Baalbeck

اقتباس من موقع الغاز العالم.


صورة اكبر. المصدر: مهرجانات بعلبك الدولية.

تشتهر بعلبك بانها مدينة مميزة بآثارها العظيمة من أيام حكم الامبراطورية الرومانية. وقد كانت وقتها بعلبك مدينة فينيقية مزدهرة عندما احتلها الاغريق. واذا زرت بعلبك اليوم ولفحتك أشعة الشمس اللاهبة ستعرف لماذا أسماها الاغريق مدينة الشمس أو هيليوبوليس عندما احتلوها عام 331 ق.م. ثم أصبحت بعلبك مدينة رومانية على أيام الامبراطور أوغوسطوس عام 16 ق.م.

وعلى امتداد ثلاثة قرون، بنى الرومان مجمعا ضخما ، ضم 3 معابد و 3 ميادين يحوطهم سور يستعمل كتل حجرية يتتبر من أضخم ما بناه انسان. وعلى المدخل الجنوبي لبعلبك تجد مقلعا للصخور تتناثر فيه أحجار أهمها حجر ضخم يعتبر أكبر حجر مشذب في العالم، ويدعى “حجر الحبلى” (عن أرشيف الجامعة الاميركية)، والذي يتراوح وزنه حوالي 1000 طن، وحجمه 21.5 * 4.8 * 4.2 أمتار.

لقرون عديدة دفنت آثار بعلبك تحت أنقاض كل الذين حكموها والازمنة التي مرت عليها، ولكن الموقع كان محط اعجاب كل الذين زاروها، الى ان بدأت بعثة المانية بالتنقيب فيها عام 1898، ثم أكملت البعثات الفرنسية العمل عام 1922 الى ان اكملت المهمة مديرية الآثار اللبنانية. ولقد بينت الدراسات ان عمر الموقع الأثري يعود الى نهاية الالف الثالث ق.م. وهذا يعني ان عمر آثار بعلبك يناهز ال 4000 سنة. وهذا يعود الى ان الاغريق بنوا معبدهم على أنقاض معبد كنعاني، فهم بدأوا بتنظيف الموقع القديم وتوسيعه ببناء ميدان واسع لتقديم الصلوات، ومن ثم جاء الرومان وشرعوا باقامة الاعمدة على الجانب الغربي. وتوالت الانشاءات حتى مجيء البيزنطيين الذين أعلنوا على أيام الامبراطور قسطنطين نهاية العمل بالموقع. وكان وقتها قد أعلنت الامبراطورية البيزنطية تحولها الى الدين المسيحي. ولم يمر وقت طويل حتى قام الامبراطور ثيودوسيوس في القرن الرابع بتحطيم المذابح الوثنية، مستعملا حجارتها لبناء كنيسة ضخمة لا تزال آثارها بادية للعيان. عام 636 تحولت الآثار الى قلعة على أيام الفتح العربي الذين حولوها الى قلعة عسكرية ومنها جاء الاسم الحالي “قلعة بعلبك”.

تعد الاعمدة الستة التي أول ما يراها الزائر الى اثار بعلبك الدليل الساطع لمدى الاتساع الهائل والبناء الضخم لمعبد جوبيتر الذي كان يحوطه 54 عمود خارجي. وترتفع الاعمدة الست هذه 22 مترا. ويضم الموقع مدخلا هائل الحجم، ميدان سداسي، “الميدان العظيم” والمعبد نفسه.

Images of Baalbeck on Google

0 comments on “Baalbeck

  1. و هیاکل فی بعلبک تشامخت ………….نحو السما ئ تصارع الاقدارا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *