الحياكة في لبنان

كتبت زينة خليل على ال Tayyar.
تعتبر الحياكة من أقدم المهن في التاريخ البشري ، فهي متجزرة وملازمة للحياة الإجتماعية وشكلت نموذجاً للإبداع اليدوي حيث اعتمدت في فينيقيا قبل ثلاثة ألاف سنة ق.م واستمرت عبر حقبات التاريخ لتنتشر في كل منزل لبناني وقد قيل يوماً : ” اللون لوحة ، والخيط معجزة والنتاج بقاء “.
وعلى الرغم من أن مهنة الحياكة تواجة في هذه المرحلة مشكلة أساسية بسبب ارتفاع كلفتها وبالتالي ارتفاع سعرها، وعدم توفر أسواق لبيع إنتاجه فقد تميز النول في شكل عام والنول الذوقي في شكل خاص بهوية خاصة لعبت دوراً فريداً من خلال صناعة عباءات المشايخ والأميرات المطرزة بخيوط ذهبية ووجوه الطاولات المزدانة بالخيوط والنقوش الشرقية ، اضافة الى جهاز العروس الذي شكل مفخرة انتاج الذوق .

وتجدر الإشارة أن النول الذوقي في تركيبته وآلية عمله يتدرج في إطار النول العربي الذي يقسم الى قسمين : دولاب (مصنوع من الخشب يركز على قلب يستخدم بمسكة للف الخيطان على ” الطيارة” عبارة عن قفص مستدير يلف عليه الخيط) والنول الذي يتكون من أقسام عدة( يضم اثنتي عشرة دعسة أربعة تستعمل لحياكة القماش وتتخصص الدعسات الباقية في حياكة النقوش ).

ويعتبر الحائك أنطون سعاده أن ” حرفة النول ” متكاملة في الذوق ، قوامها جودة الحياكة ودقة تصميمها ، فهو أعلن العصيان على الحاضر وعلى إرادة النسيان حيث ورث حرفته «عن والده وأجداده وانفرد في مستوى التميّز في حياكة العباءات والجدرانيّات ، عدا عن الوجوه والنقوش الشرقية التي تزين محله الصامد في سوق الذوق الأثري على الرغم من الأحوال الإقتصادية الصعبة ، فهو لا يتخلى عن مهنته التي رافقته في الأيام الحلوة والحزينة.

فبالنسبة إلى «أبو يحيى»، النول ليس مجرد حكاية تُروى، بل جزء من الطفولة فقد قضى ما يزيد على السبعين عاماً وراء النول… ومن ذاكرته المليئة بالتفاصيل، يستعيد أبو يحيى تاريخ هذه المهنة قائلاً :«النول انتشر في لبنان بفعل هجرة السوريين من حمص عندها ومع الخبرة أبدع اهالي الذوق في الحياكة على النول من خلال النهضة التي أحدثها الأمير فخر الدين في صناعة الحرير اللبناني وعززها الأمير بشير الشهابي عندما استقدم عائلات من سوريا وفي شكل خاص من حلب ودمشق وحمص لتعزيز هذه الصناعة، فمع الوقت احتل النول الذوقي المرتبة الأولى في لبنان من حيث الإتّقان والإبداع.

وقد أكد الحائك سعاده أن سرّ هذه المهنة يكمن في مهارة مهارة الغزل، فكلما كان الخيط دقيقاً كان هو الأفضل فالتطريز بخيوط من الحرير أو بخيوط مطعّمة بالذهب يحتاج الى مهارة ودقة في العمل “.

وللمحافظة على هذه الحرفة قام الحائكون الذوقيون بتأسيس نقابة تجمعهم بتشجيع من رئيس البلدية نهاد نوفل وأطلقوا عليها اسم ” نقابة اصحاب المنسوجات اليدوية الزوقية وهذه المنطقة التي تفاعلت مع طرق العمل على النول في حمص ، تخطت شهرتها حدود لبنان و أصبحت عبر التاريخ رائدة في عالم الحياكة .

الإحتباس الحراري يحول طقس لبنان حاراً وجافاً

القمة العالمية لتغيّر المناخ في كوبنهاغن ماذا ستفعل؟
القطاع الزراعي ضحية و الطاقة البديلة أفضل الحلول

ريما صوايا أبو حرب، النهار.
أسابيع تفصلنا عن إنعقاد القمة العالمية لتغير المناخ في كوبنهاغن لإقرار إتفاق دولي جديد يخلف “إتفاق كيوتو” الذي تنتهي مفاعيله سنة 2012 ، والذي سيسعى الى إلزام الدول الموقعة عليه خفض إنبعاثات ثاني أوكسيد الكربون الناتج من إستهلاك النفط والفحم والغاز، أبرز مسبب للإحتباس الحراري .
كيف ينظر اللبنانيون الى موضوع التغير المناخي العالمي، وهل لا يزال لبنان في منأى عن تداعيات هذه الظاهرة ؟. هل من دلائل حسية تشير الى تغيرات حقيقية سيشهدها طقسنا؟، وما هي القطاعات التي تتأثر بهذه المشكلة البيئية أكثر من سواها، وكيف سيساهم لبنان في الحد من هذه الآفة العالمية؟

لا مبالاة وعدم إكتراث

منذ شباط 1997، ومع صدور تقرير “الهيئة الحكومية الدولية التابعة للأمم المتحدة والمعنية بتغير المناخ”، الذي وضع الملف في قائمة الإهتمامات العالمية محذراً من إرتفاع حرارة الأرض ، تعاطى اللبنانيون مع المشكلة المستجدة بكثير من اللامبالاة وعدم الإكتراث، معتبرين أن الأمر لا يعنيهم طالما أن الدلائل الحسية غير موجودة.
لكن الظروف المناخية المتقلبة التي شهدها لبنان هذه السنة تحديداً، غيرت المعادلة في أذهان العديد منهم. إذ شهد طقسنا تبدلات مناخية غير منتظرة على الإطلاق، تجلت في الإنتقال المفاجىء من طقس بارد الى آخر مشمس وحار بين يوم وآخر، ناهيك بالرطوبة العالية التي انتشرت وارتفاع درجات الحرارة الذي لم نشهد له مثيلاً من قبل.

تغيرات مناخية غير متوقعة

يؤكد المدير العام لـ “مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية “ميشال إفرام، أن المناخ في لبنان شهد تغيرات واضحة منذ العام الفائت، تجلت في نقاط عدة أبرزها : تأخر في هطول الأمطار إمتد حتى شهري نيسان وآذار، سقوط أمطار غزيرة خلال فترة قصيرة، سيول جارفة، رياح قوية، حرارة مرتفعة جداً خلال شهرآذار، رطوبة خلال الصيف على الساحل وفي البقاع نتيجة هبوب رياح غربية رطبة جدا.
إضافة الى ذلك، شهدت درجات الحرارة في فصل الصيف تغيراً كبيراً في درجات الحرارة بين يوم وآخر، ناهيك بفوارق في درجات الحرارة نهاراً و ليلاً : 35 نهارًا في البقاع و13 ليلاً خلال شهري تموز وآب.
ويشير الى “أن الإنتاج الزراعي كان القطاع الأكثر تأثرًا بهذه الظاهرة حيال نضوج المحاصيل ونوعيتها وكميتها ، إضافة الى ضعف إنتاج القمح والدراق والخوخ، علماً أن محصول اللوز كان شبه معدوم بسبب الحرارة المرتفعة التي تزامنت مع فترة عقد الزهر، كذلك الأمر بالنسبة الى الكرز .
وأصيبت المزروعات بأمراض فطرية وتعرضت لهجمات متتالية من الحشرات، كذلك حصلت تغيرات في نمو النباتات البرية بسبب الأمطار الغزيرة المتأخرة والحرارة المرتفعة فنمت على نحو كثيف وسريع، مما أثرعلى فترة إنتاج البذور وعرضها تالياً للحرائق “.
ويلفت إفرام الى النتائج السلبية التي تلقفها لبنان نتيجة التغير المناخي، حيث تجلى أبرزها في عدم القدرة على تحديد الأحوال الجوية بدقة وفي نقص مخزون المياه، الأمر الذي لم يساعد في عملية تخزينها، إضافة الى زيادة في عوامل التعرية وإنجراف التربة.

حلول عملية
ويرى الخبير الإقتصادي في شؤون الطاقة والخصخصة رودي بارودي أن التبدلات التي شهدها الطقس لم تشمل لبنان فحسب، بل منطقة البحر المتوسط التي يعيش فيها نحو 430 مليون شخص يتشاركون البحر عينه. ويلفت الى أن دراسات عدة اجريت عن المنطقة، أصدرت إحداها جامعة جنوب هاميتن في بريطانيا، وتوقعت فيها ان يرتفع مستوى مياه البحر في منطقة المتوسط من 30 الى 70 سنتيمترًا خلال القرن الحالي، في حين توقعت سيناريوات اخرى إحتمال إرتفاع البحر حتى حدود المتر.
وفي تحديد لأبرز القطاعات المشاركة في زيادة الإحتباس الحراري، يلفت الى”أن لبنان يمتد على طول 210 كيلومترات مربعة من أصل 46 ألف كيلومترمربع من المتوسط، لذا فهو بمثابة “مساهم صغير” في هذه المشكلة العالمية. وتتجلى مساهمته من خلال مكبي برج حمود وصيدا اللذين ينتجان غاز الميتان، إضافة الى غازات ينتجها قطاعا الكهرباء والصناعة حيث تنبعث من مداخن المعامل ملوثات غازية ناتجة من العمليات التقنية من جهة ومن عمليات حرق الفيول وغيرها من المحروقات الاحفورية لتوليد الطاقة الكهربائية من جهة اخرى. وتؤدي نوعية المحروقات المستعملة ونسبة احتوائها على بقايا الكبريت والمعادن الثقيلة، دورأً مهمًا في تحديد نوع التلوث ودرجته.
ويشير الى ان لبنان قادر على المساهمة في الحد من هذه الظاهرة عبر قيام الدولة بالمحافظة على المياه الجوفية وإنشاء السدود ، كذلك من خلال التخفيف من إنتاج ثاني أوكسيد الكربون عبر إعتماد الطاقة البديلة في المباني الحديثة والطاقة
الشمسية للمياه، كذلك يمكنه إعتماد الطواحين لإنتاج الطاقة و الغاز الطبيعي في وسائل النقل.
ويشير الى أن التحول الى الغاز الطبيعي في الإنتاج الكهربائي يشجع على خفض الإنبعاثات الآتية:
100 في المئة من إنبعاثات الكربون و60 في المئة من إنبعاثات ثاني اوكسيد الكربون و70 في المئة من إنبعاثات أوكسيد النيتروجين.

فرصة أخيرة
من جهته، يلفت المدير التنفيذي لرابطة” إندي-أكت” وائل حميدان – المنظمة العربية الوحيدة (غير الحكومية) التي تشارك في التحركات العالمية حول تغير المناخ- إلى أن إرتفاع معدل الحرائق في لبنان، يأتي كنتيجة متوقعة لتغير المناخ وإرتفاع درجات الحرارة التي تجعل من فصل الصيف حاراً وجافاً أكثر من المعدل المعهود، مذكراً كيف اندلع أول حريق هذه السنة في شهر كانون الثاني”، ومعتبراً أن كل وسائل مكافحة الحرائق من السيارات المجهزة الى الطائرات المتخصصة لن تحل المشكلة ما لم يتوقف إرتفاع درجات الحرارة، مما قد يحول لبنان بلداً صحراوياً.
ويعلق أهمية كبرى على مؤتمر كوبنهاغن، كونه يشكل الفرصة الاخيرة لإنقاذ العالم، و يدعو لبنان الى تسجيل مشاركة فاعلة في المفاوضات العالمية حتى وإن لم يكن ضمن قائمة البلدان المسببة لظاهرة الأحتباس الحراري، آملاً في أن يشكل عنصر ضغط في المؤتمر، علماً أن بلداناً صغيرة كلبنان لا تهتم بالمشاركة فيه كونها لا تملك طقسًا مميزاً، لكن لبنان يملك طقساً ومناخًا قل نظيره في البلدان المجاورة ، لذا ينبغي علينا المحافظة عليه”.
بدأ التفاوض الفعلي في شأن تغير المناخ عام 1990، ثم عقدت “قمة الأرض” في ريو دي جانيرو عام 1992 لكن قراراتها لم تكن ملزمة للدول الموقعة. وفي “قمة كيوتو” عام 1997، إلتزمت الدول الموقعة خفض إنبعاثات ثاني أوكسيد الكربون و5 غازات اخرى مسببة للإحتباس الحراري . وتنتهي مدة هذا الإلتزام في 31 كانون الاول 2012 . ومنذ كانون الاول 2007 بدأت مفاوضات في الامم المتحدة لصوغ معاهدة مناخية جديدة تحل محل “معاهدة كيوتو” من المفترض أن تكتمل بنودها في مؤتمر كوبنهاغن الذي سيعقد في الدانمارك في كانون الأول 2009.

فیروز غنت……….

فيروز غنّت
فــــــــــيروز غنَّت و ماج الكون جذلانا
لما تـــــضوّعَ عَرفُ الحـــرفِ ألـــــوانا

فيروزُ رَندحَتِ الأشــــعارَ مــُـطرِبــــــةً
شَغَفَ الجُموعِ فأَنســـَــتها الذي كانــــا

ردّت لــــــكلِّ فصــــولِ العامِ رونـــقهـا
حــــتى اســـــــتحال جميعُ العامِ نيسانا

غــــنت صـــــــباحَ بلادي للهوى طرباً
لـــلحبِّ للعشــــــقِ للإيمانِ ســــــيَّانــا

غــــنّت لـــــكلِّ بــــــلادِ الـعُربِ قاطبةً
عــــجباً تــُـوحِّدُ أرضَ العُربِ ألحانـــا

قـــــامت تـــــدغدغ في أجوافنا حمماً
مـــن الحماســــــةِ كي تزدادَ نيرانــــا

حـــــــيناً تــــعودُ لتُلقي في مسامعنـــا
ذكـــــرَ المـــحبةِ فياضــاً و ريـــَّــانـــا

و تســــتفيضُ من الأشـــــعارِ مازجةً
كـــــل الـجمال ترانيماً و ألــــــحانــــا

ريـــحاً تـــهادت على أوتـارهـــا دُررٌ
من القصيدِ ففاض القلبُ أشــــجانـــا

مــــاذا أقول بـــصوتٍ كان دَيــدنـــُـهُ
عشــــقَ البلادِ و حبّاً صــــارَ إيمانـا

ماذا أقول؟إذا بـــانــت ســــفينتُهــــا
اصطفَّت قلوبُ جميعِ الناسِ شُطآنا!

يا درةَ المجدِ أنتِ المجدُ في وطني
و أنـــت من وهبَ الأمجادَ لبنانــــا

فـلـو أُريدَ لـــــه أن يـمَّحي أبـــــداً
لــــما خُلِقــــــتِ و لا خلَّدتِ ذِكرانا

لو أنَّ كــــلَّ بــلادِ الأرضِ قد فَنيَت
يبقى صَــــداكِ ترانيماً و إنســـــانا

يــحكي حكايةَ أرضِ الأرزِ من أزلٍ
حتى يُضـــيفَ على الأيــــامِ أزمانا

فيروزُ أنتِ رحيقُ الحبِّ في دمنــا
حيناً يغرِّدُ كالأطـــــيارِ ســــــكرانا

فدتكِ بـيروتُ يا أُمَّاً لها ســـــكنت
بين الضلوعِ ليغفو القلبُ نــشوانا

فدتــكِ أعمدةٌ في بعلبكَّ ســـَــــمَت
من فرطِ هيبتِها حتى عَلَت شـــانا

فدتكِ قمَّةُ طَودِ الشيخِ من عَلِهـــا
كلُّ الجبالِ تميدُ لديكِ وِديــــانـــــا

فدتكِ أرضُ جنوبِ العزِّ في بلدي
فيها يخلِّد ذكرَ المجدِ ما كانـــــــا

فدتكِ زهرةُ قدسِ الروحِ ملهمـةً
روحَ المسيحِ سلامَ محمدَ الآنــا

فدتكِ كلُّ بلادِ الشــامِ لو تَسَــلي
و لو أردتِ لأســــــــكنَّاك مُقلانا

علي مشيك-لبنان-بعلبك
Ali_mecheik@yahoo.com

20-11-2009

First-Ever Lebanese Cheese Festival

FtF Lebanon works with producers to enhance the competitiveness of fresh fruit and vegetable producers by improving farm management, production yield, product quality, and post-harvest handling. Working with farmer groups, small and medium-sized enterprise cooperatives and individual farmers, volunteer consultants improve practices in plowing, fertilization and natural resource management. Leveraging ACDI/VOCA-established pilot plants, FtF Lebanon is introducing value-added processing techniques, thereby increasing farmers’ revenues. In addition, FtF Lebanon addresses business management issues within horticulture producer associations, cooperatives and individual farmers. This includes ACDI/VOCA’s Farming as a Business approach, quality control, business development and access to finance.

أطول سيخ لحمة

40 كــيــلــوغــرامــاً مــن الــلــحــوم، وكيلوغرامان ونصف الكيلو من الملح، وخمسة كيلوغرامات من البصل، هي مقادير أطــول “سيخ لحم مشوي” في لبنان، يزيد طوله على 22 متراً، أعدته ستون سيدة من بلدة جديدة الجومة العكارية.

أمــا “الــســيــخ” فهو عــبــارة عن شريط معدني من الحديد الصلب، وقد أعد منقل خاص من أجل شوائه، وتــم اســتــخــدام أكــثــر مــن أربعين كيلوغراماً من الفحم لإتمام عملية، الشواﺀ واستغرقت عملية إعداده ما يقارب الساعتين.

عرض السيخ في احتفال نظمه النادي الثقافي الرياضي الاجتماعي في بلدة جديدة الجومة، لمناسبة الذكرى الثانية لانتصار الجيش في مخيم نهر البارد، وإكراماً لشهداﺀ الجيش الذين سقطوا في المعركة، وشهداﺀ الصليب الأحمر. كما أقيمت بالمناسبة سلسلة نشاطات على أرض ملعب النادي، تضمنت عشاﺀ قروياً.

Cedarseed

Moune Lebanon مونة لبنان Illustrations by Joumana and Youmna Medlej at Cedarseed

هالعالم شو حسودي

موقع “3alarasi.com” اردني الجنسية ولكن يحتوي على انتاجات خاصة على طريقة يوتيوب تحكي تماما عن كل الذين حواليك. هنا احداها