، خاصة وأنه لم يرى مقاومة للاحتلال السوري، على حد تعبيره،

رأينا انه حان الوقت للعودة الى بحث مسألة الوجود السوري الطبيعي الجغرافي على حدودنا وإذا كانت كل هذه الفقاقيع الكلامية، هي مجرد غلطة تاريخية. فلم يكن صعباً ان نجد في مكتبة مجلة شهادتنا، كتاب بعنوان "جمهورية الضمير" للمؤلف الصحافي نقولا ناصيف، فيه يكتب عن المغفور ريمون اده والأحداث التاريخية التي رافقت لبنان في القسم الأول من القرن المنصرم. ففي الصفحة 47 نقرأ ما يلي:

وفيها ان كليمنصو رئيس الوزراء الفرنسي أبّان الحرب العالمية الأولى عرض على اللبنانيين ضمّ دمشق الى الجمهورية اللبنانية، مركزاً للمرة الأخيرة الحدود الطبيعية والتاريخية للبنان، ولكن بشهامة ووعي كبير رفض اللبنانيون ذلك، بسبب معرفتهم الوثيقة بان لبنان لبنان ودمشق دمشق، في تعبير صارخ عن تراث لبناني عريق منذ ظهور الحضارة الفينيقية في لبنان حيث كان عنوان السياسة الخارجية احترام خصوصيات الشعوب والأمم التي تعاملوا معها. وهي ليست المرة الأولى التي يرفض فيها اللبنانيون أي تحرك يترجم على انه غزو او احتلال. ولهذه مقالات أخرى قادمة.

كليك على الصورة لقراءة الصفحة مكبرة.

الصفحات 45، 46 و 47 من هذا الكتاب:

خذوا دمشق

بعد نشاط الإعلام السوري مؤخرا، بقيادة السيدة بثينة شعبان الناطقة الرسمية للحكومة السورية والمرشحة لتبوء منصب وزيرة الخارجية السورية، والتي تمحورت مؤخراً حول اهمية الوجود السوري في لبنان من اجل الحفاظ على أمن المخيمات ومنع امتداد الأصوليين في شمال لبنان والمخيمات،

وبعد المقابلة الشهيرة للرئيس السوري حيث رأى ان الأغلبية اللبنانية تقف مع الوجود السوري، خاصة وأنه لم يرى مقاومة للاحتلال السوري، على حد تعبيره،

رأينا انه حان الوقت للعودة الى بحث مسألة الوجود السوري الطبيعي الجغرافي على حدودنا وإذا كانت كل هذه الفقاقيع الكلامية، هي مجرد غلطة تاريخية. فلم يكن صعباً ان نجد في مكتبة مجلة شهادتنا، كتاب بعنوان “جمهورية الضمير” للمؤلف الصحافي نقولا ناصيف، فيه يكتب عن المغفور ريمون اده والأحداث التاريخية التي رافقت لبنان في القسم الأول من القرن المنصرم. ففي الصفحة 47 نقرأ ما يلي:

وفيها ان كليمنصو رئيس الوزراء الفرنسي أبّان الحرب العالمية الأولى عرض على اللبنانيين ضمّ دمشق الى الجمهورية اللبنانية، مركزاً للمرة الأخيرة الحدود الطبيعية والتاريخية للبنان، ولكن بشهامة ووعي كبير رفض اللبنانيون ذلك، بسبب معرفتهم الوثيقة بان لبنان لبنان ودمشق دمشق، في تعبير صارخ عن تراث لبناني عريق منذ ظهور الحضارة الفينيقية في لبنان حيث كان عنوان السياسة الخارجية احترام خصوصيات الشعوب والأمم التي تعاملوا معها. وهي ليست المرة الأولى التي يرفض فيها اللبنانيون أي تحرك يترجم على انه غزو او احتلال. ولهذه مقالات أخرى قادمة.

كليك على الصورة لقراءة الصفحة مكبرة.

الصفحات 45، 46 و 47 من هذا الكتاب:

عودة الامير فخر الدين من المنفى

من كتاب فخر الدين للعميد الركن عزيز الاحدب، الفصل الثالث، صفحة 97. نقلا عن كتاب رحلة الشرق

أحلام الوحدة اللبنانية تعاود الامير
سرى نبأ عودة الامير الى لبنان “فسرت قشعريرة من قمة الى سيف بحر” واهتز الشرق وعم السرور جميع الناس فتوافدوا افواجا لمشاهدته والسلام عليه. وكان الامير علي في غيبة والده قد استرجع بهمة جيشه اللبناني المقاطعات التي استولى عليها والده قبل النفي، من الفتوح شمالا حتى عكا جنوبا. ثم عمد الى اتمام مشروع الوحدة اللبنانية بضم لبنان الشمالي ولبنان الشرقي لكي يتمكن بعدئذ من خلق الوطن الذي طالما حلم به. وفي عام 1624 مات ابن سيفا فاسندت السلطنة العثمانية ولاية طرابلس الى ابن فخر الدين، الامير حسين. وهكذا تحققت أحلامه، فبعد ان كان لبنان اربع عشرة مقاطعة، أصبح بعد سنة 1624 دولة واحدة لها أميرها الكبير ويرفرف فوق قممها علم المعنيين مفخرة لبنان.
التوسع نحو الجنوب

وكانت صفد منذ 1608 تابعة لامارته ومعها الجليل كله وعكا والناصرة وطبريا، فلما انتصر في عنجر على والي دمشق، كما مر معنا، أقره هذا الوالي على عجلون ونابلس وحوران.

التوسع نحو الشمال
وبعد ان امتدت امارته في الجنوب الى المناطق المذكورة اعلاه، انصرف فخر الدين الى الشمال، فاستولى على سليمية وحمص وحماة، ثم امتد نفوذه الى حلب وانطاكية فبنى قلعة قرب حلب، وقلعة في انطاكية، وقلعة في تدمر.

استباب الامن والرفاهية
وما ان استلم الحكم حتى نهض على رأس حملة من رجاله وسار بهم في رحلة استغرقت ثمانية اشهر فجال في سوريا وفلسطين من أقصاها لأقصاها، مرتبا امور مملكته الواسعة، كابحا جماح العصاة قاطعا دابر الاجرام، مرمما التحصينات ومجهزا اياها بالاعتدة والزاد والرجال، فخضعت لامره الرعية والسناجق والولاة وخيم الامن والعدل على طول البلاد وعضها، وأمنت السابلة والقوافل وذاق الناس لعشر سنين متوالية طعم الراحة والرفاهية.

The fall of Fakhreddine
Battle of Anjar – Stamps
Details of Anjar’s battle
Battle of Anjar – The painting
Fakhreddine – The return from exile