في بند استعادة سيادة “بولونيا”

مقتطفات من كتاب “المعجم التاريخي للبلدان والدول” للباحث مسعود الخوند.

إبتداء من القرن الحادي عشر كانت بولونيا أحد مراكز الاشعاع الثقافي الغربي ، وفي نهاية القرن الرابع عشر كانت بولونيا من أهم واقوى دول أوروبا الغربية وشكل القرن السادس عشر العصر الذهبي لبولونيا فارتفعت الجامعات في مختلف المدن وعَرفت الكنيسة البولونية نوعاً من التسامح الديني جعل الكثيرين من الجوار يلجأون إليها.

ولكن بعد تربص جيرانها بها وحياكتهم المكائد السياسية في الداخل ومهاجمتهم بولونيا في عدة مناسبات ، إنهارت البلاد ، وفي عام 1772 أَُحتِلَ قسم كبير من بولونيا بين روسيا وبروسيا والنمسا، الى أن جاء عام 1794 فكان أن هبَّ الشعب مع جنرال بولوني، له تاريخ في معارك استقلالية، لطرد الاحتلال، ولكنهم لم يتمكنوا ان ينقذوا وطنهم ومنيوا بالفشل، وفي عام 1795 اختفت بولونيا من خريطة العالم.

بالرغم من ذلك ولسنوات طويلة بقيت بولونيا في قلوب مواطنيها وعقولهم، ونشط قادتهم في الداخل والخارج، وخاصة نيويورك وباريس ولندن، يثيرون قضيتها ويحثون العالم لاعادة سيادتها واستقلالها، بالنضال المتوازن مع نضال الوطنيين في الداخل من جميع الفئات من حركات وطنية، مقاتلين قدماء، فنانون وأدباء. وكان لأثرهم في النهاية أن دفع بالرئيس الأميركي “ويلسن” لأن يجعل من استقلال بولونيا بنداً، هو البند الثالث عشر، من بنود مبادئه المعروفة التي اعتبرها ضرورية من أجل السلام العالمي ما بعد الحرب العالمية الأولى، فأعلنت معاهدة فرساي عام 1919 استقلال جمهورية بولونيا.

عرض على اللبنانيين ضمّ دمشق

عن دار النهار للنشر، المؤلف نقولا ناصيف، العنوان جمهورية ضمير

بعد نشاط الإعلام السوري مؤخرا، بقيادة السيدة بثينة شعبان الناطقة الرسمية للحكومة السورية والمرشحة لتبوء منصب وزيرة الخارجية السورية، والتي تمحورت مؤخراً حول اهمية الوجود السوري في لبنان من اجل الحفاظ على أمن المخيمات ومنع امتداد الأصوليين في شمال لبنان والمخيمات،

وبعد المقابلة الشهيرة للرئيس السوري حيث رأى ان الأغلبية اللبنانية تقف مع الوجود السوري، خاصة وأنه لم يرى مقاومة للاحتلال السوري، على حد تعبيره،

رأينا انه حان الوقت للعودة الى بحث مسألة الوجود السوري الطبيعي الجغرافي على حدودنا وإذا كانت كل هذه الفقاقيع الكلامية، هي مجرد غلطة تاريخية. فلم يكن صعباً ان نجد في مكتبة مجلة شهادتنا، كتاب بعنوان "جمهورية الضمير" للمؤلف الصحافي نقولا ناصيف، فيه يكتب عن المغفور ريمون اده والأحداث التاريخية التي رافقت لبنان في القسم الأول من القرن المنصرم. ففي الصفحة 47 نقرأ ما يلي:

وفيها ان كليمنصو رئيس الوزراء الفرنسي أبّان الحرب العالمية الأولى عرض على اللبنانيين ضمّ دمشق الى الجمهورية اللبنانية، مركزاً للمرة الأخيرة الحدود الطبيعية والتاريخية للبنان، ولكن بشهامة ووعي كبير رفض اللبنانيون ذلك، بسبب معرفتهم الوثيقة بان لبنان لبنان ودمشق دمشق، في تعبير صارخ عن تراث لبناني عريق منذ ظهور الحضارة الفينيقية في لبنان حيث كان عنوان السياسة الخارجية احترام خصوصيات الشعوب والأمم التي تعاملوا معها. وهي ليست المرة الأولى التي يرفض فيها اللبنانيون أي تحرك يترجم على انه غزو او احتلال. ولهذه مقالات أخرى قادمة.

كليك على الصورة لقراءة الصفحة مكبرة.

الصفحات 45، 46 و 47 من هذا الكتاب:

خذوا دمشق

بعد نشاط الإعلام السوري مؤخرا، بقيادة السيدة بثينة شعبان الناطقة الرسمية للحكومة السورية والمرشحة لتبوء منصب وزيرة الخارجية السورية، والتي تمحورت مؤخراً حول اهمية الوجود السوري في لبنان من اجل الحفاظ على أمن المخيمات ومنع امتداد الأصوليين في شمال لبنان والمخيمات،

وبعد المقابلة الشهيرة للرئيس السوري حيث رأى ان الأغلبية اللبنانية تقف مع الوجود السوري، خاصة وأنه لم يرى مقاومة للاحتلال السوري، على حد تعبيره،

رأينا انه حان الوقت للعودة الى بحث مسألة الوجود السوري الطبيعي الجغرافي على حدودنا وإذا كانت كل هذه الفقاقيع الكلامية، هي مجرد غلطة تاريخية. فلم يكن صعباً ان نجد في مكتبة مجلة شهادتنا، كتاب بعنوان “جمهورية الضمير” للمؤلف الصحافي نقولا ناصيف، فيه يكتب عن المغفور ريمون اده والأحداث التاريخية التي رافقت لبنان في القسم الأول من القرن المنصرم. ففي الصفحة 47 نقرأ ما يلي:

وفيها ان كليمنصو رئيس الوزراء الفرنسي أبّان الحرب العالمية الأولى عرض على اللبنانيين ضمّ دمشق الى الجمهورية اللبنانية، مركزاً للمرة الأخيرة الحدود الطبيعية والتاريخية للبنان، ولكن بشهامة ووعي كبير رفض اللبنانيون ذلك، بسبب معرفتهم الوثيقة بان لبنان لبنان ودمشق دمشق، في تعبير صارخ عن تراث لبناني عريق منذ ظهور الحضارة الفينيقية في لبنان حيث كان عنوان السياسة الخارجية احترام خصوصيات الشعوب والأمم التي تعاملوا معها. وهي ليست المرة الأولى التي يرفض فيها اللبنانيون أي تحرك يترجم على انه غزو او احتلال. ولهذه مقالات أخرى قادمة.

كليك على الصورة لقراءة الصفحة مكبرة.

الصفحات 45، 46 و 47 من هذا الكتاب:

عودة الامير فخر الدين من المنفى

من كتاب فخر الدين للعميد الركن عزيز الاحدب، الفصل الثالث، صفحة 97. نقلا عن كتاب رحلة الشرق

أحلام الوحدة اللبنانية تعاود الامير
سرى نبأ عودة الامير الى لبنان “فسرت قشعريرة من قمة الى سيف بحر” واهتز الشرق وعم السرور جميع الناس فتوافدوا افواجا لمشاهدته والسلام عليه. وكان الامير علي في غيبة والده قد استرجع بهمة جيشه اللبناني المقاطعات التي استولى عليها والده قبل النفي، من الفتوح شمالا حتى عكا جنوبا. ثم عمد الى اتمام مشروع الوحدة اللبنانية بضم لبنان الشمالي ولبنان الشرقي لكي يتمكن بعدئذ من خلق الوطن الذي طالما حلم به. وفي عام 1624 مات ابن سيفا فاسندت السلطنة العثمانية ولاية طرابلس الى ابن فخر الدين، الامير حسين. وهكذا تحققت أحلامه، فبعد ان كان لبنان اربع عشرة مقاطعة، أصبح بعد سنة 1624 دولة واحدة لها أميرها الكبير ويرفرف فوق قممها علم المعنيين مفخرة لبنان.
التوسع نحو الجنوب

وكانت صفد منذ 1608 تابعة لامارته ومعها الجليل كله وعكا والناصرة وطبريا، فلما انتصر في عنجر على والي دمشق، كما مر معنا، أقره هذا الوالي على عجلون ونابلس وحوران.

التوسع نحو الشمال
وبعد ان امتدت امارته في الجنوب الى المناطق المذكورة اعلاه، انصرف فخر الدين الى الشمال، فاستولى على سليمية وحمص وحماة، ثم امتد نفوذه الى حلب وانطاكية فبنى قلعة قرب حلب، وقلعة في انطاكية، وقلعة في تدمر.

استباب الامن والرفاهية
وما ان استلم الحكم حتى نهض على رأس حملة من رجاله وسار بهم في رحلة استغرقت ثمانية اشهر فجال في سوريا وفلسطين من أقصاها لأقصاها، مرتبا امور مملكته الواسعة، كابحا جماح العصاة قاطعا دابر الاجرام، مرمما التحصينات ومجهزا اياها بالاعتدة والزاد والرجال، فخضعت لامره الرعية والسناجق والولاة وخيم الامن والعدل على طول البلاد وعضها، وأمنت السابلة والقوافل وذاق الناس لعشر سنين متوالية طعم الراحة والرفاهية.

The fall of Fakhreddine
Battle of Anjar – Stamps
Details of Anjar’s battle
Battle of Anjar – The painting
Fakhreddine – The return from exile

مزارع شبعا

أحيانا تقرأ في الصحف والكتب ان المفكر فلان او الباحث فلان قد اطلع على وثائق تاريخية من الارشيف الفرنسي او البريطاني، مستعملا اياهم في شرح حيثيات قضية ما. ومن وقت الى آخر تبرز وثيقة على صفحات الصحف العالمية تؤكد واقعة او دليل لقضية. ولكن هذا لا ينطبق على قضية مزارع شبعا.

فبعكس المؤسسات العالمية والحكومية، لا تستطيع في الشرق الاوسط ان تحصل على وثيقة ما. فحتى أتفه الوثائق تعتبر سرية او ليست لصالح عيون "العامة" مثلنا. لذلك قمت ببحث صغير عن موقع مزارع شبعا على الانترنت، فوجدت بعض "الوثائق"، "السرية"، التي لا تصلح لاعين العامة.
ولكن قبل الصور اليكم بعض الملاحظات:

اولا: لا يوجد وثيقة رسمية سورية موقعة في مكان ما، لا عند الدولة اللبنانية، ولا عند الدولة السورية والاسرائيلية، ولا عند الامم المتحدة ان مزارع شبعا هي أرض لبنانية.

ثانيا: لا يوجد اية وثيقة سورية، أكرر سورية، تعترف او تقول ان الارض المتنازع عليها هي لبنانية. أقصى ما شاهدته وقرأته هو تصريح لوزير الخارجية السوريةالسيد فاروق الشرع ما معناه انه على اسرائيل الانسحاب من مزارع شبعا، وانه ليس من المهم ان كانت لبنانية او سورية فهي باي حال ارض تحتلها اسرائيل. وأذكر انه عندما زار لارسن، مبعوث رئيس الامم المتحدة، سوريا لبحث تفاصيل الانسحاب السوري من لبنان، عقد مؤتمرا صحفيا بحضور الشرع، وفيه قال لارسن ان مزارع شبعا سورية، ولم ينبس الشرع بحرف.

ثالثا: تقول الامم المتحدة، وهي المرجع الاخير للمتنازعين الدوليين، ان خرائط الامم المتحدة تقول ان الارض هذه سورية وتخضع لمراقبة وقف اطلاق النار الذي ترعاه الامم المتحدة في الجولان بين اسرائيل وسوريا.

رابعا: لا شك اننا في لبنان عندنا مشكلة تتعلق بالحدود مع سوريا. فمزارع شبعا هي رأس جبل الجليد في مشكلة الحدود. فعلى بعد كيلومترات قليلة تنتهي الحدود مع الجولان وتبدأ الحدود الطويلة التي تفصل بين لبنان وسوريا من مرتفعات جبل الشيخ الى ممرات المصنع واعالي الهرمل، حتى تخوم بحيرة حمص الى مصب النهر الكبير الجنوبي. أين وثائق خرائط الحدود اللبنانية السورية؟ هل نعود الى وثائق الامم المتحدة كما كل الدول-الجيران عندما تتنازع على قضية ما؟

الصور

السهم الاحمر يشير الى مزارع شبعا . كليك على الصورة من اجل صورة اكبر.

1. من موقع الامم المتحدة- الخط الازرق

2. من موقع مكتبة الكونغرس- الاسم "هار دوفا" المعتمد عالميا واسرائيليا.

3. عن الانترنت

ما في نــوا … الا بشغل ايدينا

يعني بتحتار فعلا، وسط هالبحر الهائل من المعلومات المتوفرة بالصحافة المقرؤة والمسموعة ، كيف بدك تتأكد من انو السوريين رح ينسحبوا من لبنان او ما رح ينسحبوا ؟ بلبنان، الجرايد الناطقة باسم السوريين، خاصة جريدة السفير، بتمرّق تحاليل صحافية بتروجّ لمقولة انو ما جرى من الاجتماعات بين السوريين والمسؤولين الاميركيين، من نواب الكونغرس الاميركي الى زيارة باول الاخيرة، لم تكن الا مطالب اميركية لفك الارتباط السوري بالعراق ما بعد صدام.

اما بجريدة النهار فبتقول الصحافية روزانا بومنصف بتاريخ 10 ايار بمقال شبيه برسالة سورية الى المحليين اللبنانيين ومحاولة ترتيب ما مع الاميركان، ما يلي:

"أما النقطة الاخيرة المتعلقة بلبنان والتي لم يبحث فيها باول مع المسؤولين اللبنانيين اذ انه اكتفى، على ما علم، بعرض ما تحدث به مع الرئيس السوري أمامهم، فتتعلق باعادة انتشار القوات السورية او انسحابها من لبنان. والواقع ان التعبير الاول هو الاصح اذ تكشف المصادر الديبلوماسية المعنية ان باول سأل الرئيس السوري عن عدد القوات السورية المتبقية في لبنان ومدى حاجة سوريا الى هذه القوات مع تأكيده ضرورة ان تسحب سوريا قواتها من لبنان دون ان يبدي ممانعة لاحتمال احتفاظها ببعض النقاط التي تعتبرها استراتيجية بالنسبة اليها في البقاع. الا ان باول لم يشر اطلاقا الى وجود المخابرات السورية في لبنان وحجمها او مدى تأثيرها على الوضع اللبناني، على معرفة الاميركيين بهذا الواقع".

يا انو الصحافية بو منصف كانت حاضرة لقاءات باول بلبنان وسوريا، أو قالولا كتبي هيك. وبما انو، حسب "مصادري السريي"! ما كانت حاضرة الاجتماعات , والظاهر, لحتى كون حذر لأنو في امكانية انو كانت حاضرة، انو السوريين عم يحضرو لترتيب جديد لوضعن بلبنان.

ولأنو انا بعد ما شفت مطلب واضح من الاميركان، لا بلائحة باول الشهيرة ولا باي خطاب او تصريح لبوش، على انو السوريين لازم ينسحبو من لبنان عسكريا وسياسيا ومخابراتيا، منشان هيك، ككاتب مستقل بمجلة شهادتنا (بذكّر اّني ما بعّبر عن سياسة المجلة)، وبتحمل وحدي مسؤولية كلامي، ما عم بشوف انو في انسحاب سوري من لبنان متل ما انا وانت عم نفكر فيه.

انو نقعد كلنا ورا شاشة الانترنت ونفتش بهمّة عن مقال صغير او تصريح لسفير بآخر الدني، شي بيان لمرشح على الرئاسة الاميركية، او حدا بالادارة الاميركية متل ساترفيلد عضو "المجموعة الاميركية الاستشارية لدعم السياسة السوريي باميركا"، ما بيكفي برأيي حتى يخلص لبنان من السرطان السوري. وآخر مقابلة للكاردينال صفير لوكالة فرنسا برس، ايّدت شكوكي بقصة الانسحاب السوري من لبنان.

فبكركي، يللي منفتخر بفضلها باعادة قضية انسحاب السوريين من لبنان وباستعادة موضوع السيادة اللبنانية لطاولة البحث الدوليي (بكرر لطاولة البحث ومش على طاولة البحث)، عم تقرا السياسة الدولية الواقعية وعم تستنتج انو دعوات الفرنسيين وتصاريح الاميركيين عن ضرورة تنفيذ القرار الدولي 520 هو تغيير علني في الموقف المعلن للدولتين " القريبيتن" للبنان، وكمان ما بيعني هالشي بالضرورة انو اصحاب التصاريح بيفهموا التوازنات واهتمامات ومصالح اصحاب الارض والمقيمين عليها. بلا شك انو خبرة بكركي القديمة لاكتر من الف سنة، بسياسات الامبراطوريات يللي ما بتشتغل الا لمصالحها، بتخليها ما تأمّن لحدا، لا تصريح على الواشنطن بوست القريبة من واشنطن ولا نكايات فرنسية على السياسة الاميركية بخليها تتطمن.

يبقى السؤال يللي بدنا نجاوب عليه هو: هل لبنان رح يكون مرة تانية ضحية تسوية اميريكية–سورية منقحة لعام 2003؟ بصير بموجبا ان السوريين بيوقفوا الدعم السياسي والعسكري لنشاط حزب الله العسكري والفلسطيننين وحركة حماس والجهاد الاسلامي، وبيدعموا خريطة الطريق وبيتخلو عن التدخل بالقضية الفلسطينية والاعتراف بقيادة ابو مازن، وبسلمو العراقيين الهربانين، وبيرجّعو اسلحة الدمار الشامل العراقية، وبيفكّوا ارتباطن بالعراق. وبالمقابل الاميركن بيطنشوا عن وجود مخابراتي سوري مطعم بقواعد سورية على الطريقة السوفياتية بتشبه الحالة يلي كانت بالمانيا الشرقية .

مع العلم انو حاجة لبنان الى التجارة مع الدول العربية، خاصة يللي عم يشتغلو بالخليج والسعودية، كانت دايمن الحجة المستعملة التي كانت تمنعنا بقوة من انو نعمل اتفاق سلام مع اسرائيل (الحجة المستعملة الواهية يلي كانت تنقال للجميع حتى ما نوقع السلام مع اسرائيل)، خاصة انو لبنان مش مهيء للتفتيش عن اسواق بديلة لتجارتو وللناس يللي عم يشتغلو هونيك (وهيدي كمان اكبر خدعة مضافة للحجة الاولى المذكورة اعلاه). مشان هيك رح يكون هالحجج هي ذاتها السبب ليمنع لبنان من انو يغير جذريا استراتيجيتو مع العالم العربي. وزيد عليها انو نفس اصحاب المصالح مع الدول العربية هني مرتبطين بمصالح اكبر واشمل معطوفي على اتفاقيات رسمية مع الجار المحتل، يعني السوريين.

متلا بتعرف انو الحريري بزياراتو الخارجية بساعد السوريين على تأمين مستثمرين اجانب وعرب لمشاريع سورية، وهو مشارك بهالمشاريع السورية كمستثمر.

الخطر السوري مش عسكري وبس. الخطر السوري هو انو، برأيي، بعدهن قادرين يناورو ويحصلو على صفقات مع الاميركيين، ولو مش شاملة وكبيرة، فيها بيقدرو يحصلو على ترتيب ما بخليهن موجودين بلبنان. ما عم انتظر مثلا انو شوف سوريا مهزومي عسكريا وممحي نظامها كما انمحى نظام البعث العراقي.

وما لازم ننطر حدا … الشغل كتير، ولازم ندَوبل الشغل، ونسعى لايجاد طرق بتودي لتحرير بلادنا. أيمتى كانت اخر مرة خبرت محيطك انو سوريا محتلة لبنان؟ هل اشتريت مؤخرا بضاعا سوريي؟

والا ما في نــوا.