83-year-old Maronite monk from Colombia

father-dario-escobar-hawka-lebanonFather Dario Escobar, an 83-year-old Maronite monk from Colombia, has become something of a niche tourist attraction since he set up residence in the mountainside enclave 17 years ago. On this hot mid-September day, three hikers from Beirut arrived late in the afternoon hoping to catch a glimpse of him. Initially, it seemed that they would be disappointed, as Escobar was hidden away in his chambers.

But some 20 minutes later, the hermit emerged to close the heavy wooden gate leading into his compound for the night. He paused to chat with his visitors in a mix of English, Arabic, and French.

“They’re very beautiful, but they’re mamnoua,” or forbidden, Escobar said with a laugh. He was referring to the ornate rose tattoo and woman’s face that were inked across Ronnie Shalhoub’s biceps, a fitness instructor from Beirut. “Is that your mother?” Escobar continued. Shalhoub confirmed that it was. “But how? Your mama is beautiful—you are ugly!”

Source: nationalgeographic.com.au

رشيد نخلة – تعجيز البشر



لمّن الهي راد تعجيز البشر
كونك بدعة وفجعة للنظر
والشمس من اجلك تركها بحالها
وكرمال عينك بالسما زتّ القمر
والشمس من اجلك تركها بحالها
من حيثها دلّت عليك حبالها
وخلا القمر ما عاد يطل قبالها
قاصصو بحيثو على وجهك ظهر
قاصصو بحيثو على وجهك طلع
ضو القمر الاّ وأخد عنك خبر
ضو القمر الاّ وأخد عنك بها
وفرّق عنجم سهيل منّو والسهى
ولمن نهاه العزّ اسمو وما انتهى
صار كل شهر يقاصّو بغصّه وكدر

——
المصادر:
أعلام الشعر العامي في لبنان للمؤلف د. ميشال خليل جحا.
Flora of Lebanon

لبنان بؤرة هزّات متجدّدة

حميد عوّاد*

الطمأنينة والأمان والوئام تشيع مناخاً من الأستقرار يحفّز على بذل الطاقات القصوى لخدمة المجتمع والتنعّم بالعيش بهناء. لا يتوقعنّ تقبّلاً وترحيباً من يحتقر القيم الإنسانية ويدوس كرامة وحقوق الأنسان ويفتري على الناس ويستعديهم لأنهم لا يشاركونه شذوذه وضلاله ولا يخضعون لتهديده وترهيبه وتعدياته، بل يستوجب التصدي له عزلاً وردعاً وكبحاً وقصاصاً وتقويماً. كلما كان محصوراً نطاق هذا الخلل كلما سهلت معالجته، لكننا نشهده على مستوى دول مارقة، سلوكها متهوّر وتوقها للهيمنة خطير، تهدّد دول أخصامها وتستعبد شعوبها وتهدر مصادرها الطبيعية وطاقاتها الإنتاجية على تطوير أسلحتها والتطاول على سيادة دول أخرى، لاستقطاب طوائف منها تجتذب ولاءها بادعاء “العزوة الدينية”، لتسهيل تطويعها وترويضها وتخديرها وسلب إرادتها، فتزوّدها بالدعم اللازم لتمكينها من السيطرة على الحكم في مواطنها، لتضمّه إلى “سلّة” ملكها. لقد حِيكَ في لبنان نسيج عنكبوت على هكذا نول وتجاوز الجذب بخيوطه حدود الإنشراخ.
سُيّر لبنان على درب جلجلة وعرة وخطرة، رُصفت بأفخاخ دائمة التناسخ زعزعت أركان وجوده. الطامة الكبرى أنّ مصادر ألسِنة اللهب، التي أضرمت النيران في واحة الخصب والهناء اللبنانية، طرحت ذاتها كقوة، كامنة للإنقضاض على مقوّمات الدولة، حامية وضامنة لوجود “معدّل” يناسب مخططات استيلائها على لبنان كرّست لتنفيذه حرّاسها “المحلّفي” الولاء، الذين تكفّلوا احتجاز اللبنانيين رهائن لمصائد أوليائهم. شهدنا في الفترة السابقة اختطاف استحقاقات دستورية لم يفرج عنها إلّا بعد فرض التدابير التي أعدّوها لتمهيد واستكمال استئثارهم بالسلطة والقرار. الفرقاء اللبنانيون، اللائذون بكنف الدولة والحريصون على تصليب هيكلها وتعزيز سلطاتها وصيانة نظامها الديمقراطي، لم يجدوا منفذاً من الطريق المسدود سوى تسليف الأمل بتعاون منقاد بالنوايا الطيبة لتطبيع الأوضاع وتثبيت الإستقرار في لبنان. لكن الشطيرة المعسكرة من ولصالح مرجعيتها الخارجية أسكرتها نشوة القوة، فثابرت على إطلاق المبادرات المناقضة للتفاهمات وانكبّت على الأخذ والإستزادة بقوالب تحدٍّ منفّرة ومعيبة. والمؤسف أن بعض المقامات الرسمية استُنطقت تصاريح مزعزعة للتوازن ترجّح كفّة الخارجين على سلطات الدولة والقاضمين لصلاحياتها. هذا الجموح ثبّط آمال وعزائم ومرونة الأوفياء لمشروع إنهاض ركائز الدولة وإنعاش نشاطات الحياة في بلاد الأرز.
الإغراق الجامح في الإستئثار بالقرار وفرض إرادة المستقوي على غيره أوصلنا إلى معضلة ميثاقية محتقنة تتطلّب إدراك خطورتها وجدية فطنة في معالجتها. إعلان رئيس الوزراء استقالته يؤشّر بمضمونها وملابساتها إلى مدى خطورة الأوضاع.
التناقض بين رؤى أطياف اللبنانيين حادّ لدرجة تقتضى التبصّر والرويّة والحكمة والرزانة والإتزان والإنضباط والأمانة عند النطق واتخاذ المواقف وشقّ طريق آمن باسمهم. دقّة الأوضاع تستلزم حسّاً مرهفاً لتخطيط وسلوك درب يخدم ترسيخ المصلحة الوطنية الشاملة واستواء الشراكة وسيادة الدولة، دون تغليب أو القبول باستئثار قاهر لِفريق على حساب الآخرين. صحيح أنّ شراسة الصراعات وتشعّب المشاكل وتعدد الفرقاء المنخرطين فيها يعقّد الحلول في مناطق الشرق الأوسط ويجعلها خارج متناول أصحاب الإرادات الخيّرة، لكن هذا لا يعني صوابية رهن انفكاك القبضة الخانقة الضاغطة على لبنان، ب”انبلاج” حلول “عجائبية” لمشاكل مستعصية، فهذا أمل خلّبي. أهمّ من التعبير عن النوايا الطيبة هو بلورتها سلوكاً وإنجازات.

حميد عوّاد*: مربوط ب”حبل السُّرّة” إلى الوطن ومنذور لمحبّته ورفع شأنه ومواظب على مواكبة مسيرة تعافيه Twitter | hamidaouad.blogspot

سوريا، مصبّ النيران وضحية التدمير والتشرّد، تنتظر الحلول

التلاطم الطاحن في سوريا فتح أبواب التدخل الإقليمي والدولي على مصاريعها واستقطب مقاتلين أجانب فيما يشبه حجّاً لل”جهاد”. انفتحت أبواب تركيا للوافدين منهم إلى سوريا، كما شرّعت حدودها الأوروبية ل”تصدير” “خليط” من النازحين إلى أوروبا. كما انفتحت أبواب دولة “الخلافة”من العراق إلى سوريا لزحف مقاتليها وتوسيع مداها. تشكّل تحالف “غربي-عربي” لدعم فصائل المعارضة السورية بالتعاون مع الأردن وتركيا ودول الخليج، قابله انخراط إيراني كامل مباشر وبالواسطة لدعم ميداني للنظام بإشراف حرسه الثوري و”باسيجه” وعبر فصيله اللبناني وفرق مقاتلة جذبها بقوة “ولايته” المذهبية من دول متعددة وجنّدها. استتبع ذلك لاحقاً إنغماساً روسياً حاسماً لدعم النظام السوري بإقامة قواعد جوية وبحرية وفّرت قوة نارية هائلة لضرب أعدائه. شاعت الممارسلت الإرهابية “مسوّغة” الإرتكابات الإجرامية الشنيعة ك”طقوس عبادة” وطبعت وصمات وحشية التفّت حول صفوف مقاتلي المعارضة السورية ونخرت ثورتها وطالت شراراتها دولاً أوروبية وأمريكية وعربية. هذا الإجتياح زاد تشتت المعارضة وركّز الضربات العسكرية على داعش ليفضي إلى تلاشيها، وأربك التحالفات فرأينا تركيا وقطر تعقدان الإتفاقات مع روسيا وإيران إحتراساً من عواقب الخلافات مع حلفائهما الأساسيين، كما شهدنا تدشيناً لعهد جديد من العلافات والإتفاقات بين السعودية وروسيا وانفتاحاً سعودياً لافتاً على قوى وازنة في العراق. هذا الشبك الجديد للعلاقات، على إشكالاته ورغم حدّة المواجهة بين السعودية وأمريكا مع إيران، يشيع جوّاَ من الإستقرار تثبّته عقدة التواصل روسيا بالتنسيق مع أمريكا وأوروبا. خلال كل هذه الفصول هناك مايسترو، ضليع في صرعات المنطقة وتشعّب وفاعلية علاقاته، يؤشر بإيماءاته “نوطات” قواعد “الإشتباك”. مؤسف جداً إصرار بعض الحكام على اقتطاع دور لهم من خلال تبني واحتضان ودعم وتمويل تيارات مارقة متمثلين بسلوك “القذافي” راصدين المال ومستثمرين السياسة والدبلوماسية لبناء جاه نفوذ على ركام الخراب. الدمار الذي سببه هبوب وعصف النزاع في سوريا خلّف مأساة تشرّد إنسانية مفجعة للسوريين، دفعتهم إلى النزوح بأمواج بشرية عاتية تدفقت عشوائياً وبشكل طارئ حال دون التدقيق بخلفياتهم لكشف وفرز المشحونين منهم بنوايا الأذيّة، إلى الدول المجاورة وإلى أوروبا. كان نصيب لبنان، المكتظّ بكثافة سكّانه والعاجز عن استيعاب المزيد، أكبر من طاقة احتماله، إذ احتقن تجمعهم فيه، فصعبت استضافتهم وتعقّد طابع وجودهم وتقاقمت أوضاعهم الإجتماعية بلا مساعدات كافية وشكّلوا عبئاً بشرياً اقتصادياً وأمنياً، أوجب التعامل معه بحذر وتحرٍّ يقظ، ورفق ورحمة وعناية وحكمة وعدل، للتخفيف من معاناتهم ومن وطأة ثقلهم على مضيفيهم. لو تمّ التعامل مع الإنتفاضة السورية، التي هدفت لإصلاح النظام، بعقلانية ورشد، لما انزلقت إلى نزاع مسلّح شرس، توسّع إطاره واستدرج انخراط دول إقليمية ومن خارج الإقليم فيه. تضارب أهداف المتورطين من فصائل مسلّحة ودول، وضراوة الإشتباكات وتشعّب أبعادها وعمق مداها، وطغيان صبغة التطرف على فصائل المعارضين تضافرت لتسلب لُبّ الثورة وروحها، فتفكّكت تدريجياً من الداخل وجعلت الدول المناهضة لظلم النظام القائم تتكتل لترميم طاقم حكم سوري مدني مؤهّل لقيادة البلاد إلى ربوع السلام والإستقرار والأمان الإجتماعي. التحالف المثلث الأضلاع: روسيا-سوريا-إيران، انتشل النظام السوري من السقوط في الهاوية وعوّم موقعه التفاوضي وشدّ وتر التجاذب مع التكتل المناوئ وعقّد آلية إعداد وإبرام الحلّ السلمي. وبانتظار جهوزية الحلّ المناسب يقتضي الواجب الإنساني تأمين مقرّات رعاية آمنة محمية من قوى روسية-أممية داخل سوريا.

حميد عوّاد*: مربوط ب”حبل السُّرّة” إلى الوطن ومنذور لمحبّته ورفع شأنه ومواظب على مواكبة مسيرة تعافيه Twitter | hamidaouad.blogspot

فؤاد إبراهيم جوهر

fouad-jawhar

ولد الفنان فؤاد جوهر في مدينة صيدا في العام 1944، وتخرج من معهد الفنون الجميلة في الجامعة اللبنانية سنة 1974 يحمل دبلوم دراسات عليا في الرسم والتصوير، وهو عضو في جمعية الفنانين اللبنانيين للرسم والنحت، وأستاذ سابق لمادة الرسم الفني في كلية الهندسة الجامعة اللبنانية، وأستاذ مادة تكنولوجيا التصوير في معهد الفنون الجميلة الفرع الأول في الجامعة اللبنانية، وأستاذ محاضر في الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة الألبا، عضو جمعية صيدا التراث والبيئة، وعضو منتسب لمتحف سرسق في بيروت.

مثل مدينة صيدا في مؤتمر الأول للمدن التاريخية لبحر الأبيض المتوسط سنة 1989 في مرسيليا بفرنسا. وفي المؤتمر العالمي الثاني للمدن التاريخية لبحر الأبيض المتوسط في سالونيك باليونان سنة 1992، وشارك في المؤتمر الأول للفن العربي المعاصر بجامعة اليرموك في الأردن العام 1996، أقام العديد من المعارض الفردية منذ العام 1979، وشارك في عشرات المعارض الجماعية منذ العام 1974، وشغل مهمة أمين عام سابق لجمعية حماية الأبنية القديمة في صيدا أبساد.

لم يكن جوهر يسمح لغير الفرح والجمال أن يسكنا لوحته، كأنما كان يحسب أنه يعوض نفسه عن قتامة لون التراب الذي يمكن أن يتسلل إلى جسده، أو كأن كل طرب الألوان الذي كان يغنّيه في المياه التي تتهادى فوقها مراكب الصيادين، ومواويل النور التي ينثرها بين رواد المقاهي وربيع الأشجار المزهرة… كانت لتنسيه دنوّ ساعته. ثم إنه كثّف قبل وفاته نشاطه في العرض، كأنما أراد أن يتدارك نقصاً في العمر. فالمعارض التي أقامها قبل رحيله تساوي كل معارضه الفردية السابقة.

كان جوهر كلاسيكياً في انطباعيته، غير أنه كان قادراً على التحكم بتآليفه إلى أبعد الحدود، وقادراً على تحويل المشهد إلى لعبة إيقاعية تتراقص لتزغرد لها العيون. كان واقعياً تسجيلياً أحياناً إلا أنه يقود الطبيعة إلى حالات التجلي، ويخلع على الواقع وشاحاً فنياً شفافاً. وفي ذلك كله اعتمد دائماً التقاط لحظة الحركة، حركة المراكب أو المياه تحتها، وحركة النسائم خفيفة على الأغصان والأعشاب، وحركة الجدار القديم من خلال تشققاته والبقع اللونية الهوجاء عليه والأعشاب النابتة فيه. فهو صوّر حركة الزمن الكامنة في التفاصيل. توفي الفنان فؤاد جوهر عام 2013.

النص والصورة: alre7ab.com

رشيد نخلة – شو ذنب الهوى



ان ما سعفني الحظ شو ذنب الهوى
شو ضرّ غير الغصن لو الغصن التوى
قالوا اللقا من بعد شي شهرين زمان
وبعد العليل ما يموت شو نفع الدوا
قالوا اللقا من بعد شي شهرين زمان
وتاعيش هالشهرين زمان شو لي ضمان
وتتقول عشت وصحّت احلامي كمان
شو الفايده وبتكون روحي سلّكت
والجسم ذاب وما بقا فيي نوا
شو الفايده وبتكون روحي سلّكت
وبتكون جسمي الف عله تملكت
ومهما الاطبا تفلسفت وتفلّكت
في شي ورا هالجسم ما يطالو علاج
نسمة هوا بس الصحيح عشق وهوى
في شي ورا هالجسم ما يطالو علاج
بحر ساكن والحنين خفق المواج
حاج يا عثير الحظ لوعة وحزن، حاج
اصبر عسى وعلّ الزمان يشفق عليك
ويردّ غربة صاحبك بعد النوى
اصبر عسى وعلّ الزمان يشفق عليك
وتتغيّر الايام وتزهزه لديك
ولما يعود من غيبتو ولفك اليك
لا تعاتبو ولا تقول كلمة تجرحو
وعيشوا سوا بدنيا الهوى وموتوا سوا

————————-
المصادر:
أعلام الشعر العامي في لبنان للمؤلف د. ميشال خليل جحا.
Flora of Lebanon

سامية عسيران جنبلاط

samia-aseyran

سامية عسيران جنبلاط (1944 – )، شاعرة لبنانية و فنانة تشكيلية. ولدت في مدينة صيدا وهي ابنة عادل عسيران. تابعت دراستها في صيدا ومن ثم نالت شهادة البكالوريوس في الفنون الجميلة من كلية بيروت الجامعية في بيروت عام 1965. ثم نالت شهادة الماجستير في الفنون الجميلة من معهد بيوس الثاني في مدينة فلورنس- إيطاليا عام 1967. عملت كأستاذة للفنون الجميلة في كلية بيروت الجامعية من عام 1970 وحتى 1972. ترأست “جمعية ارتيزانا صيدا وجنوب لبنان” التي تهتم بتعليم الفتيات التطريز والأشغال اليدوية. وقد أسست مشغلا لهذه الغاية.

بدأت حياتها الفنية منذ العام 1966. وقد شاركت في العديد من المعارض الفنية في لبنان وإيطاليا واليابان. ويأخذ البعض عليها أنها لجأت في أعمالها الأخيرة إلى التبسيط في التصميم وفي التنفيذ و”تركت يدها تخط حركات ليست من الأفضل لديها”، كما وأصدرت كتبا شعرية مزجت فيها بين الشعر واللوحات الرسمية.

لها عدد من الإصدارات الشعرية والفنية ومنها :
في ظلال الحرب والسلم (شعر مع لوحات مرسومة)
لوحات ورسومات
من طقوس النور والظلام (شعر مع رسم)

النص والصورة: alre7ab.com

رشيد نخلة- ومصيبتي قلبي

بحياة مين كوّن جمالك يا حلو
يكفاك بقا قلبي العزيز تذلّلو
ان كان مابتشفي جريحك بالهوى
عالقليله يا حلو ما تقتلو
ان كان مابتشفي جريحك بالهوى
علقليله قول ما عندي دوا
ما عظّني طير طاير لاهوا
متلي مضعضع او مسافر بالبحور
والمواج تطيلعو وتنزلو
متلي مضعضع او مسافر بالبحور
ماشي محيّر بين ظلام وبين نور
قديش بتتحمل وبتساع الصدور
لا بعرفك صاحب ولا بعدك عدو
مرّ المذاق وبالوقت نفسو حلو
لا بعرفك صاحب ولا بعدك عدو
ومصيبتي قلبي المالو عنك هدو
جريت حتى عن غلامك ابعدو
كل ما لو ازداد في حبك ولوع
وقللّي ما خلقت غير تاكون الو
كل ما لو ازداد في حبك ولوع
ولو بالقلوب دموع كان زخّ الدموع
ويا يسوع بحياة جروحك يا يسوع
يمّا لموس الجرح تا يطيق الالم
يمّا لهوم القلب حتى يهملو

المصادر:
أعلام الشعر العامي في لبنان للمؤلف د. ميشال خليل جحا.
Flora of Lebanon

حليم الحاج

halim-hajj

ولد حليم الحاج في بجة – لبنان في العام 1915. تعلّق منذ الصغر بالرسم، فكان يرسم على الحيطان والدفاتر. تلقى دروسه الابتدائية في مدرسة الضيعة، ثم في سيدة ميفوق والأخوة المريميين في جبيل، ولم تكن محاولاته البدائية في الرسم والنحت والقولبة لترضي طموحه الفني، فانتسب في العام 1932 الى مدرسة الصنائع والفنون في بيروت لمدة سنتين حيث تعلّم بعض مبادئ الرسم الصناعي والقولبة.

غير أن الحـدث الأبـرز في حـياته أنه تعـرّف وهو في الثامنة عشرة الى النـحات يوسف الحـويك الذي ضمّه الى مشغله لمعاونته في تنفيذ بعض المنحوتات، استطاع بعدهـا في العام 1947 أن يدخل الأكاديمية اللبنانية للفنـون الجميلة، ويحصل في العام 1949 على منحة حكوميـة، سافـر بعدهـا الى روما ونال دبلوم أكاديمية الفنون الجميلة والكلية الرسمية للميداليات، وتمكـن أثناء وجوده في أوروبا من زيارة أغلب المتاحـف الفنية والأثرية، مما زاده إطلاعاً على أعمال رواد الفن العالميين، وأكسبه ثقافـة عامـة تتوافـق مع طموحه الفني. وفي العام 1952 عاد الى لبنان وأنشأ محترفاً في بيروت وآخر في قريته بجة، وأصبـح أستاذاً للنـحت في الأكاديمية اللبنانية.

توفي في العام 1990، وفي الوصية التي تركها أن يبقى البيت الذي بناه حجراً حجراً ونصب حواليه الأشجار والمنحوتات… متحفاً دائماً ومدرسة للفن والجمال.

——————
النص والصورة: alre7ab.com

رشيد نخلة – لا برضايي ولا برضاك

هلفراق لا هو برضايي ولا برضاك
مين قال بقدر عيش دقيقة بلاك
من حدّ فقس الموج ومرمى التلوج
عن غصون الارز بتنشق هواك
من حدّ فقس الموج ومرمى التلوج
روحي عذكرك في بحور وجدي تموج
بيصبروني بلحكي وقلبي لجوج
وكيف بيصبر قلب مليان بهواك
وكيف بيصبر وقلب طافح ممتلي
بحبك ونار الوجد عمتسليه سلي
من بعد ما كان السلام مواصله
يا حسرتي ما عاد تراني ولا اراك
يا حسرتي ما عاد الاّ ملتقى
طيفي وطيفك بين جفون مطبقه
بوّعا وتبقى العين فيك محدقه
بعد ايدي ما بشوف الاّ سناك
بمدّ ايدي ما بشوف الاّ سنا
هاك المحيا يرف عفراش الضنى
هذا أنا, ويا ألف مسكين يا أنا
كيف انت قللّي يا رشا, روحي فداك
كيف انت قللّي ريت متلي ما تكون
ولا جزء من مليون وتلويح وشجون
بريدك ععهدك بسّ, والبلوى تهون
ابقى بشقايي وانت تبقى في هناك

المصادر
أعلام الشعر العامي في لبنان للمؤلف د. ميشال خليل جحا.
Flora of Lebanon

روبير عبد الله غانم

abdallah-ghanem

روبير عبد الله غانم من مواليد 1939 ، شاعر وفيلسوف ولاهوتي وصحفي لبناني. كاتب سياسي وناقد بنّاء لبناني. له مواقف وطنية جريئة دفاعاً عن لبنان وسيادته وكرامة شعبه. من أبرز الوجوه الفلسفية المعاصرة. رشح لجائزة نوبل في الأدب من قبل عدة مؤسسات إعلامية وثقافية لبنانية وعربية.

ولد ونشأ في بيت أدبي، وتتلمذ على يد والده الشاعر والصحافي عبد الله غانم. أكمل تعليمه في بيروت، ومارس الصحافة في عدد من المجلات والصحف اللبنانية. مارس التدريس والصحافة وأصدر مجلّة “مرايا” الأدبية والفكرية والفلسفية. ساهم في إطلاق شهرة محمود درويش عندما كان رئيساً لتحرير المحلق الثقافي لجريدة الأنوار اللبنانية.

أعماله :
سنوات الحزن.
صديقتي الثورة.
يا حرب جاء الحب.
العصيان.
موسوعة “أبعد من الفلسفة”.
أصدر مجلة “مرايا” عام 1982.

————–
النص والصورة: alre7ab.com

رشيد نخلة – لما الشمس عتقت



rashid nakhle رشيد نخلة


لما الشمس عتقت في سماها
وشاف ربّي الدّني بتظلم بلاها
خلق محبوبتي تتنوب عنها
ووهبها متل ما بدها وعطاها
خلق محبوبتي تتنوب عنها
ولطّف روحها وهفهف بدنها
تفضّى وعتنى وكوّن عتنها
محاسنها وعلى فكرو براها
برى وكوّز لراسا بشعر أسود
مرخرخ لا ورا معقّص مجعّد
وحلّى جبينها بشعاع فرقد
وعكف صدغينها بلطف ولواها
عكف صدغينها وجرّ الحواجب
هلاليات كما لازم وواجب
ولوّز عينتيها وقام عاجب
ونحف انفها ورقق شفاها
ونحف انفها وشق المباسم
بلطف ملايكي وسحر وطلاسم
وصف سنانها نجوم البواسم
وسكب من ريقها الخمرا وسقاها
وسكب من ريقها خمر المعتق
وصقل لسانها ونمنم ورقق
وسوّى حناكها مطبّق
عسلبة عنقها وبالنور جلاها


————————-
المصادر:
أعلام الشعر العامي في لبنان للمؤلف د. ميشال خليل جحا.
Flora of Lebanon

رمزي نديم شويري

ramze-choueiri

ولد رمزي نديم شويري الشهير بإسم الشيف رمزي في بيروت عام 1971، وانهى دراسته الثانوية في مدرسة سيدة الجمهور، كما حاز على إجازة في القانون والإقتصاد من جامعة “ليون” في فرنسا عام 1992.

درس فنون الطبخ في كلية بورنماوث وجامعة لندن في إنكلترا ، ونال العديد من الشهادات، كما تدرّب في فرنسا على يد الشيف الفرنسي العالمي جان ماسون وتخرّج من مؤسسته الشهيرة.

درس فنون الخبز وصنع الحلويات على يد الشيف الفرنسي برنار موان وقُبل عضو شرف في النقابة الفرنسية لفنون صنع الحلويات والخبز.

إنضم الى اسرة عالم الصباح في عام 1994 ومنذ ذلك الحين وهو يقدم برامجه التربوية والتدريبية في الفنون الفندقية كما ان لديه اكثر من 2000 حلقة مباشرة ظهرت على الفضائيات.

أصدر في أول تموز 1998 كتابه الأول من موسوعته ، فحقق به الرقم القياسي في مبيعات الكتب.

أصدر في آب 2002 كتابه الثاني : “الشيف رمزي من تراث لبنان” وقد أنجز هذا الكتاب بعد 3 سنوات من التجوال في القرى والتعرف على وصفاتها التراثية . ويعدّ هذا الكتاب أول دراسة جفرافية شاملة ومفصّلة عن المطبخ التراثي اللبناني .

أطلق في نيسان 2003 مجلة الشيف رمزي الشهرية وتلاقي منذ ذلك الحين نجاحاً تصاعدياً في لبنان.

النص والصورة: alre7ab.com

رشيد نخلة – الحب والطبيعة



rashid nakhle

من فحطة البقلوبنا بغصة بكي 
لا تقول هيي شو باك ولا قول شو بكي
لمّ التقينا تلعثموا لساناتنا
وصار الحكي بيناتنا من دون حكي
لمّ التقينا تلعثموا لساناتنا
وصار الحكي بيناتنا بنهداتنا
ناخد ونعطي مبادله بآهاتنا
 وبالعيون منشرح هوانا ونشتكي
نشتكي ونشرح هوانا ساكتين
مسربلين مع بعضنا بلهفه وحنينن
لا مكذبين الملتقى ولا مصدقين
 ولا السرور ولا البكي سرور وبكي
سرور وبكي من غير دمع وابتسام 
ورواح لو ما يكون غرام كانت غرام
وسكوت أفصح بالمعاني من الكلام 
 وحيرة لحاظ بهداب شكّ مشربكي
وحيرة لحاظ مشربكي بهدابها 
وقلوب نسيت بالخفوق أصحابها
ورجفة جسام وململه بعصابها
 وفكار لا هيي مسرّحه ولا ملبكي
وفكار تخطر متل مرّ الكهربا
وعنّات من عهد الصبا بنغمة صبا
وطيور سكرانه بحفيف شيح الرّبى
وغمغمه بين الغصون وتكتكي
وغمغمه ما بين  عناقيد البلح
شي برنّة حزن شي برنّة فرح
والغيم فوق الدّوح ماشي دودلح
والنسيم بين الازهار متّكي
والنسيم ممروغ عحفافي الغدير
والربيع مطروش من فوق العبير
والبفسج تحتنا قطعة حصير
 وقناطر النرجس علينا مشبكي
ومشبّك النرجس علينا قناطرو
 والفل مكسور جنب منّا خاطرو
ونجوم من درب الصباح يتقاطروا
 والشمس تكدح خلف منّو سكسكي
والشمس تكدح خلف منّو علهدا
 حتى دبيب النمل مسمعلو صدى
وبساط من نسج السما مغطي الودا
وفوق روسنا أزرق مهفهف ليلكي
فوق روسنا ونظن تحت قدامنا
من كتر زهزرة العيون بغرامنا
نشوف الاماني خلفنا وقدامنا
خيالات هوى سودا وبيضا مشرّكي
خيالات هوى ويا حيرة ولاد الهوى
ويا مصيبة البيكون من داؤ الدوا
بوهم الوداع من بعد ما كنّا سوا
 لمّا افترقنا, والتنين بفرد حيّ
صرنا كإنّـا كل شخص بمملكي

————————-
المصادر:
أعلام الشعر العامي في لبنان للمؤلف د. ميشال خليل جحا.
Flora of Lebanon

“Lebanon in a picture” undiscovered

lebanon-in-a-picture

“Only in lebanon”, usually it’s about a lorry carrying overweight capacity or some stupid sign. How this a pride matter by somebody Lebanese, I don’t know. But what I know that this site “Lebanon In A Picture” made us Lebanese pride indeed. More than 2800 pages of fine images, videos and fantastic panoramic, uploaded by real proud Lebanese.

The site is very good structured in categories and tags. And there you can found items found “Only in Lebanon“. Don’t forget to amaze yourself by the category “Undiscovered”.