سعيد عقل التسعونيّ الشاب [I]

 حنان عاد في “النهار” – الجمعة 10 كانون الاول 2004 التقت الشاعر سعيد عقل الذي ناهز عمره على التسعين، وكانت لها هذا الحديث الذي جاء فيه:

سعيد عقل التسعونيّ الشاب فكراً نضراً وإيماناً را سخاً وحماسة مشتعلة للبنان التاريخ [I]:

ولأن بعلبك هي لسعيد عقل مثل لازمة محتومة في نشيد او صلاة، افترض من تلقائه سؤالا اول عنها، فكانت نقطة البداية من بعلبك ومستهل الحديث.

سعيد عقل: اذا دخّلت بعلبك نصف ما تدخّله باريس – والواقع انها تدخّل اكثر لأن من سيأتون الى بعلبك سيكونون اكثر من عدد السياح الذين يقصدون باريس-، يصبح معدل دخل الفرد 48 الف دولار، بينما لا دولة اليوم في العالم يساوي معدل دخل الفرد فيها هذا المبلغ. في اميركا يساوي 32 الفا. معدل الدخل الفردي يساوي عندنا اليوم 4200$ (اربعة آلاف ومئتان). ارأيت كم يرتفع هذا المعدل مع بعلبك؟

لكن هل ثمة آلية تضمن افادة الفرد اللبناني من هذا المشروع؟
ما ستدخّله بعلبك هو للشعب اللبناني كله، ويتم تقسيمه على الشعب. اذن، يرتفع الدخل عندنا في نسبة عالية جداً. ثم إن هذا الدخل الكبير يمكننا ايضاً من التحنّن على دول فقيرة. ثمة دول ترمي كل فقرائها عندنا. اميركا تمدّ مصر بأربعة مليارات دولار أحياناً، أما نحن فقد نتمكن من مدّها بعشرة مليارات.

وهل تعتقد أن مشروع بعلبك الذي تتحدث عنه بهذه الحماسة والجدية قابل للتنفيذ؟ ألا يحتاج الى قرار سياسي يؤمن به ويعمل له؟
“خبريّة” بعلبك لا تقبل الجدال اذا ما نُشر وكُتب في العالم عن بعلبك كونها أجمل تحفة في العالم. يجهل الجميع هذه الحقيقة باستثناء قلّة، منها شارل قرم وأنا وثلاثة او اربعة اشخاص آخرين. إن قلتِ اليوم إن بعلبك أجمل تحفة في العالم يسخرون منك. يكفي أن يخبر أي سفير، أو سكرتير سفير، ماذا قال أندره غيغر – وليس سعيد عقل – عن بعلبك. (وفي نبرة مَن يحلو له تكرار الكلام في شغف لا يوصف عن حبيبته تابع عقل…) قال غيغر وهو عالم جمال إن البارثنون أقل بما لا يُقاس من جمال بعلبك المهيب. هذا الكلام غير معروف عن بعلبك. إحزري عند مَن ليس معروفاً؟ ليس فقط عند المسؤولين، بل ايضاً لا يعرف رؤساء جامعاتنا هذا القول عن بعلبك. يفترض أن يكون هؤلاء وجه القماش. إسمعي الآن كيف يمكننا إزالة الفقر واتركي موضوع بعلبك. إن 1،4 في المئة كفيلة إلغاء الأمية. هل يحسب أحد حساباً لهذه النسبة المتواضعة؟ مع ذلك، لا تُحوّل هذه النسبة للعمل على محو الأمية، في حين أنهم يخصصون سبعمئة مليار ليرة للطرق. أتعرفين لماذا؟ لأن مَن يُلزّم مشروعاً مماثلاً يحصل على ستين في المئة من كلفة الالتزام. أما لو حدثتهم عن موضوعات الأمية والفقر يقولون: “روح فِلّ يا سعيد عقل! شو هالحكيات لْ عم تحكيُن!”. اذا بعنا من مياهنا… يقدّر أكبر خبير في المياه، ابرهيم عبد العال، أن مياهنا تساوي عشرة مليارات متر مكعب. ويقول عالم يسوعي إن الرقم هو ثمانية مليارات. مع ثقتي بعبد العال، سأعتمد على رأي العالم اليسوعي. إن بعنا ثمانية في المئة من مياهنا. انتبهي جيداً! ثمانية في المئة فقط. هل يقيم أحد وزناً لهذه النسبة؟ يكفي أن نبيع من مياهنا بعشر السعر المعتمد المتداول. لو عرفتِ أن شركة سيارات تبيع السيارة بعشر سعرها ألا تشترين سيارة لك وواحدة لخادمتك وأخرى لابنة عمتك وابنة خالتك؟ اذن، لو بعنا مياهنا بعشر سعرها ألا يتهافت الجميع الى شرائها؟ مسؤولونا لا يعرفون ذلك!

لا ناقد بلا منقود

يحلو لك الكلام على النقد والنقاد في طريقة سلبية، لماذا؟
– أيها الناقد، أنت تنتقد كاتباً. هذا الكاتب هو أفضل منك، فلولاه لم تكن أنت. ما كان للناقد أن يكون لولا وجود المنقود. اذن، كيف يجوز لك أن تنتقد مَن هو علّة وجودك؟ أليس هذا التحليل حلواً؟ ينبغي إلغاء النقد. لي كتاب عنوانه “كأسٌ لخمر” وكله مديح لأدباء أحبهم وأعتبرهم عظماء. وماذا أقول عن نفسي بالنسبة اليهم؟ أنا الزجاج وهم الخمر، أي أني اقلّ منهم لأن الكأس أقل من الخمر.

هل شاهدت مسرحية “مهاجر بريسبان” لجورج شحاده خلال مهرجانات بعلبك هذه السنة؟
تعرفين أن تنقّلي من هنا الى بعلبك صعب. أعرف هذه المسرحية وربطتني بصاحبها علاقة صداقة، لكنني لا أذهب الى بعلبك او زحلة الا بعد استشارة طبيبي.

أنت تحظى دوماً بمديح كثير من كتّاب ومثقفين على سبيل المثال قول الشاعر عصام العبدالله مجازاً إن التاريخ سيصنّف رجال القلم تبعاً لما اذا كان سعيد عقل أحس بهم أو لا. ما تعليقك على هذا الكلام الكبير؟
– هؤلاء الاشخاص نبلاء جداً وما يقولونه عني يدل على نبلهم وعلى أنهم يعرفون أن يحبوا، والاساس في الشخص قبل أن يكتب أن يعرف كيف يحب. لكن أكثر من ذلك، هؤلاء استلهموا أقوالهم الجميلة هذه من أقوال عن لبنان. أنا صغير قياساً بما قيل عن لبنان. اسمعي ما قاله إرنست رونان عن روما مُدخلاً اسم فيلسوف لبناني هو زينون مؤسس الرواقية. قال إن المئة سنة العظيمة في تاريخ روما كانت مئة سنة زينونية. اذن، أعظم ما في روما هو من تأثير زينون. كان زينون يفاخر بفينيقيته. وثمة رواية عنه سأسردها لك. كان زينون مديد القامة، وذات يوم سأله معلمه: “يا زينون، ماذا يعني اسمك بالفينيقية؟”، أجابه: زين تعني “حلو” والـ”ون” للتصغير، أي أنني أنا “الحلو الصغير”، فبادره معلمه الى القول: “يعني هذا أنك الفينيقي الصغـ…..ير (مادّاً لفظ الكلمة في آخرها ورافعاً يده الى الأعلى) وردّ عليه زينون بنبرة مماثلة “بلى، أنا الفينيقي الصغيـ….ير (مشيراً الى انه فهم قصد معلمه بأنه في الواقع الفينيقي الكبير)، أنا أصغر شخص في فينيقيا”، أنظري هذا التواضع. لنبقِ الهلالين مفتوحين كي نرى ما حصل ايضاً مع زينون. لمع هذا الرجل كثيراً في أثينا التي ترسل اليه وفداً حاملاً له هديتين: الاولى مفاتيح المدينة، وهذا نوع من التكريم الذي لا يزال معتمداً الى اليوم. والثانية، الجنسية الأثينية، علماً أن تلك الجنسية لم يكن يملكها سوى عشرة في المئة من السكان، في حين أن الباقين جميعاً إما تجار يسمح لهم فقط بالتجارة في أثينا او هم عبيد. ورغم اهمية الجنسية الأثينية، رفض زينون أن يُمنح إياها. قبل الهدية الاولى، لكن “في مسألة منحي الجنسية الأثينية، يقول لكم الفينيقي الصغير، إنه يريد أن يموت وهو الفينيقي الصغير”. رفض تلك الجنسية العظيمة ولم يتنازل عن فينيقيته، رغم أنه كان أمسى أعظم رجل في اثينا. هل حلو هذا الكلام؟

كأنك زينون آخر لكثرة ما تبدو “ثملاً” بموقف زينون الفينيقي!
(ضحك). لا تأخذيني الى مديح مماثل.

(يتابع سعيد عقل في موضوع غالٍ جداًَ له هو سلطة الفاتيكان) كانوا يقولون دوماً لستالين إن البابا ضده، فيردّ كم فرقة عسكر لديه. لدى البابا مئة جندي بنادقهم بلا رصاص. الفاتيكان كله ثمانمئة شخص، واحزري كم يحكم الفاتيكان؟ يحكم ملياراً وأربعمئة وخمسين مليون كاثوليكي، ويحكم معنوياً الى حد ما أربعمئة وخمسين مليون مسيحي آخرين، أي الروم والبروتستانت، رغم أنهم لا يعترفون به. إنهم يحترمونه، لكن لن نضيف عددهم الى الآخرين. إحزري ما معنى أن تكوني كاثوليكية. يعني أنك في المليار وأربعمئة وخمسين. لا قوة في العالم تضاهي هذا الرقم. لكي تكوني كاثوليكية ليس الأمر كالبروتستانت ان تؤمني بالإنجيل و”بس”. الشروط أصعب كي تكوني كاثوليكية. ينبغي أن تؤمني بالإنجيل وبالأعوام الألفين التي شرحت الإنجيل فلا تشرحينه على ذوقك. والبابا هو المشرف على الأعوام الألفين تلك وعلى شرح الإنجيل. أرأيت أين الصعوبة وكم هي كبيرة؟ يعني إذا كان ثمة قداس للموارنة، ورأى البابا أن ثمة سطراً فيه غير سويّ، عليّ عندئذ أن أمزّق (أي ألغي) هذا السطر.

لكن ألا ينبغي الإقرار بأن باباوات عديدين مروا في تاريخ الكنيسة وارتكبوا اخطاء كبيرة بعضها لا يغتفر ربما؟
ردّي قويّ جداً على هذا الكلام. أولا: هل تعرفين مَن “يشرشح” الباباوات ومن يشتمهم؟ الباباوات. أيّ النقد الذاتي الموجود في الكنيسة الكاثوليكية. الكنيسة الكاثوليكية فتحت أبوابها ومكتبتها لجميع الناس. النقد الذاتي هو أعظم المنتقدين للباباوات السيئين، ولم يُقلْ إن البابا معصوم عن الخطأ إلا قبل مئة عام. اتخذ هذا القرار قبل مئة عام لا أكثر. حاملو جنسية الفاتيكان ثمانمئة. سواء نقصوا أو زادوا عشرة، فإنهم يحكمون أكبر عدد من الأفراد في العالم. الصين لا تملك هذا العدد (مليار و450 مليون نسمة).

المسيح الإنسان والإله

في رأيك، مِنْ أين أو ممّّ يكتسب الفاتيكان هذه القدرة والسلطة على ما تسميه “حكم” هذا العدد الهائل من البشر؟
في نظر المسيحيين – وانا واحد منهم – أن منْ أسس الديانات بشر. ومَن أسس المسيحية هو إله وبشر. عقيدتنا المسيحية – وأنا من أكبر الاختصاصيين فيها – هي أن مؤسس المسيحية إله وإنسان. مِن أين أخذوا هذا؟ للموارنة فضل في هذا الأمر الذي نشر في مجمع خلقيدونية. لم يكونوا أصبحوا طائفة بعد. كان لهم على (ضفاف) العاصي أديار “طويلة عريضة” وكان المؤسس مار مارون، هذا الشخص الذي صعد وجلس قرب الله على جبل. لم يكن له أي نفوذ، وكان بطاركة يرسلون اليه طالبين منه: “صلّ لنا يا مارون، صلّ لنا”. لم يكن له أي نفوذ ولديه أشخاص يسمون أنفسهم أبناء مارون، هناك على العاصي ولم يكن اسمهم موارنة بعد. وذهب بعض هؤلاء الى خلقيدونية. كان ثمة صراع بين بطاركة حول هل المسيح هو الله أم لا. وبتأثير منهم خلُص المؤتمرون إلى أن “المسيح هو إله مئة في المئة وإنسان مئة في المئة”. وهذه ليست مجرد عقيدة في المسيحية، بل هي مأخوذة من صميم الإنجيل. يخبرنا الإنجيل أن المسيح جاع. رأى تينة لكنه لم يعثر فيها على ثمار. الجوع إنساني. في المقابل قالت أخت ألعازر للمسيح إن أخاها مات منذ ثلاثة أيام فسألها أن تأخذه إلى قبره. وقال لألعازر قم فقام. أترين كم أن المسيح هو مرّات إنسان، ومرّات إله؟ الموارنة استندوا إلى الإنجيل وقالوا خلال المؤتمر إن المسيح هو الله، والمسيح هو الإنسان. المسيحية تؤمن اليوم بأن المسيح هو الله، والمسيح إنسان.

قد لا يوافقك بعضهم القول إن المسيح ذو طبيعة إنسانية تامّة إذ يماثل الإنسان ما خلا في موضوع الخطيئة.
هذا صحيح وفيه مزيد من التدقيق اللاهوتي. المهم أن نعرف أن المسيح إنسان وإله. لم يبلغ أحدٌ المقام الذي بلغته إنسانية المسيح وأم المسيح. لم يتلفظ المسيح البتّة بكلمة واحدة بشعة. لم يَقُلْ كلمة واحدة غير عميقة. هل يجرؤ أي من الفلاسفة أو مؤسسي الأديان على أن يقول لك: أحبّي عدوك؟

وكيف تفهم أنت هذا القول؟ كيف يسع المرء أن يحب عدوّه؟
إسمعي كيف أفهمها. لو أخذت المسيح إلى المحكمة وقلت له: سأحاكمك على أفكارك، إذْ كيف تطلب مني أن أحبّ – مثلاً – شخصاً اعتدى على أختي وذبح أبي؟ ضربت مثلاً عن فعلين شنيعين جداً، لكن إحزري ماذا يقول المسيح: أنا نزلت من السماء لأجعلك ملكاً، وأنت ما زلت تكره وتحقد وتريد ردَّ الأذية؟ نزلت لأجعلك ملكاً، والملك هو القادر على الصفح – مهما يكن – الملك أكبر بكثير مما تظن. إجابات المسيح عن هذه الأسئلة كانت ستكون عظيمة حتماً. بلى، نزل المسيح من السماء لجعل كلَّّ إنسان ملكاً، وكلّ مسيحي لا يعتبر نفسه كذلك ولا يتصرف على أساس أنه ملك، ليس مسيحياً.

أنت تفترض أو تخال أن ردّ المسيح على هذا السؤال سيكون كذلك!
أقول ذلك وأنا متأكد من أن البابا يقوله أيضاً، أي أن المسيح جعلنا جميعاً ملوكاً وجعل النساء ملكات. وحين تكونين ملكة هل يهمك بعد أن تكرهي أحداً؟

حسناً، لكن المسيح قال أيضاً ما معناه أن على مَنْ ليس لديه سيف له أن يشتري واحداً. ومَنْ أواجه بالسيف يقول لي أحبب عدوّك؟
ثمة ظن أن هذين القولين متناقضان: مَنْ ليس عنده سيف ليبع ثيابه ويشترِ سيفاً، مَنْ ضربك على خدّك الأيمن أدرْ له الأيسر. أنظري. سأضربك على خدّك الأيمن. لا أستطيع أن أضربك على خدّك الأيمن سوى بقفا يدي. إذن، مَنْ يضربك هكذا، حتماً لم يأتِ ليقتلك، بل لمحاولة تحقيرك او السخرية منك. هنا يقول له المسيح أدِرْ له الأيسر، سهّل له الامر، هذا لم يأتِ لقتلك، لكنه لم يقل له أن يشتري سيفاً. تصوّري مثلاً أن لديّ مدرسة في بيروت وحضر اليها أحدهم وقتل تلاميذي، فهل أسكت عن ذلك؟ هل أقول له عندي مدرسة أخرى في زحله إذهب لقتل تلاميذي الآخرين؟ قطعاً لا بل سأقتني سيفاً لمواجهته.

الاهرامات الغذائية

نظرة واحدة على هرم غذاء البحر الابيض المتوسط تكفي لتكتشف ان تنوع المأكولات والكميات المتوسطة، التي يحتويها هذا الهرم، يكمن وراء النجاح النسبي لسكان المتوسط فيدرء امراض القلب والشرايين. ولكن موقع مايو جمع معلومات قيمة عن باقي الاهرامات الغذائية التي تتبعها الشعوب الاخرى، وتبين له ان جميع الانظمة الغذائية المختلفة تشترك في خصائص عديدة: التنوع، شرب الماء، الحركة اليومية والاعتدال.

عائلة عطاالله

هكذا يُقدّم طوني بيار خاطر عطالله موفعه atallah.org فيقول: الموقع مهدى الى عائلة عطالله التي سكنت البلدات والقرى الواقعة على ضفاف نهر أدونيس، وبالتالي الى الذين اقاموا في مزرعة يحشوش ودير الاحمر والليلكي. لذلك فان الموقع يحتوي على معلومات جيدة عن بعض القرى والبلدات الذي سكنها آل عطاالله، وشجرة العائلة الضخمة الذي يحاول طوني اضافة كل الاسماء التي يحصل عليها. أعجبتني جدا صفحة اللبنانيون على متن تيتانيك التي تستطيع ان تجدها في صفحة المقالات. أما صفحة الصور وعلى رغم ترتيبها المتناسق، فقد فجأتني بقلة الصور، خاصة صور اجمل طبيعة لبنانية، وعنيت وادي نهر ايراهيم، الذي اشتهر بجمال جباله وهدير نهره الذي اعطى المؤلفين وحي اساطيرهم وقصصهم. وقد يعود هذا الى قلة الوقت الذي يحتاجه كل العاملين في ادارة المواقع. واذا سمحت لنفسي بان أضع علامات تقدير، فاستطيع بدون اي تردد وضع علامة خمسة نجوم للتقنية المستعملة لبناء الموقع، وهي التقنية الاحدث اليوم والتي فتحت ابواب الكتابة على الانترنت كأي صحافي على اكبر الصحف والمجلات الالكترونية.

عاليه

كل الذين عرفوا عاليه السبعينات، يرونها الآن تعود الى رونقها ولمعانها المشهورة به. المدينة لا تنام وأهاليها ينشطون كثيرا في اقامة الاحتفالات والمشاريع العمرانية والبيئية والثقافية. أعجبتني كثيرا صفحة صور بيوت عاليه. موقع عاليه.نت يهدف الى بناء دليل واسع عن المدينة، ولكن قد تكون على حساب صفحات افتقدتها عن الناس والفن وتاريخ عاليه الذي كان له جزء كبير في تاريخ لبنان الثقافي والفني. هنا مواقع اخرى عن عاليه: عاليه.كوم و عاليه.انفو Back to Kadmous

لبنان في 12000 صورة

مَن مِن اللبنانيين لا يعرف موقع المشرق؟ فجامعة أوستفولد في النروج كانت السباقة الى نشر دراسات ووثائقيات عديدة عن المشرق ولكن أكبرها كان عن لبنان. ومنها قاعدة صور تحنوي على أرشيف ضخم من 12000 صورة من انتاج وزارة السياحة في لبنان، طبعا ما قبل أعوام الحرب. وهذه الصور كانت وما زالت المصدر الاساسي لجميع المنشورات الصحفية وحتى الآن. الفهرس كبير جدا ويحتاج لبعض الوقت حتى يستطيع متصفحك ان يعرضه كله، ولكن انصحك بالاستفادة من امكانية ان تقوم بالبحث مباشرة او بمحاولة ان تجد ما تريده في صفحة "البحث جغرافيا". يبقى ان نشير ان العمل لم يكن لينفذ بدون التعاون مع مركز التوثيق الرقمي في الجامعة الاميريكية، والذي يحتوي على العديد من الوثائق المهمة.

لبناني تماما متل لبنانك

كل يوم تدهشك مواقع اللبنانيين. أنيقة، مفعمة بالحب للبنان، مليئة بالمشاريع الطموحة، توق الى بناء لبنان عصري كبير بانجازاته، وأم مسامحة يتوق اليها ابنائها مهما كبروا وبعدوا. هنا كلمات (مترجمة) لصاحب موقع CafeLiban.net. ولن اعلق اكثر.

“بيعيش لبنان بعقلي وقلبي وروحي. وبيعيش بضحكاتي واحزاني. وبيكبر بعيلتي واصحابي وولاد بلدي وبذكرياتي. لبنان، الهوا يللي بتنشقو كل يوم. هو القمر لبيطلع عمهلو من ورا التلال ليعربش على السما، وبيضوي ع مهلو على البحر المتوسط. هو الشمس الحارقة، الحمرا والبردقانية، وهي عم تنزل برشاقة ورا الافق. هو خط شجر الصنوبر يللي عم يلتف على طول طريق الجبل، وبيت الحجر بضيعة هاديي. لبناني تماما متل لبنانك، وقت يللي بتنام بفيّ بعد الضهر بيوم صيفيي. لبناني هو الغدوات والعشاوات ممدودي على طاولات طويلي، مع اصحابي. هو بالقلب يللي بيدق مع ضربات الدبيكي. هو دخنة الارغيلي انت وعم تشرب القهوة من الركوي الكبيري. لبنان شيخ المسجد وكاهن الكنيسي. لبنان هو آذان الشيخ بالصباحات الباكره بيدعي المؤمنين للصلاة، ودقات جرس الكنيسي تدق بالعالي من راس التلي. لبناني هو الفلاح يللي آخد التور على الارض. هو صفرات المعّاز للقطيع. لبناني هو الشحرور والبلبل، شجرة التين المعطائى والعناقيد يللي بتحلي تمك متل العسل.”

ما تفوت هالصفحة عليك

لبنانيات من ذهب

صورة اكبر

فريق سيدات لبنان يحرز الميدالية الذهبية في كرة السلة في الجزائر – الصورة عن جريدة صدى البلد

لبنان – أصدقاء الطبيعة


أكثر من 3 آلاف صورة على موقع www.f-o-n.org، هنا أجملها

يعمل أصدقاء الطبيعة في لبنان منذ 31 سنة في المحافظة على الطبيعة التي ورثناها عن أمنا الارض وأجدادنا الذين بذلوا العرق والجهد بمقارعة تضاريس لبنان الوعرة، بتجانس مع ما ما خلقه الله لنا. ولا يقتصر نشاط الاصدقاء على تجميع صور طبيعة لبنان الفائقة الجمال والتي تجعل قلبك يدق فرحا بان لبنان مختار بعناية ليكون موطن هذا التناسق والتنوع البيئي، بل اكثر من ذلك، فاعضاء المؤسسة، لا يجلسون في مكاتبهم او غرفهم وينظّرون، بل يذهبون الى المعني الاول بالطبيعة: مزارعي لبنان. فهم يقدمون المشورة، وبسواعدهم يساعدون المزارعين بالحصول على زراعة بيئية أفضل لصحة الطبيعة وناس لبنان. بالاضافة الى ذلك، يقيمون الدراسات للمعنيين في الوزارات والمهتمين عالميا، يأرشفون، يعدون المحاضرات ويساهمون فعلا وقولا بتطوير المحميات الطبيعية المتبقية! لن تشبع من طبيعة لبنان، أكثر من 3 آلاف صورة، اجل لا يصدق هذا الرقم، آلاف الصور الفائقة الجمال عن الورود، الشلالات، البحيرات، الغابات، المواقع التاريخية، الفصول، الارض، الورود واللائحة لا تنتهي… وستأسف ان الجشع والجهل يفتك بكل هذا. أصدقاء الطبيعة يدعوك لتساهم ولو بالقليل بانقاذ طبيعة لبنان. أيضا وأيضا، اللبنانيون يستعملون أحدث التقنيات لبناء مواقعهم على الانترنت، والموقع هذا احد الامثلة. سهل الاستعمال وسرعة في تنزيل الصور والصفحات. أحببت جدا صفحة المناطق الطبيعية وفيها طبيعة نهر ادونيس ومنطقة صنوبر بكاسين، وفصول لبنان التي لن تصدق روعتها. شيئا واحدا كنت فضلت، وهذه وجهة نظر، ان مصصمي الموقع تفادوه، وهو وضع ختم المؤسسة على معظم الصور. أفهم ان اصحاب الصور يخافون على صورهم، كخوفهم على فلذات كبدهم، ولكن منّة الطبيعة علينا بجمال طبيعة لبنان، يستحق مننا ان ننشر هذا الكرم على كل الناس، فهو ليس ملكنا لوحدنا، بل لنا ولابنائنا. Back to Kadmous

الحـمـرا بـلـوز

Qoute from Kazamaza: "My mother, who is Greek and who, bless her, speaks the most fluent kitchen Arabic with a Greek accent you would ever wish to hear. She was working for Merrill Lynch in a makeshift office that was actually three adjoining hotel rooms off Hamra street. One day she noticed her desk was wobbly. She called hotel maintenance to ask someone to check the screws in the desk. The man promptly came to find out what the problem was. "El maktab baddou baragheet," explained my mother. (Now, baragheet is ‘fleas’, whereas as ‘screws’, which is the word she meant, is baraghee. The desk needs screws, she intended to say). "Baragheet, Madame? Ma fee baragheet bi Hotel Cavalier! (There are no fleas in our prestigious hotel!)" " Bala fee, shouf! El maktab bi yerqos, baddou baragheet," she said indignantly. (Of course there are fleas, the desk is dancing. It needs fleas!) They went to and fro for a while and the man finally gave up graciously and said, " OK, OK, Madame, I have the solution." He came back 10 minutes later carrying a can of bug spray. He proceeded to fumigate the office to my mother’s great dismay and ended with a flourish, "Voila, Madame. No more baragheet in the office!" Mishka

ستحبون حمرا بلوز المليئ بذكريات شارع الحمراء الخمسينات والستينات والسبعينات. أخاطب الشباب اللبناني الذي لا يذكر نزهات شارع الحمراء والاحتيار بين فيلم لكلارك غايبل في "كازابلانكا" او لمشاهدة ساحر العيون رشدي أباظة مع نادية لطفي. الحمراء قلب بيروت الحيوي بمطاعمه وقصص كتّابه المنزويين في زوايا مقاهيه التي تشبه مقاهي أرصفة باريس. شارع الحمراء الذي تسابق الممثلون الهوليوديون والاوروبيين على التصوير امام واجهات محلاته الانيقة التي نازعت اماكن التسوق في لندن وميلانو. صور وقصص يرويها سكان وزوار شارع الحمراء. الغرافيك والالوان جميلة جدا ومتناسقة في قالب غير متفلسف بالعنتريات التقنية. كل كلمة تنطق بحب للشارع وقاطنيه. لا اعرف لماذا تسمع بين السطور تنهدات أسف على ما اصبح عليه الحمراء رغم عودته الى نبضه مؤخرا. قد يضايقك سماع الموسيقى المصاحبة عندما تتصفح الموقع، خاصة وانه لا يوجد عندك خيار توقيفها.

ناشيونال جيوغرافيك والفينيقيين


Photo copyright National Geographic Magazine. Photographed by Robert Clark

ينكب عالم الجينات بيار زلوعة، من الجامعة الاميريكية في بيروت، على استخراج سن من فك بشري، يناهز ربما عمره نحو 4 آلاف سنة، ووجد في كهف جبلي براس كيفا في لبنان، بهدف البحث عن رباط ما بين الفينيقيون والشعوب التي تسكن حوض البحر الابيض المتوسط. وكان هو ورفيقه، الباحث سبنسر ويلز، من مجلة ناشيونال جيوغرافيك، قد جمعا عينات دماء من لبنان، سوريا، مالطا وتونس ومن مناطق اخرى انتشر فيها الفينيقيين. وسيحاول العلماء، بمقارنة DNA المأخوذ من هذا السن المذكور والعينات المسحوبة من المتبرعين بها، ايجاد اي تطابق جيني. وقد يكشف هذا نمط تناقل عبر الاجيال، مما يؤدي علميا الى الى معرفة من هم الفينيقيون وما الارث الذي تركوه لنا.

مقدمة مقالي الطويلة هذه كانت ضروروية، لاخبرك، وبكل سرور، بان مجلة ناشيونال جيوغرافيك العريقة، قد نشرت بحثا في عددها العاشر لهذه السنة، أي تشرين الاول، بحثا يهدف الى الاجابة عن الاسئلة التي تراود الجامعات المختصة وعلماء الاثار في العالم، والتي تتعلق بحياة الفينيقيون ومن كانوا، واين انتشروا، ولحل العديد من الالغاز التي تحيط بهم. ويتساءل ويلز عن سر اختفاء كل آثارهم الادبية الكبيرة، بشهادة اعدائهم، التي دونت على ورق البردى، مع العلم ان الابجدية اليوم يعود الفضل باكتشافها اليهم.

المزيد:
تعليق الصحافي يوسف بزي في جريدة المستقبل
http://www.phoenicia.org
http://www.cedarland.org
حفريات أثرية في صيدا
صور
بيروت
Back to Kadmous

A Canadian perspective

Well, it’s not everyday you can find a complete profile about Lebanon, which is better than the most publications about the Lebanese, even those issued by the Lebanese government.

Settlement.org, a governmental Canadian, is trying to bridge the cultural gap between the new immigrated Lebanese and the Canadians citizens. And they made a wonderful job. In one of their pages, the writer states that when you are in Lebanon, you feel that you are in one of North America city or in an European one. In another link, you can read an encouragement to the Canadian citizens to help the new arrived Lebanese to find the suitable school or the place where to find a doctor, and they add that “don’t hesitate to ask, you have a lot to learn from them”.

Don’t miss the Arts and literature, spirituality pages. You can download the whole publication written in .PDF format. See other countries’ profiles on the same site. When we can see this on our Lebanese govermental sites?

Last word, thanks Canada.

عـنقـون


عنقون إرثي و من ترابك معدني      يا تربة حضنت طفولتي .. مرحبا
يا قلعة خضع الهضاب لإثرها     ويا روضة منها الإله.. حبا الربى

لن تجد بسهولة بلدة لبنانية عندها موقع على الانترنت وبذات الوقت مخصصة صفحات عديدة لشعرائها، مثل بلدة عنقون الجنوبية، عنقون رابية الجنوب، بلدة الشعراء صلاح علي حمام، عبدالله جواد مكي – صاحب الشعر اعلاه، حسن شكر، محمد علي فرحات، أحمد سليم فرحات ومحمد علي مكي. ولذلك وجد موقع عنقون مكانه في قدموس. أعترف بنقطة ضعف: الشعر.
أرقام ومعلومات عن كل ما تريد معرفته عن “العين الزرقا”، معنى اسم عنقون، كما يقول الموقع، وصور عديدة عن وادي حهنم الغامض ومساجد البلدة، بمجهود فردي، بكاميرا هاوية لا تتشدق بانها محترفة، فجاءت طبيعية وشخصية ومحببة رغم حاجتها لتركيز فوتوغرافي أكثر.
ولا استطيع الا ان انقل هنا للشاعر حمام أبو هادي ولو قطعة صغيرة لشقيقه الطبيب الذي انقطعت أخباره في فرنسا:
يا طير طير وغط عا بابو    حيي شبابو والمس تيابو
قلو يا خيي ليش هالهجران    وكتير طول هيك بغيابو
بحييك يا خيي من ورا الفدان    من كرم العريش وكل اعشابو
من ضهر الجديد حامل ومليان    ما اطيبن تيناتو وأعنابو

تعلم اللبنانية

ABCleb Lebanese language

محاولة جدية من اصحاب الموقع لتعليم اللغة اللبنانية للبنانيون المغتربين وحتى للمهتمين بمقدمة مهمة لتعلم كيفية التكلم باللبناني كما يقولون عندنا.

قاموس وقواعد وأمثلة وكلمات أغان. المؤلفين استطاعوا تخطي مشكلة عدم وجود أحرف مشابهة او مقارنة بالحرف اللاتيني مع احرف عربية تستعمل حاليا لكتابة اللغة اللبنانية، مثل حرف “ط”، فاستعاض عنه بتركيب حرفان متتاليين مثل “Tv”. وهكذا دواليك.

أكيد يحتاج الامر الى تطوير دائم واضافة كلمات جديدة على القاموس مثلا، والا بقي الامر محاولة خجولة. المثير بالامر ان اللبنانيون في حركة فكرية دائمة نحو الامام. متى الرعاية الرسمية لمحاولات جريئة كهذه، أم سيبقى الامر عرضة لتجاذبات سياسية.

محاولة جدية من اصحاب الموقع لتعليم اللغة اللبنانية للبنانيون المغتربين وحتى للمهتمين بمقدمة مهمة لتعلم كيفية التكلم باللبناني كما يقولون عندنا.قاموس وقواعد وأمثلة وكلمات أغان. المؤلفين استطاعوا تخطي مشكلة عدم وجود أحرف مشابهة او مقارنة بالحرف اللاتيني مع احرف عربية تستعمل حاليا لكتابة اللغة اللبنانية، مثل حرف “ط”، فاستعاض عنه بتركيب حرفان متتاليين مثل “Tv”. وهكذا دواليك.أكيد يحتاج الامر الى تطوير دائم واضافة كلمات جديدة على القاموس مثلا، والا بقي الامر محاولة خجولة. المثير بالامر ان اللبنانيون في حركة فكرية دائمة نحو الامام. متى الرعاية الرسمية لمحاولات جريئة كهذه، أم سيبقى الامر عرضة لتجاذبات سياسية.

ALD-leb.com

ALD-LEB.com

يحتاج كل انسان في يوم من الايام الى لحظات شجاعة ليستطيع مواجهة مأساة، او نهار راعب، او اجتياز عملية جراحية. لكن ان يكون كل يومك وكل اسابيعك وكل سنواتك، بحاجة بكل لحظة الى جرأة وشجاعة ليستمر بقائك، فهذا بطولة.

كلمات اكثر لا تجد لوصف ما تصنعه عائلة الأبن جاد جريج من عندقت التي فقدته بسبب مرض نادر يصيب اكثر الاحيان الاولاد الذكور. زياد ودنيز اطلقا موقع من اجل ذكرى جاد ومن اجل شرح عوارض وعلاجات هذا المرض الذي يصيب مياه الرأس.

دعاء وصلاة أمل لمعذبي العالم. صور وكلمات تساعد على قهر المرض. لا تنسى كتابة كلماتك في سجل الزوار.

سقوط ومقتل الامير فخر الدين

غريبة لغة الارقام: في تشرين الاول 1622 وقعت معركة عنجر وفي تشرين الاول 1990 دخل الجيش السوري الى قيادة الجيش اللبناني في وزارة الدفاع اللبناني ـ اعلاه ـ. وفي 14 آذار 1635 قتل الامير الكبير وفي 14 اذار 1989 اعلن رئيس الوزراء اللبناني عون ما يسمى اعلاميا "حرب التحرير". وفي 14 اذار 2005 نزل مليون ونصف لبناني الى ساحة الحرية للمطالبة بخروج السوريين.

وبعد ان فهم العثمانيون ان اهداف فخر الدين ليست فقط جمع الضرائب والتوسع قليلا في منطقته، بل بناء لبنان حديث ومستقل، جمع الباب العالي 45000 مقاتل من الاتراك ورجال الولاة وشنوا حملة لاسقاط الامير ولوقف هدم كل المنجزات السياسية والعمرانية. وهذا بالفعل ما حصل بعد ان استمر لبنان بالاستقلال الذاتي بوراثة الشهابيين بحكم لبنان.

اما في تفاصيل مصير الامير، فلم يكن قائد هذه الحملة الا الكجك احمد ربيب الامير فخر الدين. واليك بعض المقتطفات من كتاب تاريخ الامير فخر الدين الثاني المعني للمؤلف عيسى اسكندر المعلوف: … فاودع الكجك الامير المعني واولاده ونساءه في قلعة دمشق وعاد هو الى لبنان الذي اولى عليه الامير علي علم الدين فقتل بقية التنوخيين. ويضيف عيسى ان الكجك استولى على قلعة نيحا واستصفى اموال المعني وعقاراته بحضرة قاضي القضاة في دمشق وعلمائها واعيانها فكانت النقود قليلة. واما العقارات والارزاق والامتعة والحلى النسائية والاواني الذهبية والفضية وادوات القتال والحرب فكانت وافرة ثمينة فحمل الكجك ما استطاع حمله منها وكتب بالباقي صكا وعاد الى دمشق.

وكانت عقارات المعني منتشرة في ضواحي صيدا وبعلبك وحاصبيا وراشيا، حسب كتاب المعلوف، فوهبها السلطان الوزير فوقفها على تكيته (مأوى للمحتاجين) التي عمّرها خارج باب الله قرب قرية قدم القدم بظاهر دمشق والحق بذلك ستين جزءا بالجامع الاموي وتعيينات لاهل الحرمين وبنى سبيلا على مقربة من عمارته (داره). ثم ارسل الامير مع اولاده الى الاستانة والقي القبض على الكثير من اعوانه ففر الخازنيون الى توسكانة في ايطاليا وضبطت اوراقهم وعقاراتهم واسلحتهم واقتيد التوسكانيون من صيدا الى الاستانة بحجة انهم نصّروا المعني. وبعد ان قابل السلطان مراد تقرر ان يقيم في ما يشبه الاقامة الجبرية في اسطنبول ولكن بعد وشايات الولاة وتهمة تنصره التي ساقها ضده والي دمشق أمر السلطان بقتله. ويضيف بالحرف عيسى اسكندر المعلوف في كتابه: " وروي انه علّق على باب السراي رقبا (شنقأ) وقيل قطع رأسه وحكي انه دق في جرن هرسا.

Excerpts from Cedarseed.com: As children we are told the story of Lady Nassab and her son Fakhreddine ("Pride of the Faith"), two historical figures that were already legends in their own day. The time was the early 17th century, and the setting was the Ottoman-dominated Chouf area ruled by Druze feudal families.

Fakhreddine, whom we give tribute to by referring to him as "Fakhreddine the Second, the Ma3n, the Great", had a dangerous childhood but his mother managed to keep him hidden and safe from his enemies. He grew to be a wise and ambitious man and established his capital in the village
of Deir el Qamar, "the Convent of the Moon". Surrounded with advisors that were not only Druze but also Christian and Muslim, and with the precious help of Sitt Nassab, he extended the power of the Ma3n family until he controlled almost all of today’s Lebanon, including the precious coast.

Fakhreddine was so short his enemies made fun of him: "An egg can fall from his pocket and not break". To which he replied: "The smallest saw can bring down the tallest fir tree, and the smallest pen can take an inventory of the universe."

Excerpts from Tabor site: Born in 1572, Fakhr ed-Din, was the son of the Emir Qorqmas of the tribe of Beni Ma’n, that followed the Druse. Fakhr ed-Din thought to extend his emirate in Sciuf in Lebanon over to the Mediterranean coast and to make friends with the enemies of the Turks. Through money, diplomacy and arms he became the leader of Beirut, Baalbeck, Tyre, Sidon, Acre, Haifa and Banias. The pashas of Tripoli in Syria and of Damascus were afraid of him and alerted the Sublime Port of the Turkish government in Constantinople. The Sultan Ahmad I ordered the pasha of Damascus to attack the rebel.

The pashas of Damascus, Tripoli and Gaza, with other emirs, accused Fakhr ed-Din to the Sultan for favoring the Christians to the detriment of the Muslims. This accusation, plus the fact that the Druse had opened the port of Sidon to European ships and had tried to unite all his subjects into one country and defend it against the Turks, drove Constantinople to intervene. In June 1632 the leader of the Ottoman army, the Albanian Kutciuk Ahmad, attacked the rebel on land with 45,000 men and by sea with 50 galleons. He was conquered, taken prisoner and deported with his family to Damascus. Condemned to death on March 14, 1635, Fakhr ed-Din knelt down and made the sign of the cross.

The Custody of the Holy Land remembers with gratitude the Emir Fakhr ed Din who always extended great friendship and sympathy to the Franciscans.

The fall of Fakhreddine
Battle of Anjar – Stamps
Details of Anjar’s battle
Battle of Anjar – The painting
Fakhreddine – The return from exile