Batroun – Road of Flowers

courtesy of sasar.blogspot.com

الارض لوحات حرارية

الاردن Courtesy of NASA Landsat Project Science Office and USGS National Center for EROS
القمر الصناعي لاندسات-7 لقط صور حرارية لكوكب الارض في مهمة ارسلته الناسا لدرس المتغيرات الجغرافية ولفهم افضل لموارد كوكبنا السائرة الى اضمحلال. وفنانو الناسا حولوا الصور الى لوحات فنية رائعة. الصورة اعلاه من الاردن ولا تنسى مشاهدة الصحراء السورية. كليك على صور الموقع من اجل الصور الكبيرة.

lawhat.com


محاولات لا بأس بها للفنان ريمون غالب الذي ينشر صوره على الانترنت بموقع يحكي القليل عن أعماله، ولكن اللوحات أنيقة وجميلة عن البترون وشاطئها الذي يعد من اجمل الشواطئ على الساحل اللبناني. ولقد نقل ريمون أيضا رسومات لبيوت البترون الرومانسية بممراتها الشهيرة منذ أيام الفينيقيين.

مسرحية: خلصت اللعبة

بقلم شربل بعيني

منذ 35 سنة، كتبت مسرحية (خلصت اللعبة)، وهي تتكلم عن الانتخابات النيابية في لبنان بطريقة غنائية وكاريكتورية ساخرة، وكنت قد نسيت هذه المسرحية بين أوراقي، إلى أن حصلت الإنتخابات النيابية الأخيرة، فرأيت أن أطلع القراء عليها لطرافتها.. وإليكم المسرحية

غابة القموعة

غابة القموعة

فهل أستطيع أن أصف الإحساس عندما تصطدم بجسمي غيمة؟… أم عندما أسير في طريقٍ فوق الغيوم؟… أم عندما أتعارك مع الرياح العاتية في الممرّات الجبلية الضيقة؟… أم عندما أعتقد أنّي أعرف مختلف أنواع الأزهار والأشجار والطيور والحشرات، فأجد في كلّ زيارة أنواعاً جديدة؟…

هل أستطيع أن اصف إحساسي وأنا أسير هناك مرتّلاً: " أراك إلهي أراك… في كلّ ما صنعته يداك… فأنشد فيك الهدى يا إلهي… ويملأ قلبي سناك…"؟…

اقرأ المقال كاملا على موقع Kamoua National Park

الاسكندر وحصار صور (2)

"تستطيع تقديم الذبيحة لهرقل في معبده القائم بالمدينة القديمة." أجاب الصوريين.

"لا يستطيعون الهزء بي، شكّلوا وفدا آخر، وسأكون واضحا اكثر هذه المرّة." أمر الاسكندر

وعلى الاثر توجه وفد جديد يعرض على صور التحالف مع الاسكندر منبها اياهم انهم كانوا حلفاء للفرس وسيدخلون بحرب مع الاسكندر اذا رفضوا طلبه. ولم يتأخر الصوريون بالجواب حيث رموا كل اعضاء الوفد من اعالي السور على الصخور باسفل الاسوار. مما جعل الاسكندر غاضبا بشدة، خاصة وان من اعضاء الوفد أصدقاء له وأبناء نبلاء مقدونيين.

يومان وجمع الاسكندر مهندسيه وقواده العسكريين من أجل التشاور وأعطاهم الامر بدك المدينة القديمة واستعمال الحطام لبناء ممر معبّد يربط المدينة البرية بالمدينة البحرية التي تبعد 3 كيلومترات. وكانت هذه الفكرة، اي بناء ممر حجري، قد جاءته من كتاب لمؤرخ من صقلية يدعى كسينوفون الذي شرح حملة حصار لملك سرقسطة في صقلية، الذي بدوره هجم على مدينة فينيقية أخرى، واخبر الاسكندر قواده كيف نقل الملك آلات الحصار عبر ممر وأغرق سفن للوصول الى اسوار المدينة الفينيقية "مويا".

وسرعان ما بدأ تدمير المدينة القديمة وتعالى صراخ الناس اللذين طردوا من منازلهم. وعلى الاثر بدأ دك حيطان المنازل وتدمير سقوفها, واستعملت الات الحصار لدك المدينة. وفي الايام التالية قامت فرق من قاطعي الاشجار بالصعود الى الجبال القريبة لتقطع اشجار الارز من اجل الحصول على الالواح اللازمة لبناء ابراج الحصار.

ليلا ونهاراً عمل المحاصرون على بناء الممر البحري. عربات عديدة تجرها الثيران والبغال عملت على نقل حطام المدينة لردم البحر. ومن على الاسوار العالية كان سكان صور يضحكون ويهزؤون من المقدونيين. ولكن وبنهاية الشهر الرابع توقفوا عن الضحك.

وفي صباح , قرب الفجر, صدم حراس المدينة عندما رأوا آلتيي حصار ضخمة بارتفاع خمسين متر تتقدمان على الممر بصرير هائل يصم الاذان باتجاه اسوار المدينة. وكانا من أكبر آلات الحصار الذي شاهدوه في حياتهم . ولم تلبث الالات أن بدأت برمي كرات نارية, مباشرةً بعد وصولها بالاضافة الى صخور هائلة الحجم مسببتاً الدمار والفزع داخل المدينة.

ورّد الصوريون مباشرةً عبر قذف المقدونيين بالسهام, خاصة الذين يعملون بردم الممر وتسيير الات الحصار. ولكن الاسكندر أمر بوضع سقوف خشبية متحركة مغطاة بجلود الحيوانات الغير مدبوغة حتى لا تتعرض هذه الصفوف لاشتعالها. لذلك استمر العمل ببناء الممر التعرض لاي توقف وبدون خطر السهام والحريق. وكلما امتد الممر في البحر استطاعت الات الحصار رمي مقذوفاتها بدقة اكثر مسببة بدمار اكثر. مما جعل خطر دك اسوار المدينة يقترب اكثر واكثر.

أشطر إمرأة عربية

بقلم شربل بعيني

صديقي تاجر أقمشة وألحفة وما شابه، يمتاز عن باقي التجّار بسرعة التصرّف والبديهة.
ذات مرّة، اصطحبني معه لبيع لحاف واحد فقط لسيّدة عربية تعتقد أن اللـه، سبحانه وتعالى، لـم يخلق امرأة ذكيّة مثلها. وبعد أخذ ورد، وفلفشة ثلاثة ألحفة زرقاء وحمراء وذهبيّة، من نوعيّة واحدة، وسعر واحد، قالت:
ـ إنشاء اللـه تكون أسعارك أرخص من السوق..
فتمتم صديقي، وهو يتطلّع بالألحفة:
ـ طبعاً.. طبعاً..
ـ ما سعر اللحاف الأزرق؟
ـ سبعون دولاراً..
ـ والأحمر؟
ـ مثله تماماً.. سبعون دولاراً..
فبدأت أم الذكاء تتأفف، وتنظر إلى اللحافين الأزرق والأحمر وتقول:
ـ أنت تعرف، يا غليظ، أنني أحب الأشياء الغالية الثـمن، فلماذا جئتني بلحافين من نفس الفصيلة، والنوعية، والسعر؟!
ـ الألحفة العربية في أستراليا متشابهة تقريباً، لأن معملاً واحداً يصنعها، يملكه أحد المهاجرين اليونانيين..
ـ يوناني.. ويشد ألحفة عربية؟.. ليس بإمكانك أن تضحك علي.. أنا أشطر إمرأة في هذه البلاد، أسست جمعية المرأة العربية في أستراليا..
ـ لقد نجحت هذه الجمعية كثيراً.. وفجأة اختفت من الوجود..
ـ لأن كل امرأة فيها تطمع بالرئاسة..
ـ أليس هذا من حقّهن؟
ـ الرئاسة من حقي أنا.. أنا وحدي.. فأين كنّ هؤلاء النساء عندما أسست الجمعية؟
ـ ألا تسمّين هذا استبداداً؟
ـ لو لم تكن في بيتي، لطردتك حالاً.. أنت تاجر وقح..
ـ أنا آسف.. لقد نسيت أننا عرب، وأن العربي لا يتخلى عن رئاسته إلا بانقلاب دموي أو بزيارة عزرائيل له..
ـ عزرائيل.. عزرائيل.. لقد بدأت تخيفني، أرجوك إحمل ألحفتك، وارجع لي مرة ثانية..
ـ أرجوك اسمعيني..
ـ لا أريد أن أسمعك.. أنا أشطر امرأة في هذه البلاد.. أنا أخت الرجال.. أنا أم الذكاء.. أنا..
ـ يا أخت الرجال.. اللحاف الذهبي بانتظارك.. أتريدينني أن أفلشه أمامك؟
ـ طيّب، طيّب، ما سعر اللحاف الذهبي؟
هنا، تطلّع بي صديقي وهو يبتسم ابتسامة خفيّة، كي لا تنتبه لها أم الذكاء النادر، وقال:
ـ مئة دولار.. لا تنقص ولا تزيد..
ـ العمى.. إنه أغلى بثلاثين دولاراً من الأزرق والأحمر..
ـ أنت تعرفين، ولا شك، أن أسعار الذهب مرتفعة جداً في هذه الأيّام..
ـ قصدك البترول؟
ـ البترول ذهب أسود أيضاً، وأسعاره لا تطاق.
فحدّقت أختنا بالألحفة الثلاثة مليّاً، كأنّها تطبع عليها نظرها، وراحت تشتم الذهب الأصفر والأسود والبورصة والأسهم التجاريّة والناريّة، وتقول:
ـ معك حق.. أسعار الذهب لا تطاق في هذه الأيّام.. ومع ذلك سأشتري اللحاف الذهبي.
فتمتم صديقي مرّة ثانية، وهو يبعد اللحافين الآخرين عن الذهبي المختار:
ـ مبروك يا مدام..
وما أن غادرنا البيت، ودخلنا السيّارة، حتّى انفلشنا من كثرة الضحك، وصديقي يغنّي بأعلى صوته:
الستّ بتفهم يخزي العين
مأَكد في براسا عقلَين
عقل بيسوى جحش كبير
والتاني ما بيسوى بسين

سعيد عقل: أنا عظمة لبنان

أنبش في أرشيفي القديم كلما أردت ان اهدىء أعصابي في الايام التي لا افهم ماذا يدور بها. وها احدى المقابلات القديمة مع سعيد عقل تحضر أمامي. وكان هادي محمود قد كتب في مجلة "الزمان الجديد" لقاؤه المدهش مع المبدع الكبير:

من الصعب ان تحاور رجلا مثل سعيد عقل، انه يدفعك جانبا الي أروقة السؤال، ويحاصرك رافعا سبابته في وجه الجهل، وتبقي في نظره تلميذا الي ان تنجح في تلمس خطواتك وأنت تتجه الي عصره. الشاعر بعض منه، لكنه بكليته، معلم وخلاق وصاحب عصر حضاري، والآخرون علي حسب تصوره ــ خارج عصره ــ مجرد طلاب لا يجيدون القراءة والكتابة، أما طلابه فعليهم ان ينصاعوا وهو يعيد بناء نسيج أدمغتهم والأفئدة.

ثم قال، أنا خمسة:

الأول: أنا شبه اختصاصي بماهية أيل في الشرق يسمونه الله. ولكنني اسميه أيل وهو أقدم اسم للخالق، وقد شع من عندنا، من مدينة جبيل.. اختصاصي ايل هو الذي لا يكتفي بأن يقر بوجود الخالق وبأن يحبه ويعبده، ولكنه يصل الي حد معرفة ماهيته، ومعرفة ماهيته هذه تجعله يحاول ان يحاكيه ولو عن بعد.

الثاني: أنا شاعر، ولكن لا أي شاعر، أنا أنتمي الي ضرب معين من الشعراء هو الضرب الذي يسمي الواحد منه شاعر معرفة شاعر معرفة هو الذي ما أن تقرأ به، تشعر ان وراءه العلم، والفلسفة، واللاهوت والفن، اذا… لا هذا الشاعر الذي يوجعه قلبه او الذي خانته حبيبته وراح ينحب ويندب حظه أنا لست هذا الشاعر. شاعر المعرفة، ذاك المثقف ثقافة شاملة تذهب من ذرة الي ايل الخالق. لكن نتاجه حول هذا الأمر الضخم مقدم الي الناس بشكل جوهرة الجمال.

الثالث: أنا أبو ما أخذوا يسمونه في وطني لبنان، لبنان العظمة ذلك أنني كمطلع علي تاريخ الحضارة تسني لي ان أكتشف ان بلادي لبنان هي اساس الحضارة. وهكذا أدرس لبنانا غير اللبنان الذي تقرأ عنه في كتبنا التربوية. أدرس ما أسميه لبنان العظمة وهو بلد ذو أرث أتوقع ان يدرس ذات يوم في المانيا وفرنسا وايطاليا علي قدم المساواة مع تدريس ماهية ايل والرياضيات.

الرابع: أنا صاحب حركة قائمة علي تسريع الزمن بواسطة ثورتي اللغة والحرف.

خامسا: أنا خلاق قيم، وخلاقو القيم هم أفراد صنعوا التاريخ أكثر من كل فئة أخري.

ذكرت قيما معظمها متداول علي انه صحيح هو قيم معظم هذه المفاهيم التي ذكرت أنا أتخطاه وأعده غير خليق بعصري. واحد من هذه المفاهيم العدل، وله اسم آخر: الحق وفي كل جامعة من جامعات العالم كلية اسمها كلية الحقوق. أنا أعد ان هذا ينبغي ان يلغي. وبعد الآن يضارب علي شيء أهم من الحق، ويكون ذلك من ضمن خطوتين:

الأولي وهي الخطوة التمهيدية ان نستبدل كلية الحقوق في الجامعات بكلية الواجبات. فحين لا يقوم ولي الأمر بواجبه، يضطر المظلوم للمطالبة بحقوقه، عندما نعلم الواجبات لا يعود ثمة مظلوم يطالب ولي أمره بحقوقه. بعد ان نعلم الواجبات بدلا من الحقوق، ينبغي ان نلغي الواجبات ونوصل الفرد في المجتمع الي ان يعيد بناء ذاته ليكون خلاقا.. في ديوان لي بالفرنسية أقول: الخلاق لا يطالب، ما يريده يحققه قبل ان يريده.. ومار لبولس يقول: لا عبراني ولا اغريقي، لا ذكر، ولا أنثي لا عبد ولا حر.

يقول عقل:
لم أخضع.. منذ طفولتي وفي مراحل الدراسة المبكرة، كانت المعلمة تعلمنا الأبجدية الفرنسية وألف ياءها، وفي التلفظ جاء تلفظ حرف لا يشبه صوته وصورة كتابته فرفضت تلفظه علي ما هو متعارف عليه وتمسكت بتلفظه كما يقرأ، وجدت المعلمة انني مجرد طفل مشاكس، فهددتها بنفوذ والدي وهو أحد الممولين للمدرسة، ولتسوية الأمر تدخلت المديرة وقالت لي: كان ينبغي ان يتلفظ الحرف كما تقول، لكنها لغة الفرنسيين وعلينا مجاملتهم.
قلت لها باصرار: متي كبرت سأجعل تلفظ هذا الحرف.. كما أتلفظه الآن، وكبرت ووضعت ألف ياء سعيد عقل التي تطبق مبدأّ بسيطا هو ان كل تلفظ لحرف ينبغي ان يكون له صوته، وابتكرت حرفا هجائيا ليس له مثيل بالضبط في كل لغات العالم، وقال فيه العلامة فؤاد البستاني، ان حرف سعيد عقل لكل لغات العالم هو أكمل حرف موجود اليوم.

عانسة.. أكثر من آنسة

بقلم شربل بعيني

رسائل كثيرة وصلتني، كتعليقات، على المقال الذي نشرته منذ أسبوعين تقريباً، بعنوان (عنوسة.. أم عروسة؟)، ولكن رسالة واحدة استوقفتني كثيراً، وجعلتني أرجع إليها عدة مرات، قبل أن أفكر في نشرها أو التعليق عليها، فلقد أحسست من السطر الأول أن (دانة شهاب) التي صنفوها (عانسة.. أكثر من كونها آنسة)، على حد تعبيرها، تريد أن تدخل إلى صلب الموضوع دون استئذان، وكأن الكيل قد طفح معها، ولا شيء يمنعها من إبداء رأيها بحرية تامة، طالما أن مجتمعها الإنطوائي الضعيف بدأ ينظر إليها بازدراء، بعد أن تخطت الثلاثين من عمرها دون أن تتزوج.
تقول دانة: (المشكلة كما أراها هي أن المجتمع، المكوّن من عائلات، يضع مسألة الزواج في أعلى سلّم الأولويات، وباللون الأحمر، وكأن الحياة تعتمد عليه أكثر من الهواء. نعم، الزواج ضروري لتحقيق الاستقرار، واستمرار الأسر والأسماء والسعادة، ولكن في حالة واحدة، إذا كان الزوجان متوافقين. فالزواج بحد ذاته صيغة قانونية فقط، أما الحياة الزوجية فهي تعايش بين شخصين يبذلان جهداً وعاطفة لإسعاد بعضهما).
وبعد أن ترمي علينا سؤالاً مهماً: (ماذا يحدث إذا لم نجد الشخص المناسب؟)، تجيب بصوت صارخ: (لا شيء). أجل: لا شيء، فالفتاة المثقفة تعرف كيف تختار رفيق حياتها، قرارها بيدها، بعد أن كان بيد عائلتها، وكم من فتاة شرقية تزوجت دون أن ترى العريس، والدها رآه، وهذا يكفي!
ولكن (دانة) تعرف أن المجتمع لن يرحمها، وأن الأسرة ستتأفف من وجودها في البيت، فلنقرأ ما تقول: (أما المجتمع والأسرة فسينظران للمرأة التي لم تتزوج وكأنها مرض يجب نبذه، أو خاطئة تركها الرجال، وفي أحسن الحالات، هم ثقيل تحمله الأسرة، وعليها التخلص منه، أو تحمّل نتيجة الإخفاق في التخلص منه).
وهذه النظرة اللئيمة من المجتمع والأسرة للفتاة العانس، هي التي تدفعها للزواج من أي كان، كي تهرب منها، وإن وقعت مستقبلاً في أبغض الحلال: (وكم من فتاة تتزوج من أجل تحقيق هدف الزواج، ليس إلاّ، فتعيش حياة تعيسة مليئة بالمشاكل، لأن الهدف لم يكن ذلك الزوج بعينه، بل الزواج من أجل الزواج).
المشكلة موجودة إذن، فما هي أسبابها، وكيف يمكننا التخلص منها؟ وها هي (دانة) تلخّصها كالآتي:
1ـ نسبة الفتيات المتعلمات الناضجات الواعيات اللاتي طورن عقليتهن وشخصيتهن، ولم يعدن كسيرات وضعيفات، أكثر بكثير من الرجال الذين تعلموا وطوروا عقليتهم، ولم تعد النساء بالنسبة لهم مجرد وعاء، وخادمة، وأحياناً ممسحة.
2ـ لا زال الكثير من الرجال يبحثون عن المتعة دون ارتباط، ويتزوجون لينجبوا، وعندها يختارون النموذج المتخلف من النساء، لأنهم لا يستطيعون مجاراة النموذج الآخر، وبالمقابل أصبحت النساء ترفض الزواج من أي كان، خاصة من رجال أهم مواصفاتهم أنهم ذكور.. مجرد ذكور.
3ـ سبب آخر يضحكني كثيراً، هو أن الكثير من الرجال يبحثون عن عروسة صغيرة السن، ويعتقدون أن الفتاة لا تصلح للزواج عندما تتجاوز الثامنة والعشرين. كيف تتزوج النساء أصحاب عقلية كهذه؟!.
أما عن الحل، فتقول دانة: (الموضوع موضوع تفاهم، وتوازن في الرغبات والاختيارات عند الطرفين)، وعلى المجتمع أن يعطي حرية إختيار الشريك للفتاة والشاب في آن واحد، لأن مجتمعنا، وللأسف، يكفل (حق الاختيار للرجل، لمجرد أنه ذكر، وما على الفتاة سوى القبول بهذه الفرصة الذهبية، والهدية النادرة، إذا ما تقدم لخطبتها ذكر ما.. عجبي!).
أخيراً، تقول دانة: (الحياة بالنسبة لي كعانس جميلة، أعيش بحرية وراحة تامة، ولدي القليل من الأعباء، فهل أتزوج وأخسر كل هذا، مخافة أن يُقال عني عانس؟.. لا طبعاً!).
لقد تخلى الغرب عن معظم عادات الشرق، بعد أن كان غارقاً بها، ومن تلك العادات حرمان الفتاة من حق التقدم لطلب يد الشاب، إذ من العيب أن تطلب الفتاة يد شاب، أو أن تنتقل للعيش معه تحت سقف واحد، مخافة أن يرذلها مجتمعها. أما الآن فنجد الفتاة الغربية تسرح وتمرح في هذا المجال، فما أن تعجب برجل حتى تنتقل للعيش معه، كزوجة بدون ورقة زواج، يطبخان ويأكلان معاً، يشتريان بيتاً مشتركاً، ينجبان البنين والبنات، وبعد سنوات من العيش الهنيء، يهمس في أذنها أو تهمس في أذنه، لا فرق: أتتزوجني؟ وكثيراً ما يكون الجواب: أجل يا أميرتي.

لبنان كما أرّخته السجلات منذ الأجداد الفينيقيين

كتبت سناء دياب في "صدى البلد" – الأحد, 26 تموز، 2005

"مجلة "التراث اللبناني" ستصدر قريباً متضمنةً نصوص المحاضرات التي اقامها مركز التراث اللبناني في الجامعة اللبنانية الاميركية خلال السنوات الثلاث الماضية". هذا ما وعد به مدير المركز الشاعر هنري زغيب الحضور في ختام جلسات اليوم الثاني من اعمال "مؤتمر لبنان في الارشيف الوطني".

" لبنان في ارشيف سجلات المحاكم الشرعية" عنوان المحاضرة للدكتور خالد زيادة الذي عرّف السجلات الشرعية وطرق الافادة منها. واشار الى اسباب الاهتمام بهذه السجلات والى امكنة حفظها من طرابلس الى صيدا فبيروت، معتبراً انه يمكن اعادة كتابة التاريخ من خلال هذه الوثائق.

ارشيف المطرانيات تطرقت اليه الدكتورة سعاد سليم التي اوضحت انها تعود في تاريخها الى فترة الاصلاحات العثمانية حيث تقرر اشراك العلمانيين في تقرير شؤون الكنيسة. ورأت ان اهم ما حفظ فيها، سجلات المراسلات التي كتبها المطارنة الى جهات مختلفة.

ولم يجد الدكتور الياس القطار "شيئاً يذكر" في ارشيف سلطنة المماليك كما ورد في محاضرته "لبنان في الارشيف المملوكي". وردّ ذلك الى الاضطرابات السياسية التي عصفت بدولتهم او الى الاهمال. الا انه لم ينف وجود مجموعة من الوثائق حول تاريخ لبنان.
الدكتور احمد حطيط تحدث عن " لبنان في ارشيف الحروب الصليبية"، مركزا ًعلى دراسة تطور الاوضاع في المناطق التي تشكل منها لبنان الحالي في مرحلة "الحروب الصليبية في الشرق"، من خلال الارشيف المحلي والاوروبي.

عرض الدكتور رياض غنام ثلاث عشرة وثيقة تظهر اهمية الارشيف في كتابة تاريخ مقاطعات جبل لبنان، مثل ابطال بعض العادات والتقاليد.

ودخل الدكتور بطرس لبكي الارشيف الوطني من باب الحرير، فتطرق الى تكيف السياسات الاجنبية في لبنان مع التقلبات في صناعة وتجارة الحرير. وعالج بعض التقارير الصادرة عن وزارة التجارة الفرنسية آنذاك والعائدة الى الارشيف الانكليزي والنمسوي وارشيف سردينيا والبيمون والاديرة والمؤسسات الدينية والعائلات وادارة المتصرفية.

الدكتور عبدالله ملاح اثار بعض النقاط المتعلقة بارشيف متصرفية جبل لبنان، وابدى ملاحظات حول آلية حكم المتصرفين واسمائهم ومدة حكمهم. واستند على محفوظات المتحف الوطني التي يمنع الباحثون من الافادة منها. وتوقف في عرضه لارشيف بكركي عند قراءة في نص النظام الاساسي لمتصرفية الجبل.

وسلط الدكتور حسان حلاق الضوء على سجلات المحكمة الشرعية في بيروت، مع ما تضمنته من دلالات على جذور العائلات البيروتية وانواع العملات المتداولة آنذاك. واستند الى ارشيف مركز الدراسات الارثوذكسي في بيروت للحديث عن تنظيم العلاقات المالية بين مواطني الدولة العثمانية.

وتساءل الدكتور انطوان قسيس عن حقيقة وجود لبنان في الارشيف الفينيقي، واشار الى بعض اسباب ضياع الارشيف القديم، مثل تقاعس القيمين عليه عن حفظه منذ عهد الانتداب.

ارشيف الخمسينات الاميركي في ما يتعلق بلبنان، تناوله الدكتور عباس ابو صالح في اربع مراحل، حيث تفاوت الاهتمام الاميركي بلبنان بين زمن الحرب الباردة وحرب السويس واحداث 1958 ومفاوضات مورفي لحل الازمة اللبنانية حتى عام 1960.

عكار اليوم

Akar summerكتب الدكتور ساسين النبوت على موقعه عكار-لبنان:
أسبوعٌ مرّ على التنافس الحاد… فقامت يومها قرىً مترنّحةً على نشوة الأنتصار، وأخر على خيبة الهزيمة… وهذه هي الحال كما في كلّ معركة، هناك خاسرٌ ورابح… هذا من الجهة المبدئيّة… وأمّا في الواقع، الخسارة هي نصيب كلّ المشاركين… لكن في كلّ الأحوال، فقد عاد الهدوء ليطبع عكار بعد انتهاء العاصفة… وعادت الربوع إلى ما كانت عليه، مع التنبيه إلى بقاء الصور والأعلام والألوان مفترشةً الأشجار والأرض، وحيطان المنازل… فمنها ما يتطاير مع النسمات ويملأ الطرقات والأقنية… منها الممزّق، ومنها المطلي ألواناً للتشويه، منها ما تغطّيه عباراتٍ نابية لم يعهدها يوماً الشارع العكّاري، بل برمجها ونفّذها حقد وجهل بعض الآثمين… المزيد هنا

Photo and text from Akkar-Lebanon
More blogs from Sasmen: Katrat Al Nada

ألف لعنة …. عالشيطان

لبنان الجالس ام الواقف على كفّ عفريت
يتراقص به الهواء كما يشاء
ليهوي عند أول هبة نسيم، من ينقذه؟

http://roulaahwach.blogspot.com/2005/07/blog-post_21.html

Lebanese Political Journal

بعد ما خلصت السهرة لبعد نص الليل، متابعين الفلاشات وأخبار الحملات، وما بيلحق يحط راسو على المخدي، بتدق الساعة. ترويقة على السريع، شوية وجع راس، وبينزل على السيارة، وبدون ما يحمّيها لأنو الطقس شوب، الهوا والحملات شوب. وتلاتتن، الهوا والحملات والسيارة، ما بدن تحمايي. قنينة ماي وتفاحتين. بيدور السيارة ومش كتير بصير على المدفون، وبعدين بيوصل لمدينتو المفضلي طرابلس. برمي على الشمال، الناس، الصور، السيارات المحملي ناس وصور. الطوابير، الفرح، الزعل، الختياريي والشباب، النسوان والصبيات، الحزبيي والمستقلين. عجقة وخفقة ورجعة عل البيت على السهرة على الانترنت ليكتب شو شاف وشو عمبيصير.

"Vote for my porgram, not for my picture"

وما تفتش كتير عن بلوغ لبناني حقيقي، لانو Lebanese Political Journal هو البلوغ بكل ما للكلمي من معنى. اليوم بعالم الانترنت اجا منافس جدي للمؤسسات الاعلاميي من صحف وتلفزيونات، فسلطة الاعلام بطلت بايد صحفيين وبرامج التوك شو، فناس البلوغ عم يعملو العمل الاصلي لمادة الاعلام، يعني انك تطلع شخصيا كفرد الى مكان الحدث وتكتب انطباعاتك مباشرة. وهيك تكون عم ترجع السلطة للناس. بلوغ من الناس للناس بدون رقيب ولا مين عم يدفعلك معاشك لتكتب متل ما بدو صاحب المعاش. شغلي واحدي بس: ما بعرف ليش هالشباب ما بيكتبو بالحرف العربي لحتى يوصلو لجمهور اكبر.

شتائم.. ببلاش

بقلم شربل بعيني

إذا أردت أن تصبح رجلاً مهمّاً في مجتمعك.. أشتم الناس. فالشتائـم لا تكلّفك شيئاً، إنها ببلاش، كما أن حكومات الدول التي تأويك، لن تأخذ منك ضريبة على ذلك، فاسرح وامرح على ذوقك، ولا تخف لومة لائم.

وإذا أردت أن تختصر الطريق، وتتبوّأ أعلى المراكز، وتتناقل أخبارك وسائل الإعلام، إنتقِ بعض الأوادم، وارجمهم بشتائمك القذرة جداً جداً، دون أن يرفّ لك جفن، أو أن يردعك ضمير، أو إيمان، أو خوف من يوم الحساب.
،الغاية تبرّر الواسطة، وغايتك أنت هي الوجاهة، فلا تخجل من صديق، أو قريب، ولا تلتفت إلى الأخلاقيّات وما يدور في فلكها
فالتهذيب، في هذه الأيام، اضمحل، والكرامة الذاتية انتحرت، والقيم الإجتماعية والإنسانية أعلنت إفلاسها، فماذا تنتظر؟ الشهرة أمامك، فلا تدع أحداً يقف حجر عثرة بينك وبينها، اشتمه بما ملك لسانك، وجندله أرضاً، فإن لم يقع، إلجأ إلى بعض الأساليب الوسخة المضجرة التي يلجأ إليها النواب، والوزراء، والزعماء، والرؤساء في كافة أقطار العالم، من أجل الحفاظ على كراسيهم، وصدقني أنك ستنجح مئة بالمئة، لأنهم نجحوا قبلك، وضحكوا على الملايين من شعوبهم، وما زالوا يضحكون عليها، ويحتفظون بمراكزهم، ويتلذذون بهتافات جماهيرهم.
قد تضطر في بعض الأحيان إلى استعمال شتائم طائفية بغيضة، وإلى تكفير كل من لا يعجبك شكله، أو رأيه، أو معتقده، لا فرق، فهذه الشتائم مسموح بها أيضاً، وكثيراً ما يلجأ إليها رجال الدين، والسياسة، والصحافة، والأدب، وعامة الناس. إنها شتائم شائعة، يتبعها كل فاشل لينجح.. وينجح! فاستعملها ولا تخف، فلا منظمات حقوق الإنسان ستلاحقك عليها، ولا الأمم المتحدة، حتى قوانين البلاد التي تعيش فيها لم تعد تهتم بها، فلكثرة استعمالها أصبحت فوق القانون، والويل، ثم الويل، لمن يحاكم مريضاً طائفياً استعمل لسانه في تكفير الآخرين، وهدر دمائهم، لا لشيء، سوى لأنهم لا يؤمنون إيمانه، ولا يتبعون عقيدته، ولا يبشرون بما يبشّر به.
عليك أن تشتم، وأن تسلّط راجمات صواريخك على كل من يقف بوجهك، عندئذ ستجد أن الكثيرين سيعجبون بشتائمك، وسيهللون لطائفيتك، وسيعلنون أنك وحيد قرنك، فاشتم، ثم اشتم، ولا تخف إذا تخطيت حدود المحظور، فالشتيمة المسممة القاتلة لا حدود لها، ولا حظر عليها.
هناك أنواع كثيرة من الشتائم، تقذفها أحناك المبغضين، وتلوكها ألسنة الخبثاء، ولكن أكثرها انتشاراً هي الشتائم الإلكترونية، فجرّبها، وأدخل عليها بعض الجراثيم الفتاكة، كي تقضي على غريمك قضاءً مبرماً، وتشل حركة آلياته، وتقطع طرق مؤنته، مخافة أن يكيل لك بنفس المكيال، وهذا غير مسموح به بتاتاً.
أنت قبضاي عندما تشتم، فلا تدع أحداً يقوى عليك، ويتسلّق حائطك. لسانك بسبعة خناجر.. فلعّبها يا جدع!!

هل تغني فيروز يوماً لهيفا وهبي؟

يعني متل اللي عم يركّب الذكر عالذكر
أيه شو عليه، عليه شي؟