لهفة الغيارى على ديمومة سُؤدد الوطن

المهندس حميد عواد*

أبدع اللبنانيّيون بصياغة “حِلىً” ودبّجوها “جوهرة” أسموها لبنان.

في موئلٍ جَسّدَ أساطير الجنّة، رصّعوا فسيفساءهم النفيسة ضمن إطار عيش ميمون، رعاه نظام ديمقراطيّ ميّزه عن محيطه بحماية الحريّات العامّة، التي لا تنزلق إلى الفوضى ولا تستبيح كرامة وحقوق الإنسان لأيّ انتهاك، وبصيانة الحقوق المدنيّة وتحفيز الواجبات واحترام وقبول الخصوصيّات، إضافة إلى تأمين إنسياب سلس لتداول السلطة.

ثمانية عشر طائفة ارتجى أصحاب الطويّة الطيّبة منهم وئاماً نموذجيّاً يَبْهِتُ معه ألوان الفروقات لتذوب وتتبلور في بوتقة تجلٍّ وطنيّ صافي الولاء.

لكنّ تقيّةً هجينةً تسلّلت إلى أذهان جماعات، متلبّسةً ثوب التقوى وهتكت بِكر وبتوليّة ولائهم الوطنيّ.

هبّ هولاء يبشّرون بنشر وهيمنة ناموسهم جاعلينه محراثاً يفلح أرض الغير وطوفاً لا مردّ له وبديلاً للدستور والنظام القائمين.

ثمّ اتخذوا من شعار إلغاء الطائفيّة غطاءً لانغراسها في نفوسهم وماسحاً لِمَحْوِ من لا يشاركهم معتقدهم.

هذا الجموح الجيّاش يثيره تحريض “كفاح مَهِيْب” يتطلّب بروز أعجوبة، تدحض مُوقِديْه، لِتُهْمِده.

التزمّت يكلّس الدماغ ويعطّل العقل ويمنع التحليل المنطقي ويحوّل المدنيّة إلى بداوة والنعيم إلى جحيم، إذ يحجر الأذهان في طقوس ونزعات غرائز العصور الغابرة.

التنكّر لأفضال الوطن ونبذ الولاء له هما عقوق وقطع ل”حبل السُّرَّة” الممتدّ من أعماق التاريخ وتشويه لصورته الحضارية وخنق للرأي الحر الرشيد وتفريط بتضحيات اللبنانيين وإجهاض لجهودهم الخيّرة المحفّزة لنهوض الوطن والداعمة لصموده.

مكافحة طاعون التزمّت الفتّاك والعداوة الغرائزيّة تكمن في تلقيح النفوس بإكسير المحبّة وترياق الأخوّة لشبك وشائج الأُلفة ودحض التلقين الملوّث بالجهل والمحقون بالكراهية.

الوطن يُرفع على مناكب أبنائه الأبرار ويُعمَّر بجهد سواعدهم وشحذ مواهبهم وبذل تفانيهم.

الإنجازات المجيدة المتكاملة والمتطوّرة، التي بدلت السخام بالرخام، تشهد كَمْ يعشقونه ويعزّونه ويفخرون به ويتعلّقون بانتظام موسّساته أكثر من ساسته ويحرصون على عدم تنكيس رايته من جانب المناهضين لطبيعته.

الأحرار ينجذبون إلى القيادة الفذّة والفطِنة ويمحضونها التأييد والدعم طالما استنارت بالحكمة وطوّعت المصاعب واستنبطت الحلول وحفّزت النموّ وأصابت الأهداف وأثبتت جدارتها وحظيت بالثقة، لكنهم يمقتون المستبدّين وينفرون من العبوديّة وعبّاد الأصنام.

ظننّا لبرهة أنّ الحداثة مَحَتْ عهود الذلّ الآفلة في غياهب التاريخ، لكنّ أرواح الطغاة الشرّرين وصانعي البدع المشعوذين نفضت غبار القبور وتناسخت في أحشاء حكّام معاصرين اشتقّّوا طبائعهم الشرسة ونصّبوا أنفسهم “قُدوة تُحتذى” لمتملّقيهم ونكّلوا بمن تحدّى سلطانهم واستهلكوا مناوئيهم واستنفدوا الكنوز وأقحلوا مصادر الخصب وسبّبوا المجاعة والتشتّت ونشروا الأوبئة.

صحيح أنّ التملل والغضب من الظلم والنهب والقحط أثار شعوباً أطاحت ببعض من هذه الرؤوس، مدعومة من دول وسطى وكبرى، لكنّ النهوض من ركام المعارك وفوضى التخبّط يتعثّر ويطول.

هناك من يمتطي صهوة الدين ليستقطب الأتباع ويختلس ولاء رعايا غيره جاذباً العصب العقائديّ ومتدجّجاً بالسلاح باثّاً شُهُب التخصيب الذرّي لينفخ عنفوان مشايعيه وليُروّع معارضيه البلديّين وليُرعب جيرانه.

في عتمة هذا الكسوف تتألّق عظمة نضال اللبنانيّين الشهماء الساعين لإنهاض وطنهم، مضيفين رصيداً إلى ودائع التضحيات الجليلة المبذولة لصيانة عزّة الكرامة وسيادة القرار الوطنيّ المستقلّ ترسيخاً للإستقرار ونفحاً للإزدهار.

التغيير هو هندسة المستقبل لا يؤتمن على تصميمها إلاّ خبراء موثوق بسعة معرفتهم وصدق دوافعهم وشبْك تعاونهم لقيادة مسيرة النمو والإرتقاء والإزدهار.

عندما تتناسق المواهب المتنوّعة وتتناغم كموسيقييّ أوركسترا يعزفون، بقيادة المايسترو، نوطات الولاء في لحن النشيد الوطنيّ، عندها ينمو الوطن و يزدهر.

إرتقاء سلّم التطوّر، يهديه الفكر النيّر والخلاّق، الذي يفرز عسل إبداعه من رحيق أزهار متعدّد النكهات، يرتشفه خلال مراودة نُخَبِها وتلقّيحها، بعد تحرٍّ دقيق، ليقدّمه غذاءً لذيذاً على مائدة الشراكة البشريّة.

الضمائر الحيّة تتخاطر للإئتلاف في وجه خطر وجوديّ تستشعره، فلنلبِّ النداء.

حميد عوّاد: مربوط ب”حبل السُّرّة” إلى الوطن ومنذور لمحبّته ورفع شأنه ومواظب على مواكبة مسيرة تعافيه*

https://twitter.com/AouadHamid/media
Compassionate empathy, accurate discernment, judicious opinion, support for freedom, justice and Human Rights.
http://hamidaouad.blogspot.com/

تفاصيل “القصص البوليسية” حول إقامة العلاقات الديبلوماسية بين الاتحاد السوفيتي وسوريا ولبنان

في الاربعينات من القرن الماضي بادر لبنان وسوريا ومصر الاتصال بالاتحاد السوفياتي لاقامة علاقات ديبلوماسية، خاصة بعد انكفاء قوات هتلر في الحرب العالمية الثانية. ماذا كانت شروطهم؟ ما يعنينا بالامر كيف حصلت الامور في لبنان وسوريا. RT نشرت لقاء مع البروفسور فلاديمير بيلياكوف الذي تناول بداية العلاقات مع مصر ومن ثم لبنان وسوريا، وهذا ما يعنينا في الجزء المنشور هنا.

HAPPY EASTER! JOYEUSES PÂQUES! فصح مجيد

Christ est ressuscité! En vérité, il est ressuscité!

Jésus a accompli le Dessein divin de Rédemption de l’humanité.

Il a exécuté le Sacrifice Ultime et a marqué Son Émergence de la mort par une Résurrection Miraculeuse impressionnante.

Cet Événement est le pilier de la Foi Chrétienne.

Cet Act Auguste est une source d’inspiration qui infuse l’espérance, l’amour, le réconfort, l’Exultation, la tenacité, et la bravoure.

Que la Fête de Pâques projette ses faisceaux illuminants sur vous, pour dissiper tout nuage de morosité, et immerge vos célébrations pascales dans une ambiance de joie et de bénédictions partout où vous vous rassemblez, Chers Ami(e)s.

المسيح قام، حقّاً قام!

تسابق شمسُ الإيمان، بالبزوغ والسطوع في الوجدان، شمسَ الطبيعة فَجْرَ ذكرى عيد الفصح.

جَلَلُ هذا الحدث المهيب والجوهري والمحوري علامة راسخة في الإيمان المسيحي تطبع في النفوس سرّ الفداء وتنفح قوّة الإنتصار على الموت.

نستمدّ من “العيد الكبير”، مُولِّد الأمل الكامن فينا والدائم الفيض، طاقة لتذليل المصاعب وطيباً لبلسمة الأحزان وترياقاً لإبراء المعتلّين وإلهاماً لِوُلوج السبل الفضلى ومَعيناً يسكب البهجة في القلوب.

أرجو أن تبدّد أنوار العيد غمامةَ كلّ غَمٍّ لتشيْع الأفراح والبركات في مجالسكم، أعزّائي، وتتيح للجميع إحتفالات ميمونة وسعيدة بفصح مجيد.

CHRIST IS RISEN! RISEN INDEED!

Jesus fulfilled the Divine Design for Redemption of Humanity.

He performed the ultimate sacrifice and marked His Emergence from death through an Awesome miraculous Resurrection.

This Event is the pillar of the Christian Faith.

This August Act is a source of inspiration that infuses hope, love, comfort, Exultation, tenacity, and bravery.

May the feast of Easter radiate its illuminating beams upon you, to dissipate any cloud of gloom, and immerse your Easter celebrations in an ambiance of joy and blessings wherever you congregate, Dear Friends.

Beautiful stained glass window created by F. Zettler (1878-1911) at the German Church (St. Gertrude’s church) in Gamla Stan in Stockholm. Motif deplicting the resurrection of Jesus, celebrated on Easter Sunday.

هــاتِ يَديـكِ قَــدْ تَعِـبْـتُ فـي غَـيرِ حُضْـنِــكِ

هــاتِ يَديـكِ قَــدْ تَعِـبْـتُ فـي غَـيرِ حُضْـنِــكِ مــا اسْتَـرَحْتُ
الآخــــرون ظـــــالِــمُــون وغَـــيــرَ حُـــبِّـــكِ مـــا وَجَــدْتُ

أُمِّـــــي

سَألْــتُــكِ قُـــبْــلَةً تَمْحُو الصَّقيع .. فَـقَـدْ يَبِسْتُ .. أُمِّــــي

أُمِّـــــي

أنْتِ الجَـــمالُ وبَعْدَ رَبّي وَجْــــهَكِ العَــــذْبَ، عَــــبَــــدْتُ
هاتِ يَديكِ قَــــدْ تَعِبْتُ في غَيرِ حُضْنِكِ مــــا اسْتَـــرَحْتُ
الآخــــرون ظـــــالِمُون وغـــيــرَ حُــــبِّكِ مــــا وَجَـــدْتُ

أَحِنُّ إلَيكِ صَباحَ مَساء، وأغْفو وَاسْمُكِ هَمْسُ الضِّياء
أُحِبُّــكِ لا تَتْرُكيني، فَأنْتِ حِكَايَةُ عُمْري، وَأحْــلَى دَواء
فَهــاتي يَديكِ لا فَـــرْقَ عِنْدي بَيْنَ يَدَيكِ وبَينَ الســماء

أمِّــــــي

قانون موريس ساراي الماسوني

Emile Boustany

Source: lebarmy.gov.lb

قبل 61 عاماً، طالب النائب إميل البستاني بإلغاء الطائفيّة السياسيّة، فخطب في مجلس النواب، قائلا: «نجد مَن يقول إنّ كيان اللبنانيين قائم على هذه السياسة الطائفيّة، فإن ذهبت هذه السياسة ذهب لبنان وزال. ولعمري إنّ الذين يقولون هذا القول ليسوا خليقين أن يكونوا لبنانيين، فالمستعمر لم يجرؤ على قول هذا». مات البستاني في ظروف غامضة.

Source: قانون موريس ساراي «الماسوني» | محمد نزال

Theory: Ancient Phoenicians were the first to discover the Americas

Antoine Court de Gébelin, who is mainly known for the popularization of the Tarot, had his own idea about the rock. He believed that the inscription was made by Carthaginian sailors who commemorated their journey to the shores of Massachusetts.In the 19th century, the theory that a group of Israelite people visited the New World was widely adopted in the Mormon community.Later, Ross T. Christensen, an American archeologist, speculated that the Mulekites, who are mentioned in the Book of Mormon, were probably of Phoenician ethnic origin.

Via: tornosnews.gr | More details: phoenicia.org.

ضومط وسعدية … براد الجمعية ومزراب العين

«سكتش» براد الجمعية الذي أداه شمس الدين (نصري) ووهبة (سبع) ومنصور الرحباني (مخول) عام 1964، مستمد من براد دكانة محمد غصن (أبو جعفر) في الساحة. كان الجيران يودعون مأكولاتهم في البراد الوحيد في الحي. بطيخة أم سليم التي وردت في «السكتش» هي بطيخة أم محمد التي اقترحت على أبو جعفر أن يضع بطيختها فوق البراد بعدما امتلأ و»يقويه شوي».في مشهد «كاسر مزراب العين» عام 1961، كان حب «سعدى» و»عبدو» محاكاة لحب نصري وسعدى، إحدى بنات جون وللخلاف الذي وقع بين الجونيين بسبب كسر المزراب الذي يصب مياه عين حيرون في الجرن. شخصية المعّاز التي أداها منصور الرحباني في فيلم بنت الحارس تجسيد للراعي الجوني بشير المعاز. فيما مغامرات»جدي أبو ديب» في مسرحية «يعيش يعيش» مع السباع والضباع تحاكي روايات «أبو عفيف أشموني» الذي قاتل مع الجيش الفرنسي في الحرب العالمية الثانية.

من بلدية جون التي تأسست عام 1887، استوحى الرحابنة الكثير: عضو البلدية الذي يغفو خلال الاجتماع في «بنت الحارس» وتراخيص البناء من البلدية في «المحطة» وطول أعمار المخاتير في «ميس الريم» وشخصية المختار في «بياع الخواتم». في الزواريب المحيطة بمنزل الفنان الراحل ميشال نبعة (تحول أخيراً إلى مقر للبلدية)، لاحق الفنان عبدالله حمصي (أسعد) فيروز ليطلق النار عليها في «بنت الحارس». وفي مسرحية «دواليب الهوا»، حاكى الرحابنة سوق جون، حيث كان الأهالي يقايضون بضاعة الباعة الآتين من خارج البلدة بزيتهم وزيتونهم.أغاني شمس الدين كانت تصريحاً مباشراً عن جون. موال «برد الطقس ودارت المعاصر وبدو يجي السمّن والتينات عسلو ع أمن والعنبات ما في مين يلمن» يجول بصوته في أنحائها. خلال رحلة صيد في حرج الدير، كتب فيلمون وهبة أغنية «طلوا الصيادين». ومن مطحنة الشامي على النهر، كتبت «يا مارق عالطواحين» حيث كان العشاق يتلاقون على طريق المطحنة. أما عين حيرون فكانت ملهمة لـ»عالعين تبقي لاقيني» و»على عين المية يا سمرا»… الشاعر أسعد السبعلي وضع أغنية «ليلى دخل عيونها» بعدما التقى في منزل نصري بالفتاة ليلى معلولي. أما ابن البلدة ابراهيم عيسى فقد خلّد حب نصري لسعدى بأغنية «سعدية يا سعدية»، وكتب علي غصن «دقي إجرك». الأخوان الرحباني خلّدا قصص حب نصري بأغنية «يا دفتر الأيام والأشعار». أما نصري نفسه فقد خلد حبه لجون بأغنية «جون بلدي جون» في مسرحية «ناس من ورق». حتى أسماء العائلات في جون يتردد صداها في مسرحيات الرحابنة. مخول وبربر (مسرحيات الرحابنة) وضومط (مسرحية نزل السرور لزياد الرحباني) والخرياطي (مسرحية بالنسبة لبكرا شو؟).

Source: جون «الشيخ نصري»: ضيعة الرحابنة المفقودة | الأخبار

Hiba Tawaji – Eza rejih w alli bhebbik

heba-eza-reje3

Click image to listen – YouTube.com

إذا رجع وقلي بحبك شو بدي قلّو
بكذب متل أول مرة او بعترفلو
إذا هوي بعد بيرجع يمكن اللحظة ما ترجع
ولا برق الصدفة يلمع
ويضيع العمر كلو يا ريت اعترفتلو
إذا رجع وقلي نسيتِكْ روحي من بالي
لا بقا تخلي خيالك يمرق من حد خيالي
يا هالحبس الطاير فيي اللي اسمك حب وعبودية
شو بتسوى بلاك الحرية
سكوتك يحكي واسمعلو يا حبي اللي اشتقتلو

ليلية منسهر سوا
ليلية منحكي سوا
بكل المواضيع
الا موضوعي انا
اللي وجعي وحزني انا
منمرق من حدّو وبيضيع
لفتاتك فيهن شتي
وعواصف بتقول سكتي
حلفتّك علمني كلامي
تاقلّك فعل الندامي
ولا يروح وينسانا الربيع
إذا رجع وقلي بحبك

Art in Lebanon

Painting by Hrair – artinlebanon.com.

Art-In-Lebanon is the pioneer when it comes to promoting Lebanese art and artists in events, exhibitions, and online. This project is a branch of Retouch s.a.r.l. and John D. Raidy, was birthed for the aim of including all Lebanese artists and their art under one title and in one archive: (art-in-lebanon.com & artinlebanon.com). So far, the project has grown to include most masterpieces of art by legendary Lebanese artists, and it is still growing to include other artists, especially new talents.

Source: art in Lebanon

Meet Rym Beydoun, a Lebanese-Ivorian Afrofuturist Designer


After graduating from Central Saint Martins’s womenswear program, the Lebanese-born, Côte d’Ivoire–raised creative returned home to launch her brand in 2015. As a fourth-generation member of a Lebanese immigrant family in West Africa, Beydoun felt at once immersed in and apart from the culture, and she sought to create a forward-thinking line that locals would feel proud to wear. Of course, the label has since caught the attention of fans across the globe attracted to its disarming honesty and surrealistic vision of West African fashion.

Source: Meet Super Yaya’s Rym Beydoun, a Lebanese-Ivorian Afrofuturist Designer – Vogue

Lebanon’s Jews are often forgotten, this documentary sheds light on the community


By Nadine Mazloum. We really don’t know much about Lebanon’s Jewish community. For many, “Lebanese Jewish” is too remote a concept. But, the truth is, Jews in Lebanon once lived side by side with the country’s Christian and Muslim populations. They even share a minorities’ seat in parliament. Beirut’s Wadi Abu Jmil, Saida, Hasbaya and Tripoli were places they once called home, and Christmas and Eid were occasions to celebrate with neighbors. They even had several Synagogues where they would hold prayers every Saturday, one of which is in the Wadi Abu Jmil area – later known as Beirut’s Jewish quarter.

Source: Lebanon’s Jews are often forgotten, this documentary sheds light on the community

مَن يذكر كمال يوسف الحاج منظّر القومية اللبنانية

أحمد محسن

ما يلفت في سيرة أحد آباء «القومية اللبنانية» أنه ولد في مراكش خلال الحرب العالمية الأولى. للمفارقة، ولد كمال يوسف الحاج (1916 ــــ 1976)، المشرقي، في أقاصي المغرب العربي، قبل اندلاع الثورة الروسية العظيمة بأشهر قليلة.صار الرجل ما صاره لاحقاً، شق طريقاً أكاديمية في الصروح اللبنانية يتوجب الاعتراف بها، بمعزلٍ عن أي خلافٍ مع أفكارهِ.

علاقاته وصداقانه أثرت في خيارات وكتابات كمال يوسف الحاج، وأبرزها «القومية اللبنانية»، أو ما أسماها صاحبها بـ «الفلسفة اللبنانية». فلسفياً، بحث أستاذ الفلسفة في الجامعة اللبنانية في مشكلة «الجوهر والوجود»، معتبراً أنها مشكلة أساسية في «تاريخ الفلسفة»، بمعزلٍ عن الجديد الذي قدّمه في هذا الصدد آنذاك. اشتغل الحاج كثيراً على تفنيد التناقض بين الكوجيتو الديكارتي، وبين المباني السارترية (نسبةً إلى سارتر)، التي يسبق الوجود فيها أي شيء آخر، ومن دون أن يلغي ذلك اشتغالاته في أعمال برغسون التي تجعل الوجود لاحقاً للبقاء.خلال عمله الطويل في الفلسفة، تصارع مع الديكارتية التي تؤله الجوهر وترفعه إلى ما فوق الوجود، وحاول تفسير سارتر الذي يقول بأولوية الوجود.

إذاً، يمكن الحديث كثيراً عن جهد كمال يوسف الحاج في الفلسفة، لكن ما يطفو على سطح أعماله هو «القومية اللبنانية». في بدايته، ينقل عنه عداؤه لثلاثة مشارب رئيسية: الماسونية، الصهيوينة، وطبعاً، وكما كانت الموضة آنذاك، كان معادياً الشيوعية. وكان العداء لكلٍ من هذه يقوم على أسسٍ مختلفة، وحاول كمال الحاج جمعها وتأصيلها في «القومية اللبنانية».وعلى ما يقول ابنه في مقالٍ له، كان جد كمال يوسف الحاج الأبعد من العاقورة، ومن آل الهاشم، وكان والده يتباهى بأصله الهاشمي، وأسهم في تأسيس رابطة للعائلة.

في وقتٍ لاحق، وفي سياق تنظيره لقوميته اللبنانية، اخترع كمال يوسف الحاج مصطلحاً طريفاً هو «النصلامية»، يدمج فيه بين «النصرانية» وبين «الإسلامية»، من دون تحقيق حتى في الخلل التاريخي الكبير باستخدام كلمة «نصرانية» للدلالة إلى المسيحيين الحاليين. «نصلامية» كمال يوسف الحاج، برأيهِ، هي «زواج حضاري» بين النصرانية والإسلامية، لأن لبنان «ليس مسيحياً ولا مسلماً»، وهنا تقول «عظمة القومية اللبنانية، أي في الميثاق الوطني الذي حافظ على الطائفية». نعم، كمال يوسف الحاج، يمدح الطائفية، لأنها تحافظ على «الزواج الحضاري».

لم يؤطر الحاج، في أي من كتاباته، دفاعه عن الطائفية علمياً. فالطائفية التي دافع عنها، كان بإمكانها أن تندرج ضمن مصنفات بناء الهوية، كالعقائد والأصول الإثنية وغيرها من العناصر. الحركة الطائفية إن سادت في بلدٍ ما قد تصبح مشروعاً ناجزاً يتخطاه التاريخ ويتجاوز تبعاته العنفية، أي أنه مشروع شكلي. أكثر من ذلك، بل يمكن أن تلعب الهوية الطائفية دوراً في الجمع لا في التفرقة، عندما نتحدث عن تجارب خارج السياق العربي، الذي يتعامل مع «الطائفية» كمشروع تقسيمي دائماً، في إطار هجاء أخلاقي محق دائماً، لهذا النوع من الطائفية.

ما يقوله الحاج أن «الدين متأصل في لبنان، وقوميتنا هي نتيجة عدة تيارات دينية تلخصها اليوم النصلامية، وحيثما الدين هناك الطائفية التي لولاها لما كان لبنان في شكله الحاضر». يقفز عن علاقة كل طائفة بالدولة، وعن التاريخ العثماني للبنان. وعموماً، الفِكرة عن استمرار لبنان في الزمن، كما لو أنه «توقف» خلال الفترات الإسلامية، أو أنه استمرار لهوية قومية امتدت لآلاف السنين، هي فكرة، كما يرى المؤرخ وجيه كوثراني، «تميّز الكتابة التاريخية المارونية التي ارتبطت ــ بصورة ما ــ بالحركة المطلبية السياسية التأسيسية التي قامت خلال العقد الثاني من القرن العشرين، أي في المرحلة التي طرحت فيها مشاريع حسم مشاريع الدولة العثمانية، والبدائل الممكنة لها (1908 ــ 1920)».

يترحم كمال الحاج على ميشال شيحا، الذي قال إن لبنان هو، وإلى وقتٍ طويل، بلد التسوية الطائفية، ويجب ألا نطلب منه لأن يعاكس طبيعة الأشياء، إذ من الأفضل له أن يعيش أعرج من أن يحطم أضلاعه». ومن بين تحولات عدة تكومت فوق وُهُن السلطنة العثمانية، برزت النزعة القومية في الشرق بروزاً لافتاً، لأسباب عدة اجتهد المؤرخون في تفسيرها فاختلفوا حيناً واتفقوا حيناً آخر. فالشرق، أو المشرق بما يتخذه المصطلح من دلالة، متنوع طائفياً وديموغرافياً. وبسبب التجربة السيئة بين المثقفين ــ أو بين من يعرفون بالنخبة ــ مع «المركزية العثمانية»،

وفي هذا السياق، يمكن الحديث عن «قومية لبنانية»، قبل مقارنة هذه القومية مع أخواتها من القوميات الأخرى، وإن مقارنة كالأخيرة تستوجب أبحاثاً وشروحاً طويلة. لكن كمال الحاج، لم يقم وزناً لهذا. وإن كان كمال الصليبي يقول إنه في البداية، لا بد من حملة تنظيف عامة في بيوت العناكب المنسوجة داخل البنى الطائفية والمذهبية المختلفة في البلاد، لإزالة الأحكام المسبقة المضادة المتعلقة بماضي لبنان وماضي العرب، فإن الحاج، كان يلاقي جواد بولس، في قوله، إنه، «منذ فجر التاريخ وطوال التطوّر المتوالي عبر الألوف الماضية، تميّز سكان لبنان (مِن كنعانيين وفينيقيين) بذاتية جماعية قوية ذات صفات نفسية خاصة، وذات رسالة بجوهرها تجارية بحرية وثقافية تربطها جميعاً في خطوطها العامة قربى وثيقة بخصائص اللبنانيين الحاليين» (لبنان والبلدان المجاورة، جواد بولس، 1973).

كان كمال الحاج يرى أن «الإنسان كائن ديني أساساً، يعني لا وجود للالحاد، حتى الماركسية، فهي دين مقلوب». وهذه لم يسبقه أحد عليها، مثلها مثل قوله إن «السياسة كغيرها من النشاطات الاجتماعية تعبر عن دينية هذا الكائن فينا، فالدين نشاط اجتماعي أيضاً كسواه من النشاطات الاجتماعية، مما ساقني إلى عدم الإيمان بالعلمانية في مجالات السياسة». ولا قومية بمعزل عن تفسير ديني للكون برأي أحد أهم منظرّي القومية اللبنانية، واضع كتاب «الطائفية البناءة أو فلسفة الميثاق الوطني».

Source: مَن يذكر كمال يوسف الحاج منظّر «القومية اللبنانية»؟ | الأخبار
More: Kamal Alhajj. | في القومية اللبنانية.

The Best Museums to Visit in Beirut


Beirut is nothing if not filled with history. Its streets, buildings, and people are physical proof of its rich heritage. From an ancient coastal city to a cosmopolitan capital, Beirut has a lot of stories to tell. What better way to immerse yourself in its culture than visiting its museums?

Source: The Best Museums to Visit in Beirut, Lebanon

The Renaissance Of Lebanese Art

Ayman Baalbaki

Take a look at the illustrious historical context of Lebanese art and how its roots have inspired current artist in and outside of Lebanon.

About: Jean-Marc Nahas, Semaan Khawam, Marwan Sahmarani, Ayman Baalbaki and Fadi elChamaa.

Source: The Renaissance Of Lebanese Art

فورة نسغ الأرز دائمة الفيض والتوثّب

حميد عواد*

ضغوط هائلة تهوي بأثقالها على اللبنانيين من الأجواء الإقليمية المشحونة دون هوادة وبلا رحمة، لتنهكهم وتحبط آمالهم وتمنعهم من الإسترخاء والإستمتاع بالروائع الطبيعية التي حبا الله هذا الوطن بنعمها، ولتنتزع من متناولهم فرص النهوض والنمو والإزدهار.

إنقباضات لبنان ناشئة من “حَبَلِ” الأنظمة الإقليميّة بالمشاكل والأزمات “المصدّرة” إليه عبر “حبال سرّة” ” النسب المذهبيّ والقوميّ المتلاطم بشراسة والمستقطِب بحدّة من بدّاه على الهويّة الوطنيّة.

مهما تنمّقت دوافع هذا الانجذاب العابر للحدود الجغرافيّة والنافذ إلى العصب العقائدي والوتر الغرائزيّ لا يمكن تغطية بشاعات فورانه وانفلاشه.

من المستحيل إغفال الحروب الطاحنة الناشئة عن ضراوة تناهش النفوذ العقائدي والتحريض المذ هبي والتحدّي الإستفزازيّ والتخصيب الذُرّي والذَرّي والكسح الجغرافي والتهالك لزيادة التسلّح وإحراز تفوّق العسكري.

قُيّض للبنان أن يكون متميّزاً عن محيطه بحيويّة خليطه البشريّ ونظامه الديمقراطيّ المرن، المتيح لتداول السلطة والحامي للحريّات البعيدة عن الفوضى والضامن لحقوق الإنسان، والآوي لعشّاق الجمال وحلاوة العيش وحريّة التعبير عن الرأي والمدْبرين من التزمّت والعنف والإنقلابات الدموية والقمع وإنتهاك الكرامة الإنسانيّة.

في هذه الخصائص كمنَ سرّ انفتاح أبنائه على النهل من صفوة الحضارات وتوقّد طموحهم ونموّ وتنوّع مواهبهم وازدهار نشاطاتهم.

فهل يُحلّل إستغلال أجواء الحرية و التسامح في لبنان للتواطؤ مع الطامعين بمحو هذا النموذج الزاخر بالخير والحاضن للتنوّع بغية زجّه في غياهب العبوديّة.

الحروب تُنهك ولا تُهلك عدوّاً مفترضاً، مهما أبادت من الضحايا وسبّبت من الخراب، لكنّها تنكب الناجين من أنقاضها بإعاقات جسديّة ونفسيّة وفقر مدقع، التعافي من قروحها يطول.

البناء والنهوض يقتضيان توفّر رسوّ استقرار وتوفّر مهارات ومصادر ثمّ مثابرة حثيثة وبذل جهود جبّارة وتحمّل كلفة باهظة وصرف وقت مديد فيما يطيح الهدم بالعمران وجنى العمر بومضة…قذيفة.

لبنان نموذج إنسانيّ فريد ومتحف معماري رائع، كوّنته حضارات عريقة اجْتبلت فيه عبر الزمن، فاستنفد جهود أجيال طامحة وتضحيات جسيمة وقروناً من الزمن لبنائه وتطويره إلى رُتب متفوّقة في مختلف الميادين، فهل يجوز التنكّر لهذه المهابة والعظمة وإباحتها لاجتياح همجيّ.

الرحمة لا تُرتجى من الجلّاد والتسامح لا يؤمل من المتزمّت والفهم لا يُرتقب من الجاهل، لذا يدرك اللبنانيّون، المؤمنون بسموّ رسالة وطنهم، أنّ وحدتهم محتّمة لصدّ هجمات نزعات التخلّف.

فورة ثورة أبناء الأرز الميامين ترتعش في وجدانهم وتتأجّج في عزائمهم وتتوهّج في ذاكرتهم وتُوثّق وشائجهم وتُصلّب صمودهم لإجهاض تيّارات القهقرى.

عيون المؤمنين بعزّة الوطن وعنفوان أهله والشاخصة إلى شموخ وخلود أرزه، تقاوم “مخارز” المطوَّعين لخدمة أسياد الإستبداد.

إنّها وقفة جريئة وحازمة في وجه تهجين النظام وتغريب اللبنانيّين وإخضاعهم مطيّة لسلاطين هابطين من الغيب.

كما هي نهدة انفراج ونهضة صعود معراج لتدعيم ركائز الدولة.

قوّة الحقّ تتغلّب على فجور الباطل.

فحيح الأفاعي ونفخ حُواتهم (مروّضيهم) لن يطفئ شعلة الشها مة والكرامة في وجدان الأحرار الأبرار، طالما تغذّيها أصداء وصايا الشهداء والمؤسّسين، وعطر أزهار الأرض وطِيْب محبّة الوطن.

ثورة اختلاجات نَسْغ الأرز متجدّدة، ودوامُ اضطرامها حمايةٌ للصيغة الرسولية والحضارية للوطن، ومظلّةُ أمان وهناء وحرية وفخر لجميع أبنائه، وبيئةٌ خصبة لإنخراطهم في مهام النهوض والإنماء، وضمانٌ لمستقبل باهر.

“تحنيط الأدمغة” يسلب الحياة ويصنع مومياءات تُحْجر في نواويس العبودية.

سيادة الدولة ليست سلعة تتقاذفها أذرعة تمتدّ من أخطبوط خارجيّ إلى الداخل ولا مادّة ابتزاز لتهديد سلامة اللبنانيّين، إنّما هي أمانة في عهدة جيش الوطن وقواه العسكريّة والأمنيّة.

الحرص على الوئام الأهليّ يتطلّب معالجة متروّية وحكيمة للقضايا الشائكة، وينأى عن التورّط في الحروب البديلة المُسخّرة لبسط نفوذ توّاقين إلى الهيمنة خارج حدودهم.

الدول الصديقة للبنان تحترم سيادته وتسند استقراره وتمدّه بالدعم الإقتصادي والتأييد الدبلوماسيّ وتحرص على ثبات نظامه وتمتنع عن “حفر الأنفاق” الفئويّة للتسلّل إليه.

تكوين فصائل مسلّحة فيه، هجينة الولاء لا تنضوي تحت سلطة الدولة، فوّض لعرّابيها قدرة لقلب النظام وقوّض مساعي الفئات المتمحورة حول مؤسّسات الدولة وأبطل فاعليّتها.

حرمة السيادة تقتضي رصّ إلتفاف المواطنين لدعم مؤسسات الدولة وتعزيز دفاعاتها والتعاون مع الدول الصديقة وإلتزام المواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن المنبثق عنها.

لا يريد أيّ مخلص رؤية لبنان رهينة لموازين القوى العسكريّة الإقليميّة المتبارية بنبرات التهديدات الناريّة والتوّعد بحروب الإبادة المتفلّتة من المعايير الإنسانيّة.

ميزان الرعب سريع الإختلال، ومثير للهشاشة وعرضة للجنوح المفاجئ نحو الحرب.

أما توازن السلام فنابع من قناعة صانعيه وهو راسخ ودائم يفتح دروب النمو والنجاح والإزدهار أمام الشعوب التى تحظى بنعمته.

غالبية اللبنانيين تنشد السلام لأنّه صِنْوَ عزّهم و متجذّر في وجدانهم، و لأنّهم دفعوا و ما زالوا أثماناً باهظة لإستباحة وطنهم ساحة للحروب والصدامات مع إسرائيل وهدفاً لسيطرة “أشقّاء” مزعومين و”طفيليّين” يتغذّون من ولاء التبنّي المذهبيّ.

على اللبنانيين الأباة، الذين تجاوزوا المحن المريرة ونُكبوا بممتلكاتهم وأعمالهم وبيئتهم، أن يواظبوا بثبات على دعم مؤسسات الدولة وينخرطوا فيها، وألاّ يغادروا أرضهم وبيوتهم وألاّ يبيعوها مهما كانت الإغراءات لئلاّ يسلّموا صكّ ملكيّة الوطن لمن يجيّره للغريب ويهمّشهم ويقذف بهم إلى البحر و ما وراءه.

واجب مسؤولي الدولة الحرصاء على مصلحة اللبنانيين أن يبذلوا بالطرق القانونيّة كلّ الجهود المخلصة، ليحموا أمن مواطنيهم ويحصّنوا سلامة ممارسة السلطات ويؤمّنوا سبل تحصيل العيش بكرامة، من خلال إستنهاض الهمم وتوفير مصادر التمويل والإنتاج، لإطلاق تنمية شاملة وخلق فرص عمل مجدية ومجزية، وإعادة رفع لبنان إلى سدّة مرموقة ضمن نادي البلدان الراقية، وتسهيل منال العلم وتطوير مستواه وتحصين مؤسساته من الغزو الميليشياوي، وتأمين العناية الصحّية والعقليّة لكل الأجيال ولذوي الحاجات الخاصّة، من الطفولة إلى الشيخوخة، والتبشير بتربية وطنية نابعة من تراث لبنان ورسالته الحضارية، وإستيفاء حقوق المواطنين الخاصّة والعامة برفع اليد المتطاولة على أملاك الغير، وجباية عائدات دورية عن الإستثمارات القاضمة للأملاك البحرية والنهريّة العامة، وتنقية وتجهيز وزيادة فاعليّة أجهزة الرقابة لمنع الرشى والتهريب، ومكافأة الموظّفين النزهاء وحمايتهم من تعسّف رؤسائهم الفاسدين وطرد هؤلاء، وجعل مؤسّسات الدولة وسلطاتها هيكلاً للطهارة والعفّة والتفاني لا مكمناً (مغارة…) للمبتزّين، والتعجيل ببدء التنقيب المبكّر عن المخزون الغازيّ والنفطيّ، وتعديل قانون تملّك الأجانب، لحصره والحدّ من لعبة “المونوبولي” (الإحتكار) التي يمارسها لبنانيون، يموّلهم رعاتهم بهدف توسيع ملكهم وسيطرتهم على كامل أرض الوطن.

كما من الضروريّ معالجة مشاكل النفايات ومنع تفاقم الكوارث البيئيّة، حمايةً للبيئة من تلوث المياه والهواء والمزروعات، وحفاظاً على صحّة الإنسان، ومعاقبة حارقي الأشجار لصنع الفحم أو قطع النادر والمعمّر منها، وقضم الجبال العشوائي بالمقالع والكسّارات التي تطحن الصّخر لتقبض ثمنه ذهباً منهوباً.

حان الوقت لفكّ طوق الضيق عن اللبنانيّين لتنفّس الصعداء والتحليق مع نسور القمم في أجواء الحرّية.

لذلك مطلوب عقد النوايا الطيّبة وشبْك السواعد المتوثّبة لبناء إستراتيجية نهوض، شاملة الإنعاش والنفع، مسيّجة بدفاع وطني أصيل، توجّهها سلطات الدولة بقوة الدستور والقانون وتحميها من عنوة الطغيان وخلل ميزان الشراكة والتمثيل وتحبط مصادرة القرار بتسليط سلاح فئوي متمرّد على ضوابط إمرتها.

حميد عوّاد: مربوط ب”حبل السُّرّة” إلى الوطن ومنذور لمحبّته ورفع شأنه ومواظب على مواكبة مسيرة تعافيه*

https://twitter.com/AouadHamid/media
Compassionate empathy, accurate discernment, judicious opinion, support for freedom, justice and Human Rights.
http://hamidaouad.blogspot.com/