A Fresh Look At Beirut And Its Architecture

“It is not about what you see but how you see it.” These are the words Lebanese photographer Serge Najjar uses in his Instagram bio, and the quotation is a perfect description of his talent and his work.Originally from Beirut, Serge grew up drenched in Lebanese culture and surrounded by a variety of buildings: in ruin, under construction, and under re-construction. Since a tender young age, Beirut and its vibrant energy have been the photographer’s primary source of inspiration.

Source: When Walls Become Abstract Art: A Fresh Look At Beirut And Its Architecture

But why did Rome eventually win?

The Carthaginians built up a great estate, but eventually they too were conquered by the Romans. But why? Hannibal won all the battles, but the Roman allies by and large remained faithful, and Rome survived, and eventually took the fighting to Spain and then to Carthage itself. But why did Rome eventually win? I agonised over this problem. Roman state craft perhaps?  Or was it because Rome more effectively assimilated Greek culture?

Source: Current Archaeology

مومياءات مارونية – اليتيا العربية

وعاد الحديث عن نشوء الموارنة ومسيرتهم التاريخية في هذه المناسبة. يلفّ هذا التاريخ في الواقع الكثير من الغموض، وشواهده الأثرية قليلة، منها ثلاث مومياوات ومجموعة من الملابس والأدعية يعرضها المتحف الوطني اللبناني في الطابق السفلي الذي افتتح في نهاية العام الفائت. بحسب التعريف المتبع في المتحف، اكتُشفت هذه المومياوات العام 1989 في وادي قاديشا. بحسب الروايات المتناقلة، لجأ الموارنة إلى هذا الوادي في الماضي هرباً من اضطهاد الروم البيزنطيين ومن ثم المماليك المسلمين، وبات قلعتهم الحصينة.

بين العامين 1988 و1993، عثر أعضاء من “الجمعيَّة اللبنانيَّة للأبحاث الجوفيَّة” على مجموعةٍ من الأجساد البشريَّةٍ المحنَّطة طبيعيّاً مع العديد من قطع الثياب والحلي في مغارة من مغارات وادي قاديشا تقع في منطقة حَدَث الجِبَّة، بدأت “الجمعيَّة اللبنانيَّة للأبحاث الجوفيَّة” رحلة استكشاف منطقة حدث الجبة انطلاقا من رواية نقلها في العقود الأخيرة من القرن السابع عشر، البطريرك اسطفان الدويهي. جاءت هذه الرواية في تعليق غير موقّع اكتشفه البطريرك العلاّمة ونقله في كتابه “تاريخ الأزمنة”، ونصّه الحرفي: “في شهر أيار (العام 1283)، سارت العساكر الإسلامية إلى فتح جبة بشري فصعد شرقي طرابلوس العسكر في وادي حيرونا وحاصر إهدن حصاراً شديداً، وفي نهار الأربعين ملكها بشهر حزيران، فنهبوا وقتلوا وسبوا ودكوا للأرض القلعة التي بوسط القرية والحصن الذي على رأس الجبل، ثم انتقلوا إلى بقوفا وفتحوها في شهر تموز، وقبضوا على أكابرها وأحرقوهم بالبيوت ونهبوا وسبوا ودكوها إلى الأرض، وبعدما ضربوا بالسيف أهالي حصرون وكفرسالون في الكنيسة، توجهوا في الاثنين وعشرين من شهر آب إلى الحدث، فهربوا أهلها إلى العاصي، وهي مغارة منيعة فيها صهريج للماء، فقتلوا الذين لحقوهم وخربوا الحدث، وبنوا برجاً قبال المغارة، وابقوا فيه عسكر يكمن عليهم، ثم هدموا جميع الأماكن العاصية. واذ لم يقدروا يفتحوا قلعة حوقا التي قبال الحدث، أشار عليهم ابن الصبحا من كفرسغاب بجر النبع الذي فوق بشري وتركيبه عليها، فملكوها بقوة الماء لأنها داخل الشير، واذنوا لابن الصبحا بلبس عمامة بيضه يانس وان تقيم العبيد بخدمته. ولما رجع العسكر وتاب عن سوء فعله عمر دير سيدة حوقا لسكنة الرهبان، وهو بالقرب من برج الذي كان في الشير”.

بحسب هذه الرواية، شن المماليك في العام 1283 حملة على جبة بشري في شمال لبنان، وحاصروا إهدن، ثم توجّهوا إلى الحدث، فلجأ أهلها إلى “مغارة منيعة فيها صهريج للماء”، فقطعوا عنها الماء. تأتي هذه الأحداث في زمن نهاية حكم الفرنجة وانهيار “كونتية طرابلس”، وهي المقاطعة التي أنشأها الصليبيون في مطلع القرن الثاني عشر، وكانت تمتد من المنطقة التي تُعرف اليوم بجسر المعاملتين قرب جونية، إلى مدينة طرطوس، على الساحل السوري، وتضمّ  جبل لبنان “التاريخي”، أي جبة بشري، وبلاد جبيل والبترون، وجبة المنيطرة. بحسب مؤرخ الفرنجة، وليم، رئيس أساقفة صور ومستشار الملك بدوين الرابع ملك “مملكة أورشليم”،

جرى أول اتصال للموارنة مع الصليبيين في العام 1099، واتحدوا بكنيسة روما في العام 1182. “لم يكن هؤلاء الناس قليلي العدد”، يقول مؤرّخ الفرنجة، “وقدّروا بأنّهم أكثر من أربعين ألف، وكانوا شعبًا قوي البنية ومقاتلين شجعان، وقدّموا فوائد عظيمة للمسيحيين في المعارك الصعبة التي كانوا قد خاضوها مرارًا مع العدو”، فمنحوهم “جميع الحقوق الكنسية والمدنية التي كانت لأبناء الكنيسة الرومانية الكاثوليكية”. لكن هذا الإتحاد لم يكن ثابتاً، إذ تعرّض لأكثر من انشقاق كما يقول المؤرّخون الذي عاصروا هذه الحقبة الشائكة.

في العام 1268 شنّ السلطان بيبرس حملة عسكرية على جبّة بشري، وتلا هذه الحملة تساقط المناطق التابعة لكونتية طرابلس الواحدة بعد الأخرى. بعدها عقد السلطان قلاوون في العام 1281، معاهدة صلح لمدة عشر سنوات مع صاحب طرابلس بوهيموند السابع، وشملت هذه المعاهدة جميع أراضي الكونتية. في ظلّ هذه الهدنة، شنّ المماليك العام 1283 حملة أخرى على منطقة جبة بشري وشرّد أهلها، وهي الحملة التي أشار إليها إسطفان الدويهي “تاريخ الأزمنة”، وتقابلها رواية “إسلامية” نقلها محي الدين بن عبد الظاهر في كتابه “تشريف الأيّام والعصور بسيرة الملك المنصور”. تقول هذه الرواية المملوكية: “إتّفق أنّ في بلاد طرابلس بطركًا عتا وتجبّر واستطال وتكبّر وأخاف صاحب طرابلس وجميع الفرنجة، واستمرّ أمره حتى خافه كل مجاور. وتحصّن في الحدث وشمخ بأنفه، وما قدر أحد على التحيّل عليه من بين يديه ولا من خلفه. ولولا خوفه من سطوة مولانا السلطان لخرب تلك البلاد، وفعل ذلك أو كاد. فاتفق أن النواب ترصّدوه مراراً فما وجدوه. فقصده التركمان في مكانه وتحيّلوا عليه حتى أمسكوه وأحضروه أسيرا وحسيرا. وكان من دعاة الكفر وطواغيهم، واستراح المسلمون منه وآمنوا شره. وكان إمساكه فتوحًا عظيمًا، أعظم من افتتاح حصن أو قلعة، وكفى الله مكره”.

يتحدّث مؤرّخ المماليك عن “بطرك الحدث من بلاد طرابلس”، ولا يذكر اسمه. في المقابل، يتحدّث إسطفان الدويهي عن لوقا من بنهران الذي “تغلّب على البطريريكية”، ويضيف معلّقاً: “لا عجب أن في الملة المارونية يكون برز منها بعض خوارج حرّكوا الاضطهاد على أولادها”. راجع المؤرخ كمال الصليبي هذه الأحداث بدقّة، وقارن بينها، وخلص إلى نتيجة تقول أن الموارنة انقسموا في هذه الحقبة، فمنهم من بقي على ولائه لكنيسة روما، ومنهم من رفض هذا الولاء. كان أهالي جبة المنيطرة من أنصار الفريق الثاني، فاضطر البطاركة إلى هجرة مركزهم في دير سيدة يانوح، وبات للطائفة بطريرك.

Source: مومياوات مارونية

Aspiring Lebanese filmmakers to attend European festival in 2017

Aspiring filmmakers Michele Tannous (LAU) and Krystel Abou Karam (ALBA) will attend European film festivals in 2017. The pair was judged to have made the best of 12 shorts competing in “La soirée des courts métrages libanais,” a wee short film contest staged within the framework of the city’s European Film Festival. A mockumentary putatively about a fictional character with a preternatural talent for disappearing at will, Tannous’ “Lam7a – A Glimpse” blends 70s-era archi

Source: Aspiring Lebanese filmmakers to attend European festival in 2017

Luciano: Lebanese cuisine gets a kick with Beirut Beer

I called Frank Abdnour, a full-blooded Lebanese who recently sold his Spotted Cow ice cream restaurant. When he picked up the phone, he was making kibbeh with his mother, Frieda, who at age 98 was running him ragged.”She works me like a rented mule,” said Abdnour, 58.Though the Spotted Cow didn’t sell beer, Abdnour and his social posse are known to have a beverage now and then. After we chatted, he called around to his Lebanese pals but couldn’t find one who’d recalled seeing a Lebanese beer lately in Peoria.

Source: Luciano: Lebanese cuisine gets a kick with Beirut Beer

المغتربون

نحن، المغتربين، جناح طليق الحركة وقوّي ومرن، نرفد جناح أهلنا الصامدين لنحلّق سويّة بالوطن في أجواء الحريّة والعزّة والرفاهية.

فحقّ لنا وواجب علينا نصرتهم عبر مشاركتنا الفاعلة في رسم مسار الوطن الساكن في وجداننا والحاضر أبداً في بالنا.

مع نمو وتألّق نجومنا في فلك الإغتراب تحوّل الوطن الصّغير إلى عملاقٍ مذهلٍ.

نحن شعب مفطورعلى محبّة الوطن وعلى تنشّق نسائم الحرية والشموخ بزخم العنفوان وتدعيم قوائم السيادة وعشق الحياة وتسبيح الخالق لسخاء عطاياه فَلْنغذِّ هذا التوق.

تراثنا غني وفريد ومبعث فخر فلنزده ثراء ونكفّ يد الساعين إلى تهميشه وتهشيمه.

نظام لبناننا ديمقراطي يحرّك النشاط إلى أقصى مدى طاقاتنا ويصقل المواهب ويبلورها ويؤلّق إنجازاتنا، فلنصنه ونحمه من مَسخه نظاماً شمولّياً مقنّعاً.

هويتنا متميّزة بفسيفساء من طبقات الإبداع ومرصّعة بالمواهب وهي متأصلة في التاريخ ومجدولة بسواعد أجدادنا ومحبوكة بقرائح وأحلام كلّ الأجيال ومزهوة بالحرية ومعمّدة بدم الشهادة ومزدانة بالعطاءات كأقباس قوس قزح، فلنحبط مراوغات وضغوط طمسها وتهجين معالمها مهما “تفذلكت” حيلها وعظم هول تهديدها.

لبنان جنّة طبيعية مناخاً وجمالاًوثماراً فلنردّ عنه أبالسة الجحيم. وهو تحفة تاريخية إمتصّت رحيق حضارات عريقة، فلنحل دون تسرّب السموم إليه كيلا تُسقمه وتجعله خرائب بائدة.

طوبى لأحرار لبنان المتنبّهين، إنّهم ملائكته وحرّاسه، أنفاسهم عابقة باريج أزهاره وعروقهم متّصلة بجذور أرزه، تمتصّ منها نسغ إكسير المجد والخلود،!

عاش شعب لبنان حرّاً سيّداً مستقلاًّ هانئاً!

حميد عوّاد: مربوط ب”حبل السُّرّة” إلى الوطن و”مدمن” على محبّته ومواظب على مواكبة مسيرة تعافيه

Compassionate empathy, accurate discernment, judicious opinion, support for freedom, justice and Human Rights.
Blogspot | Twitter

Rise Above Lebanon

wadi lebanon tourism

The video, of a duration of 5 minutes was released by Live Love Lebanon and the Ministry of Tourism on 4 February 2016 and immediately went viral, with over 500,000 views in the first 24 hours, as well as 18,000 shares, 12,000 likes and hundreds of comments. The result is this video of 5 Minutes. Producer: Two Wheels Across DOP: Christian Ghammachi Editing: Sebastien Leclercq. Colour Grading: Belal Hibri (Rez Visual). Music and Sound Design: Karim Khneisser.

Batroun, ancient city waiting to be unearthed

Batroun

source: elie ayoub on panorama google

It has Phoenician ruins, Roman artefacts, a medieval castle, Byzantine-style churches and arcaded Ottoman souks; how­ever, its heritage is still wait­ing to be uncovered. The origins of Batroun, one of Lebanon’s ancient coastal cities, is still not known but is believed to date to before the time of the Phoenicians who ruled much of the eastern Mediterranean from 1,500BC to 300BC.

“There is a controversy over Ba­troun’s origins. Some say it is Phoe­nician; others say it is Roman, and others say it dates from the time of the Crusaders. The truth is we don’t know. There is a civilisation un­derneath the ground that we have not discovered yet,” said Georges Mubarak, an excavator and former Greenpeace activist from Batroun.

Source: Middle East Online

Goal Click | Lebanon: politics, Pele and pitches

This photo at the Nejmeh SC training ground depicts the fading memory of a historic moment for Lebanon, perhaps the country’s most important football event ever. In April 1975, Pele visited Lebanon as part of an international football tour and played an exhibition match with Nejmeh SC against a team comprised of players from various French universities. After World War II, Lebanon developed more than many other countries in the region, and Beirut was often called “Paris of the Middle East”.

Source: Goal Click | Beirut, Lebanon: politics, Pele and pitches

South Lebanon NGO announces plans to commemorate Phoenician heritage

A prize named after Elissa, the ancient Queen of Carthage, will be granted to two women who conduct research about the Phoenicians. The celebrations will culminate in the opening of a virtual museum, which will be available for online visitors.

Source: South Lebanon NGO announces plans to commemorate Phoenician heritage | News , Lebanon News | THE DAILY STAR

غربان المال تحوم حول القرنة السوداء … محميّة “سقف الشرق”

makmel-mountain

ديناميكية الخراب
هذا المشروع هو، في هذه الحال، أشبه بـ”قنبلة الدمار الشامل”، التي تستهدف الطبيعة، والمشهد، والحياة البرية، النباتية والحيوانية، والثروة المائية الجوفية في جبل المكمل.
ليس في إطار المشروع المشار إليه في حدّ ذاته فحسب، بل أيضاً في تداعياته العقارية المحتومة على كامل سفوح “القرنة السوداء”، من جهاتها الثلاث، جهة إهدن وجهة بشري وجهة الضنية. إذ يكفي أن يجري الاستثمار العقاري في إحدى الجهات الثلاث (مشروع “القمة” هو على الأرجح جهة الضنية)، حتى تُفتَح الطريق أمام الوسطاء والسماسرة والمستثمرين من الجهتين الباقيتين، على أساس الشعار الآتي: “لماذا هم وليس نحن؟ هل نترك لهم وحدهم استغلال الجرد العالي؟”، فيعمّ الخراب. والحقيقة أنه ليس هناك “نحن” و”هم” في هذا المجال، بل طرف واحد في الجهات الثلاث: الرأسمال الأعمى.

Source: Annahar by Antoine Douaihi.

نقبلّه صباح كلّ يوم قبلة يُوضاس، ويغفر لنا كل يوم في المساء

 

المحبة ما بتفوت بالكمبيوتر، الحب ما بفوت بالكمبيوتر. النبل ما بفوت بالكمبيوتر. الكرم ما بفوت بالكمبيوتر. الشهامة والنخوة ما بتفوت بالكمبيوتر. لذلك أكبر تحدي بالقرن 21 للإنسان، كيف يقدر يستعمل الآلة من كمبيوتر وغيرا من أمور تكنولوجية، ويبقى هوي سيّد الآلة.

هناك خوف أن تُصبح الآلة سيدة الإنسان، واليوم بيللي عم نشوفو بيعطي معرفة سطحية، ومعرفة تقودك الى الأشياء غير المهمة في الحياة، وبتبعدنا عن الأشياء الأساسية والمهمة.

أشكر جامعة اللويزة مرات ومرات، وبحب قول انو الجامعات اللبنانيي من الجامعة الأميركية، الى جامعة القديس يوسف، الى البلمند، ومعظم الجامعات.. الجامعة الوحيدة في لبنان اللي عندا دائرة تُعنى بالفكر اللبناني، هيّي جامعة سيدة اللويزة، وهذا عمل مهم لإبراز أهمية لبنان.

أنا دايماً بقول، نقتل لبنان كل يوم، وهو يرفض ان يموت.. ونقبلّه صباح كلّ يوم قبلة يُداس، ويغفر لنا كل يوم في المساء.

Source: البروفسور فيليب سالم: في مرضى سرطان من 5 سنين ما كان الن دوا – Agoraleaks

مغامرة ل 17 ناشطا وسط الثلوج في جبال عكار ترويجا للسياحة الريفية والبيئية

 

وطنية – باتت المناطق الجبلية في محافظة عكار مقصدا للسياح والمتنزهين وهواة المشي وكذلك للمتزلجين الذين يرغبون بممارسة هوايات التزلج الحر في الطبيعة المفتوحة لهم بدون قيود والمنتشرة على امتداد جبال عكار من جبل اكروم الى غابة القلة مرورا بغابات المرغان وكرم شباط والقموعة وغابة العزر والكثير من المواقع.

 

source: NNA

هبة طوجي غجرية المسرح الباريسي المتألقة ألهبت الخشبة الفرنسية

كل ما أصل الى مكان أشعر أني اريد الذهاب أبعد، في النسخ السابقة كانت إزميرالدا لا تتحرك كثيراً. تطور الإخراج والكوريغرافيا زادا من التحدي، خصوصاً وأن الغناء مباشر ومعه تعب الرقص على مسرح كبير. شاهدت هذه المسرحية وكنت صغيرة، لكن عندما أردت أن أمثل الدور طلبت من المخرج أن يعطيني قدر استطاعتي، من هنا جاء دوري كثير الحركة. الأدوار التي أديتها في لبنان والعالم العربي زادت خبرتي على المسرح وكانت سلاحي القوي، إنما الفرق يكمن هنا في أن الثقافة تختلف، ولكن لا بد من التأقلم مع الحفاظ على الهوية الخاصة.وتحدثت عن فريق العمل المحترف المنوّع، فالكاتب والمخرج كنديين في حين أن الفنانين من كل الجنسيات، لذلك لم تشعر بالغربة.

Source: هبة طوجي غجرية المسرح الباريسي المتألقة ألهبت الخشبة الفرنسية – رلى معوض – باريس – النهار

Abeer Nehme – Give me your hands

abir-nehme

Click on image to listen

Abeer Nehme has been referred to as “The All Styles Specialist” because of her talent in performing dialogues between different styles of music, such as: Oriental modal traditional styles, Lebanese styles, Syriac-Aramaic religious ethnic style, Greek Byzantine religious style and Opera and modern western styles.

Abeer is a Qanun player (an oriental traditional instrument) and earned a bachelor’s degree with the highest grade ever earned in oriental singing from the USEK University (Université Saint-Esprit de Kaslik). She was a student of Ms. Aida Chalhoub, director of the oriental music program at USEK. Her renown talent was quickly recognized by the Lebanese, Arab, Greek and Syriac audiences. By Wikipedia.