Random :: عالعمياني :: Cartoons

عرض على اللبنانيين ضمّ دمشق

Share

بايخمقبولجيدجيد جداعظيم
Loading ... Loading ...
24 May 2004
By Lebanos

عن دار النهار للنشر، المؤلف نقولا ناصيف، العنوان جمهورية ضمير

بعد نشاط الإعلام السوري مؤخرا، بقيادة السيدة بثينة شعبان الناطقة الرسمية للحكومة السورية والمرشحة لتبوء منصب وزيرة الخارجية السورية، والتي تمحورت مؤخراً حول اهمية الوجود السوري في لبنان من اجل الحفاظ على أمن المخيمات ومنع امتداد الأصوليين في شمال لبنان والمخيمات،

وبعد المقابلة الشهيرة للرئيس السوري حيث رأى ان الأغلبية اللبنانية تقف مع الوجود السوري، خاصة وأنه لم يرى مقاومة للاحتلال السوري، على حد تعبيره،

رأينا انه حان الوقت للعودة الى بحث مسألة الوجود السوري الطبيعي الجغرافي على حدودنا وإذا كانت كل هذه الفقاقيع الكلامية، هي مجرد غلطة تاريخية. فلم يكن صعباً ان نجد في مكتبة مجلة شهادتنا، كتاب بعنوان "جمهورية الضمير" للمؤلف الصحافي نقولا ناصيف، فيه يكتب عن المغفور ريمون اده والأحداث التاريخية التي رافقت لبنان في القسم الأول من القرن المنصرم. ففي الصفحة 47 نقرأ ما يلي:

وفيها ان كليمنصو رئيس الوزراء الفرنسي أبّان الحرب العالمية الأولى عرض على اللبنانيين ضمّ دمشق الى الجمهورية اللبنانية، مركزاً للمرة الأخيرة الحدود الطبيعية والتاريخية للبنان، ولكن بشهامة ووعي كبير رفض اللبنانيون ذلك، بسبب معرفتهم الوثيقة بان لبنان لبنان ودمشق دمشق، في تعبير صارخ عن تراث لبناني عريق منذ ظهور الحضارة الفينيقية في لبنان حيث كان عنوان السياسة الخارجية احترام خصوصيات الشعوب والأمم التي تعاملوا معها. وهي ليست المرة الأولى التي يرفض فيها اللبنانيون أي تحرك يترجم على انه غزو او احتلال. ولهذه مقالات أخرى قادمة.

كليك على الصورة لقراءة الصفحة مكبرة.

الصفحات 45، 46 و 47 من هذا الكتاب:

Related posts مقالات مماثلة:

Tags: | History, Lebanon | rss

8 Responses to عرض على اللبنانيين ضمّ دمشق

  1. Lebanos
    Lebanos on 14 Aug 2010 at 07:41

    أعرف انك لا تمثل الموقف السوري، ولكن عندما أقرأ تعليقك، أفهم ويفهم اللبنانيون، وارجو ايضا ان يفهم السوريون، لماذا يوجد مشكلة سياسية وقومية بين البلدان الجاران لبنان وسوريا. تكفي عبارتك “عودة لبنان الى سوريا” والتي كررتها مرتين. شكرا على تعليقك على المقال.

    في سلوكيات بعض عناصر الجيش السوري: حرام ان تتهم بعض العناصر وتصنعهم كبش محرقة، وتترك المسؤولين عن نظامهم الذي اتاح لهم هذه السلوكيات. يجب ان تعرف ان الرئيس السوري تقريبا اعتذر عن التصرفات السورية في لبنان . النظام السوري تولى الانتداب على لبنان بتفاهم اميريكي ودولي منذ عام 1990 وحاول السيطرة السياسية على لبنان ولكن في نيسان 2005 تم جلاء الجيش السوري عن لبنان بعد تواجد لمدة تناهز 30 سنة ما بين تواجد انتدابي او بالقوة او بالتدخل المباشر وغير المباشر. وفي المحصلة النهائية لهذا التواجد تستطيع ان تحصي اغتيال رئيسان للجمهورية، رئيسان للوزراء، وزراء، نواب، شخصيات حكومية ونيابية، شخصيلت سياسية وصحافية، تدمير قرى، تهجير مناطق، قصف مناطق، مقتل الآلاف ومعاقين بالآلاف.

    سايكس-بيكو: كان يوجد ما قبل سايكس-بيكو ولمدة اكثر من 400 سنة شيء اسمه الامبراطورية العثمانية والتي استعمرت كل الشرق الاوسط والكل كان يحكي تركي ويدفع بالعملة العثمانية. وبذات المنطق الذي تستعمله انت، لماذا لا تقول اننا نجب ان نعود الى العملة التركية، فبالواقع اننا استعملناها لمدة مئات السنين أكثر من مدة الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان التي دامت اقل من 30 سنة. ولا شك ان اتفاقية سايكس-بيكو ساهمت الى حد كبير في تطلعات الشعوب والامم ان تحصل على حريتها واستقلالها. في لبنان حصلنا أخيرا على بلد واضح الحدود تحده عن سوريا السلسلة الشرقية التي كانت كل كتب التاريخ تسميه “أنتي ليباني” وتعني “لبنان الداخل” وتحده عن سوريا من الشمال النهر الكبير الجنوبي. أما اعلان “سوريا” كبلد مستقل والذي جاء بعد سايكس-بيكو، فشابته بعض الظلم لشعوب كثيرة. فليس كل الشعوب في الشرق الاوسط حصلوا على استقلالهم. مثلا منطقة حلب، الجزيرة، جبل الدروز والجولان، الساحل السوري. فصحيح ان المنطقة الممتدة من تركيا الى البحر الاحمر كانت تسمى من أيام الرومان “سوريا الطبيعية” ولكنها كانت اسما لمنطقة جغرافية، تماما كاسم “أوروبا” للمنطقة الجغرافية الممتدة من بريطانيا الى جبال الاورال. تصور ان اللوكسمبورغ تسمي نفسها “أوروبا” وتطالب بعودة المانيا اليها.

    التاريخ الفينيقي: صحيح ان جيناتنا تعود الى الفينيقيون وهم كانوا اصحاب حضارة ثقافية وبحرية وسبيل عيش عظيم جدا، وانشاوا مستوطنات في كل العالم القديم بطريقة السلام بين الشعوب، ولكن اللبنانيون كانوا قبل الفينيقيين شعبا ذو حضارة ما قبل الفينيقيين. كان يوجد قبائل ومجتمعات لبنانية ما قبل الفينيقيين، فالفينيقيون لم يخلقوا في لحظة لم يوجد مخلوق قبلها. الفينيقيون حضارة، أما الشعب فاستمر ما قبل وما بعد الفينيقييين. نفتخر بالحضارة الفينيقية ولكننا تبنينا حضارات أخرى، فاجدادك وأجدادي تكلموا اليونانية والرومانية والعربية والتركية والفرنسية. أن نتبنى الحضارات لا يعني اننا ننتمي لها بالجسد بل بالفكر. تستطيع ان تكون أبا لابنك من لحمك ودمك ولابنك بالتبني، وابنك بالتبني سيرث مقدارا متساويا مع ابنك بالدم. نستطيع ان نتبنى كل الشيء الجيد في الحضارات وتبقى انسانا ينتمي الى أرضه وشعبه.

    انضمت اللوكسومبورغ الى اوروبا، الى القوانين الاجتماعية المتطورة وسياسات اقتصادية منفتحة وسياسات متقدمة في العمل والعلم والبيئة والفن والعائلة. تدعونننا الى العودة لماذا؟

  2. عمر on 13 Aug 2010 at 23:36

    اولا لاداعي لتزيف الحقائق والتاريخ والجغرافيا واختراع تاريخ لااصل له من الصحه ..اتفهم حقد البعض على سلوكيات بعض عناصر الجيش السوري في لبنان وخوفهم الشديد على مصالحهم الخاصه من عودة لبنان الى سوريا ..اولا لبنان لم يكن في اي يوم من الايام قبل 48 دولة واضحة الحدود كما يحاول البعض ان يسوق ..وهذا واضح تماما, العوده الى اتفاقية سايكس بيكو ..وحتى 48 لبنان يتعامل بالليره السوريه ..اما عن التاريخ الفينيقي فهذا اثبات اخر لانتماء لبنان الى سوريا تاريخيا واصولا ..وقد اثبت لبنان منذ فرضه ككيان مستقل فشلا ذريعا كدوله ولم يحقق معايير الدوله ولا في اي مرحله من مراحله والحروب لاهليه اكبر دليل على ذلك لذلك اتمنى من البعض ان يقراو ا التاريخ جيدا وينظروا من الخاسر في نهاية هذه اللعبه القذره من التزييف ومجاولة ابعاد لبنان عن سوريا . 

  3. Mutasem Abou AlShamat on 17 Feb 2008 at 02:08

    Dear,
    I’m sorry to be late to reply to ur message.
    At the beginning my comment was for I want to go back to the main subject, Damascus and Lebanon. There was I think misunderstanding. My reply was written when I feel that Damacus was given to Syria as a gift from Lebanon to Syria. I don’t believe in all of the theories about being one country or something like this.
    I believe that every country has its own land. And it devided by borders which no country has the right to go through it -Like what happened in Iraq and Kuwait-. But i think there is common interests between neighbors. That’s mean Syria has alot of interests in Lenbanon and Lebanon also has it.
    It’s not bad if there is an economical united or at least free trade area between them. Espicialy Lebanon and Syria because they are belongs to each others by socially, historically, economically and they have the same enemy (as I think)

  4. Lebanos
    Lebanos on 6 Jan 2008 at 12:19

    Marhaba Mutasem,

    I will go to the bottom of this to shorten my argument.

    Great Syria, Arabic nation, Islamic nation, Christian world, Persian world, European Community, and even Nazism (Sorry for the comparison) are only an aim to have a better world with dignity and prosperity. Is there another aim.

    In science fiction American films the aliens try to assimilate the humans, as BBC said once in a film review “They assimilate by first injecting them with nanoprobes4…”. They the aliens, and them is the humans, and nanoprobes4 are exactly yours… the Great Syria and the others… read the first paragraph up here.

    Do you know why the humans win in the end on the aliens, because the humans dont want, I repeat, dont WANT, DESIRE, WISH, ASKED to be assimilated in the Great Syria or whatever the name is.

    We have to desire and dream about it and WANT it. Is the concept Great Syria make our lives better, happier, prosper, free, dignity. The answer is NO. Look at one of the 4 countries. Do you see demonstrations and delegates to the UN screaming to form this Great Syria. Please show me the sign.

    The concept invented by many thinkers is a very good one. Just the theory of joining the forces of 4 countries is a very well meant, but it doesn’t work.

    Suppose all the world is Islam world, without a single another religion. All are muslims. But there is no prosperity and freedom. What is the catch? why we exist?

    Suppose all the world is Christian world, without a single another religion. All are Christians. But there is no prosperity and freedom. What is the catch? why we exist?

    Can’t we just find a practical solution to make our life better without stamping it with a concept or a name. Why it has to be a Great Syria or another world.

    ————
    Damascus is older that Ommayad age, and when Mu3aweya made it his capital, his fighters couldn’t enter Lebanon and was obliged to pay taxes to the rulers of Lebanon at that time which called the Marada. Suleyman Franjeyeh, the Lebanese politician leads a party called The Marada.

    Bilad El-Sham is geographical name for the area (current Lebanon, Syria, Paletine and parts of Jordan), called by the Arab merchants first. Before the Islamic campaigns to rule the Middle East, there was no political connection to the term. Only when Mu3aweya split the Muslims the Damscus get it’s special political meaning.

    Bilad E-Sham called by the Europeans scholars: Assyria, due to the Assyrians’ demographic domination of the area called by the arabs bilad el-sham. If the Roum won their battles against the Arabs during the Ommayad age, the area could be called until now: Assyria.

    But this as I said to you before, does not give anybody the legimate reason to made the human groups united under one concept.

    Katter Kheir Allah, the Ottomans didnt last another 100 years in “Bilad El-Sham”, otherwise we would be called “Bilad El-Atrak”. This is a joke no offense.

  5. Mutasem on 31 Dec 2007 at 01:18

    Hi
    Thanks for the reply
    In 1918 there was an idependent from the Ottman invade and there was “Great Syria” which consists now from 4 countries and in the past they call it Bilad Alsham and the capital was Damascus not now but from Ommayad Age.

  6. Lebanos
    Lebanos on 26 Dec 2007 at 01:09

    Aleppo ruled for a periods of time by Lebanese rulers, specially under the rule of Fakhreddine. And that also a fact like the book you read about it in the article. The book is written by a Lebanese journalist who wrote what can be called the memoires of Rimon Edde, the famous Lebanese politician who cosed voluntarily the exile to Paris to escape all the Syrian regime assasination attempts to eliminate his refusal to the Syrian occupation to Lebanon.

    I know that your comment meant not to find facts but to point out another claim by the Syrians also. In fact you are right, also Bekaa valley ruled by Syrian rulers some periods of time. And that a fact. which the Syrians citizens have been taught all these years, plus it exists in their minds since the creation of Lebanon and Syria as two independent countries.

    And please listen to this… there was no “Syria” as a country before it’s independence from the French mandate. And the same applies to Lebanon which existed as an independent state only after the French mandate. But there is a slight diffrence. Syria as a name is only a name given to a geographical area, started at the Romans period, due to administrative reasons. There has been NEVER a country or state with the name SYRIA, just an area, or a province.

    The Ottomans divided it always into Welayat. Most of the time we had Allepo as a welaya and Damascus as another welaya. El-jazeera as another welaya, Iskandaron as another welaya. Some times a ruler ruled everything, sometimes five rulers to five welayat in the Syrian province. But never a Syrian nation.

    That is why the French suggested to Edde’s father to give the Lebanese Damascus. Exactly as mentioned in the above book. But the Lebanese knew at that time that the Damascus rulers would be furiuos to this arrangement. The Lebanese also knew in their hearts that Damascus is Damascus and Lebanon is Lebanon (including Bekaa).

    That is why everytime the “Syria” current rulers tried to change the fact that Lebanon is Lebanon and “Syria” is Syria, the Syrians and the Lebanese got troubles.

    Why do you think the Syrians didnt succeed in inhaling the tiny Bekaa and the rest of Lebanon, although they tried ard in 32 years to sabotage all the Lebanese efforts to build a democratic country, despite their existence miltarily, because they didnt know that Lebanon is Lebanon and Damascus is Damascus.

  7. Mutasem Abou AlShamat on 25 Dec 2007 at 02:58

    I have heard in the past that AlBikaa is a Syrian land and as a surprise today I heard that Damascus is Lebanese what about Aleppo
    Thanks

  8. إياد on 30 Oct 2006 at 16:33

    أرجو التواصل

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*


More Articles

جائزة ايطالية للشاعرة اللبنانية جمانة حداد

حازت الشاعرة اللبنانية جمانة حداد أخيرا «جائزة رودولفو جنتيلي» الإيطالية في دورتها التاسعة، وهي جائزة أسسها عام 2001 الفنان رودولفو جنتيلي بغية تكريم افراد (أو مؤسسات) يعملون في سبيل الإنسان والبيئة. وقد اختارت اللجنة منح الجائزة هذه السنة للشاعرة حداد لأنها «تكافح لمنح صوت لجميع النساء، خصوصاً اللواتي منهن لا يملكن صوتاً بعد، أو لا يستطعن امتلاكه لأنهن أسيرات التمييز الذكوري». وتسلّمت الشاعرة جائزتها في مدينة «بورتو ريكاناتي» في حفلة تضمنت حواراً معها أجرته الصحافية دوناتيللا دوناتي، وقراءات في رفقة الممثلين دييغو ديتسي وكيارا بتروني والموسيقي ماتيو سامباولو. وكانت الشاعرة حازت جائزة الصحافة العربية (دبي، 2006) وجائزة «شمال جنوب للشعر» (بسكارا، ايطاليا، 2009) وجائزة «بلو متروبوليس للأدب العربي» (مونتريال، كندا، 2010)، واختيرت كذلك سنة 2010 واحدة من ابرز 39 كاتبا عربيا تحت سن التاسعة والثلاثين، في اطار مشروع بيروت 39. أصدرت جمانة حداد مجموعات شعرية عدّة تُرجم معظمها الى لغات أجنبية. أما عملها الأخير فكتاب نثري بعنوان «هكذا قتلتُ شهرزاد، اعترافات امرأة عربية غاضبة» الذي صدر بالفرنسية («أكت سود»، باريس) والإنكليزية («ساقي بوكس»، لندن) ويصدر الشهر المقبل بالألمانية («هانز شيلر»، برلين) والإيطالية («موندادوري»، ميلانو) والإسبانية («راندوم هاوس موندادوري»، مدريد) والبرتغالية («ريكورد»، ريو دي جينيرو).

“حلوانجية زمان”

محمد دهشة من البلد. يحافظ الحاج زهير حنقير على مهنته في صناعة مشروب السحلب منذ ستة عقود بالتمام والكمال حين ورث المهنة عن والده فتى صغيرا في محل متواضع في احد احياﺀ مدينة صيدا القديمة، فلم يعد مجرد مهنة يعتاش من ورائها انما تراث يجب المحافظة عليه من الاندثار أمام “ثورة” الحلويات بانواعها الشهية. السحلب عبارة عن مشروب دافئ مكون من الحليب ومادة السحلب ـ النشاﺀ والسكر وماﺀ الورديغلى في وعاﺀ على نار هادئة لمدة نصف ساعة حتى يتماسك وتسكب عليه القرفة اوالمكسرات وهو مغذ يمكن أن يكون بديلا عن وجبة الإفــطــار لاحتوائه على كل العناصر الغذائية، ففي الشتاﺀ يــزداد الاقبال عليه مع حاجة الجسم الى كوب دافئ من مشروب لذيذ الطعم، يبدد برودة الجوويمنح الدفﺀ والنشاط في العمل أوفي المنزل، في شهر رمضان المبارك يعتبر تحلية يزود الانسان بما يحتاج اليه من حلوى. ويقول حنقير وهــو ينهمك في سكب السحلب في اوعية انه ما زال في المحل ذاته منذالعام، 1950 حين ورث المهنة عن والده، قبل ان يضيف “تطور كل شيﺀ في صناعة الحلويات الا السحلب بقي على حاله لا يحتاج الا الى الخبرة ومعرفة المقادير.. الفارق الوحيد ناره، اذكنانغليه على الفحم قديماثم تطور الى “بابور” الكاز وصولا الى الغاز اليوم وفي كل الاحوال نبيعه على اسم شهرة الوالد [...]

آوزا Aüza

عندما اعتقد المؤرخون ان موقع آوزا Aüza يقع في منطقة غرب قرطاجة، نشر المؤرخ “بوردمان” تقريرا يفيد بأن المدينة التي كانت مفقودة تقع في مكان يدعى أزيريس الاقرب الى مصر وفينيقيا. آوزا Aüza كانت مدينة ومرفأ شكلت كموطئ قدم للفينيقيين على ساحل قارة أفريقيا. ويقول تقرير “برودمان” الذي نشره في عدد آب 2010 في جورنال جامعة أوكسفورد للآثار أن المدينة كانت مرفأ جيد للسفن الفينيقية وسهل الدفاع عنه وتميزت المدينة انها كانت قاعدة جيدة للانطلاق الى الداخل الافريقي. ويقول المقال في livescience.com أن الفينيقيون كانوا أمة أجادت الملاحة البحرية، تأسست حضارتهم عام 1550 ق.م. وأمتدت حضارتهم الى عام 300 ب.م. وكانت شهرتهم الكبيرة في امكانياتهم ومهاراتهم في بناء السفن والملاحة بين القارات. للقراءة أكثر عن الملاحة الفينيقية، هنا صفحة السفن الفينيقية على موقع phoenicia.com

بعض النوادر :From the archive

يخال المرء في كثيرٍ من الأحيان أنّ حياة الأطباء مملّة، مليئة بالرتابة والرسميّات… أو أنّ علاقتنا مع المرضى أو مع المجتمع هي كعلاقة الظابط مع الجنود في ثكنته (التي ليست سيئة بالضرورة)… إذ أنّ الجميع ينسى أنّ الطبيب كائنٌ بشري، له هفواته وأخطاؤه كما نوادره المضحكة… سأروي البعض منها الآن، لكنّي سأحتفظ بالمزيد لحلقاتٍ قادمة… في يومٍ طلب أحد الزملاء إلى آخر كان يعمل يوم الأحد، في المستشفى الواقعة ليس بعيداً عن البحر، ألا يصف الكثير من الدواء المسهّل لمرضاه، لأنّه ذاهبٌ ليسبح ولا يريد أن يبرد كلّما ألقي الماء في المراحيض… في مرّةٍ أخرى، صعد أحد الزملاء منهكاً جائعاً في منتصف ليلة عمله، فوصل إلى غرفة الطبيب المقيم ليجد بعض الجبنة واللحوم المجففة في البراد، فأكلهم بلا وعي… بعد ساعة نُقل على عجل إلى غرفة الطوارئ بسبب وجعٍ في بطنه إضافةً إلى إسهالٍ حاد… لما تحسّنت حالته اتصل برفيقه في الغرفة قائلاً: هل اللحمة والجبنة في البراد لك؟ فقال له الأخير: لا، إنّهم لقطّتي سوسي… فقال الأوّل: ومن أين أحضرتهم لها؟ فقال: جمّعتهم من عند المرضى إذ أنّهم لم يأكلوهم، لكن لماذا تتصل بي في نصف الليل لتسألني؟ فقال: فقط لأعتذر من قطّتك لأنّي أكلتهم… في إحدى المرّات سألت المرأة أحد الزملاء عن سبب مرضها، فقال: لنقل أنّك سيارة [...]

المؤتمر العالمي السنوي الثالث والستون للأمم المتحدة

من نشاطات الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الأخيرة مشاركتها في المؤتمر العالمي السنوي الثالث والستون للأمم المتحدة للمؤسسات الغير الحكومية الذي انعقد في مدينة ملبورن في ولاية فيكتوريا أستراليا من تاريخ 30 آب 2010 لغاية 1 أيلول 2010. وهذا الحدث اقتصر على تسجيل 8 ممثلين لكل مؤسسة وقد حضر المؤتمر ما يفوق 1400 مندوباً من أكثر من 70 بلد وكان الموضوع الرئيسي معالجة المشاكل الصحية السيئة في العالم والعمل على تحقيق الأهداف الألفية في عام 2015. أما مشاركة الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم كمؤسسة غير حكومية منتسبة إلى منظمة الأمم المتحدة، فقد تمثلت برئيس الجامعة اللبنانية في ملبورن السيد سايد حاتم مع نائب الرئيس الدكتور ساسين النبوت ورئيسة الشبيبة الانسة ديانا الخوري وقد شارك من سدني أمينة سر الجامعة اللبنانية السيدة بترونالا فخري مع الشاب شاهين فخري وقد شارك أيضاً أمين عام المجلس القاري لاستراليا ونيوزيلند الدكتور جورج أسعد. ومن الجدير بالذكر أن مشاركة الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في هكذا مؤتمر خطوة مهمة جداً إذ تعطي الجامعة الفرصة بأن تكون فعالة ليس فقط بالشؤون المحلية فقط بل بأمور تهم العالم بأسره.

راشيا…

منطقة لبنانية تجمع خصب الــبــقــاع وخيراته وعنفوان الجبل وقساوته مع نفح نسمات جنوبية، انها منطقة راشيا نسبة لمركز القضاﺀ بلدة راشيا، وهــــي مــنــطــقــة وطــنــيــة نموذجية يحفل تاريخها بـــالـــمـــحـــطـــات وتــشــهــد تطورا بارزا وحركة يومية ناشطة. يقع قضاﺀ راشيا في محافظة الــبــقــاع عند سفح جبل الشيخ، حــرمــون، قــرب الــحــدود اللبنانية السورية وهو ينتمي الى المنطقة التاريخية التي كانت تُعرف باسم منطقة وادي التيم الذي شهد على الكثير من الحقبات وكان له دور مهم فيها، وهذه المنطقة تطورت كثيرا وتعرف اليوم ازديادا عمرانيا يتوسع عاما بعد عام، ويترافق مع ازدهـــار تــجــاري وحــركــة سياحية لم تعرفها من قبل، في ظل طرح العديد من المشاريع الانمائية والسياحية التي تعود بفرص عمل وتستقطب السيّاح ما يؤدي الى النهوض بالمنطقة وتطويرها. في السنوات العشر الماضية تغيّر وجه المنطقة، فبعدما كانت منطقة نائية تعاني وتشكو الانماﺀ غير المتوازن وقلة اليد العاملة تحوّلت الى منطقة تعرف حركة يومية كثيفة بالاضافة الى حركة تجارية مــزدهــرة. والطريق الــذي يصل البقاع براشيا وخصوصا عند بلدة ضهر الاحمر تحوّل الى سوق تجاري يزدحم بالمصارف والمحال التجارية على انواعها وتشهد نمو منطقة صناعية الــى جانب هذا الطريق، اضافة الى تمركز معظم الــمــدارس الخاصة فــي المنطقة على جانب هذا الطريق على مسافة تؤمن لها المساحة اللازمة لتكون بعيدة عن الضجة، وبنفس الوقت قريبة من الطريق [...]

حسن الزيات: أكبر كتاب قرآن مكتوب بخط يده في العالم

ينكب الشاب الجنوبي حسن الزيات من بلدة طيردبا في قضاﺀ صور على كتابة أكبر مصحف في العالم منذ أربع سنوات، جامعا بين هويته التخطيط وحفظ القرآن وتدريس مادة الدين الاسلامي، طامحا في ذات الوقت دخول موسوعة غينيس للأرقام القياسية، اذ يفوق طوله المتر الواحد وبضعة سنتيمترات فيما عرضه يتجاوز 70 سنتم، ووزنه يصل الى 125 كلغ، وتبلغ صفحاته 618 منها 604 صفحات من القرآن الكريم والباقي دعاﺀ الخاتمة وهوامش. داخــل منزله في بلدة طيردبا، يمضي الزيات ساعات كل يوم في نقش كلام الله على المصحف الذي اختار فيه كل شيﺀ بعناية: كرتون مقوى، الوان مختلفة، أقلام متنوعة حتى نوعية الحبر مــن الياباني الاصلي الــذي يعتبر الافضل في علم التخطيط. يقول الزيات البالغ من العمر 34 عاما “منذ أيام المدرسة كنت أهوى الرسم والتخطيط وأحفظ القرآن وقد نلت إجازة في تلاوته حتى حفظته عــن ظهر قلب، فجمعت بينهما الى ان تبلورت فكرة كتابة القرآن كاملا بداية العام 1998 وباشرت بالتنفيذ”. لكن التجربة الاولــى للزيات لم تكن مشجعة، اذ تعرض لعملية نصب واحتيال فقد خلالها حلمه الذي تحول الى سراب، يقول “منذ العام 1998 بــدأت فكرة تخطيط الــقــرآن ولــم يكن يخطر ببالي ان يكون أكبر قرآن، كان الهدف تطوير الهواية أي العمل ضمن فن الخط وتوجه القرآن الكريم، فانتهيت العمل منه العام، [...]

زيارة فخامة الرئيس إلى أرز الباروك

لو أنّ فخامتك تزور الجرود العكارية من القبيات إلى القموعة وتتعرّف إلى غنى الطبيعة المنسية والناس المنسيين الغارقين في غياهب الفقر القسري فيحسوا ولو لمرّة بأن هذه الدولة تأبه لهم خارج فصول الإنتخابات والشهادة في سبيل الوطن.

Le carnet de voyage de Tamima Fahmy

Ce sont les saisons de la vie qui se déclinent en une série d’encres. Des balades teintées de nostalgie, que Tamima Fahmy expose mais aussi compile dans ce « Carnet de voyage »*. Elle a trempé ses pinceaux dans de l’encre pour écrire ses pérégrinations ou plutôt les dépeindre. Voguant librement entre deux cultures, égyptienne et libanaise, cette artiste commence par poursuivre des études en communication avant de se plonger dans l’univers de l’art. Encouragée par Moustapha al-Razzaz, son maître à la faculté des beaux-arts et de musique du Caire, Tamima Fahmy va explorer son propre potentiel. Elle opte pour l’encre comme technique de travail et se l’approprie comme sa propre expression, qu’elle abandonne quelque temps pour mieux y retourner dans cette récente exposition. Fluides et transparentes, condensées et opaques, ces encres sur papiers ou toiles grand format parlent de rêveries, de souvenirs d’enfance. De climats. Balades… Tamima Fahmi parcourt les rues, les villes et sillonne les pays avec son petit cahier en main. Toujours en alerte, son esprit capte et réfléchit le moindre détail, le magnifie. Mais l’artiste voyage aussi dans sa tête. Son esprit se promène, et c’est au cours de ses excursions très intimistes qu’elle crayonne ses [...]

Lebanon: Land of the Phoenicians

Lebanon is a jewel of the Levant; a captivating mix of coastal and mountain scenery, dotted with important and impressive historic remains. This journey takes in the highlights, visiting the Phoenician ports of Byblos and Sidon, the bustling cosmopolitan capital of Beirut and the spectacular Roman remains of Baalbeck. Read more on coxandkings.co.uk

بين العدالة والسياسة خصومة تاريخية

بين العدالة والسياسة خصومة تاريخية القاضي سعيد حمدان رافضاً تدخلات المتصرّف رستم باشا: قسماً بربي وكريمتي والضمير: لن نحكم إلاّ بالعدل وكفى بقلم المحامي الدكتور منيف حمدان من النهار. “سنأخذ الحق لصاحـب الحـق حتى لو كانت ملوك العالم ضدّه وسنقتــص مــن المعتـدي حتى لو كانت ملوك العالم معـه هـذه رسالتنــا قـد بلّغناهـا وشهّدنـا الضميـــر عليهـا فليبلّغ الحاضر كــلّ غائـب” رئيس سابق لمحكمة جنايات بيروت إن الصراع بين السياسة والعدالة قديم قدم الدهر… وكتب التاريخ حافلة بالأخبار عن كره معظم السياسيين للعدالة وفرسانها، وسعيهم الدائم إلى التشكيك في أعمال كل محكمة يستشعرون أنها خارج دائرة السيطرة، فيعمدون إمّا إلى إلغائها على عيون الناس في وضح النهار، وإمّا إلى استبدالها بمحكمة مِطواعة،… وإمّا إلى شلّ أعمالها بإشعال حرب أهلية لا تبقي ولا تذر. وفي موازاة هذه الأدران القاتلة من موبقات السياسة والسياسيين وأندادهم في “ياقاتهم البيضاء” وأفئدتهم السوداء، وأيديهم الملوثة بالدماء، أضاءت كتب التاريخ على وقائع وأحداث وقرارات ومطالعات وأحكام وقعت على أيدي قضاة بررة، إذ وقفوا إلى جانب الضعفاء المحقين ضد الأقوياء المستبدين، واقتصوا من العتاة الظالمين، وبرّأوا ساحة الأبرياء رغم أنف الطغاة وأنصارهم، فارتفعت بعدالتهم رايات الحق وانخسفت قلاع الظلم، وسطعت شمس الحقيقة واندحرت فلول التكبر والتجبر، وتعملق اليراع وتكسّرت كل نصال الخناجر والسكاكين، فحلّت اللعنات على نيرون وأمّه وعلى [...]

Kadmous – Old Coin

غبرا

يقول علماء بريطانيون والمان أن لمعان المجرات الذي تراه التلسكوبات وتنشره في المجلات والمواقع العلمية، ليس الا نصف اللمعان الحقيقي، بسبب الغبار الكوني الذي يملاء الفضاء. يعني انه يصلنا فقط نصف حقيقة النجوم. كأنك تمشي على بيض، كما يقولون عندنا في لبنان. قضايا الدين في الشرق الاوسط حساسة جدا للمؤمنين، وبيضة ذهبية للسياسيين والمتطرفين. وحكماؤنا لا يساعدون على تحضير بيئة ملائمة للنقاشات أو أرضية تسمح بطرح الاسئلة الصعبة للبحث عن الحقيقة. لا نزال في مرحلة الغبار والصراخ. مثلا اذا عرض مسلسل المسيح على تلفزيوناتنا يتحدث عن سيرة للنبي عيسى كما يراه المسلمون، هل سيغير المسيحيون المؤمنون دينهم للانضمام بكثرتهم الى الى دين آخر. واذا نشرت مواقع الكترونية سيرة مغايرة لحياة النبي محمد على يد مسيحيون لا يؤمنون بنبوته، هل سينتقل المسلمون المؤمنون بمئات الالوف الى دين آخر. اسئلة جوابها منطقي على ما أعتقد، وهو كلا، لن يؤثر فيلما او كتابا في ايمان الناس. اذا كنت فعلا تعتقد ان الايمان الديني الحقيقي يستطيع ان يتعرض الى اي تشويش، فعليك ان تفكر مليا جدا. الانسان أذكى مما ان تظن. ان الذي تراه وتسمعه من اي انسان هو فقط الجزء الامامي منه، ولا اريد ان استعمل كلمة “سطحي”، فهو ليس جزءا سطحيا، بل ان الذي تراه هو شيء اختار صاحبه ان يريك أياه. [...]

جزر الميناﺀ… سياحة بيئية فريدة

نادر حجاز، أخبار البلد. تنفرد مدينة الميناﺀ وشاطئ العاصمة الثانية بثروة طبيعية فريدة اذ تطفو على بحرها مجموعة من الجزر التي وعلى صغر حجمها غنية جدا بمكوناتها الطبيعية التي كانت سببا في اعلانها محميات طبيعية رغم ما زالت تعانيه من اهمال وغياب سياسة انمائية جدية. تشتهر منطقة الميناﺀ بمجموعة من الجزر واكبرها على الاطلاق جزيرة الارانـــب التي اختلفت الآراﺀ حول مصدر تسميتها الا ان الرأي المرجح بان قنصلا فرنسيا وضع فيها عددا من الارانب بهدف ممارسة هواية الصيد، فتناسلت وتكاثرت، وهذه المجموعة التي تنفرد بها الميناﺀ وطرابلس تتألف من ثلاث جزر هي النخل والرامكين وسنني، وتشكل هذه الجزر مطارا للطيور المسافرة والعابرة للبحار في اروع تطواف لها في رقصة رحيل او رجوع. تقع جزر الارانب قبالة الشاطئ الشمالي على مسافة ســاعــة الا ربعا من طرابلس، وتضم العديد من الحيوانات البحرية كالزواحف والاســمــاك والاســفــنــج… بالاضافة الــى ثــروات نباتية نــادرة ونباتات غير معروفة وانــواع من الحيوانات الــتــي بــاتــت مــهــددة بــالانــقــراض الامر الذي دفع الى اعلانها محمية طبيعية تتوجب الحماية والاهتمام وصــيــانــة مــا تحتويه مــن ثـــروات نباتية وبيولوجية متنوعة. وتوجد بالقرب من جزيرة النخل جزر اخرى صغيرة الحجم كجزيرة الفنار وجزيرة البقر وجزيرة البلان ويقول المؤرخ الادريسي “تقابل مدينة طرابلس اربع جزائر في صف فاولاها مما يلي البر جزيرة “النرجس” وهي صغيرة خالية [...]

The Cypriot Phoenician Connection

For a long time Cyprus was the principal colony of the Phoenicians. A strong hold, many Phoenicians lived in Cyprus. The Phoenicians spoke the Phoenician language, which belongs to the group of Canaanite languages in the Semitic language family. It is according to one linguist I spoke to, close enough to Aramaic that it was mutually intelligible. More on this at Cyprus Forum.

من احتكار «المسيح» إلى «إمارة» صيدا

جان عزيز من الأخبار. يوماً بعد يوم، عند كل محطة ومفصل، سيتبيّن مدى الخطأ والضرر اللذين رتّبهما تدخل بعض السلطة الكنسية في مجال من مجالات الحريات العامة، كما حصل مع المسلسل التلفزيوني، «المسيح». أصلاً، يقع التدخل في خانة غير المقبول على ثلاثة مستويات على الأقل: على الصعيد الحقوقي الإنساني أولاً، وعلى الصعيد الميثاقي ثانياً، وحتى على الصعيد الإيماني المسيحي ثالثاً… غير أن تبعات التدخل تظل الأشد وطأة وخطورة. على الصعيد الأول، أخطأ بعض السلطة الكنسية في تدخله، لأنه بذلك سجل على نفسه مخالفة صريحة لجوهر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، كما لمنطوقه الواضح. ومهما كانت آراء الظلاميين من كل جهة، على تناقضهم وتحالفهم الموضوعي، يظل هذا الإعلان، بفلسفته وديباجته وغائيته، الإطار العام للتفكير الحقوقي و«الحرياتي»، للعقل البشري (Eprsteme) المعاصر. وفي هذا الإعلان كفالة عالمية حاسمة للحق في «حرية التفكير والضمير والدين»، كما «حرية الرأي والتعبير». هل مثّل المسلسل التلفزيوني المذكور خرقاً لهاتين الحريتين؟ ليست المرجعية لتحديد ذلك من اختصاص أي مرجعية دينية، ولا يملكها إلّا مبدأ «تحقيق المقتضيات العادلة للنظام العام والمصلحة العامة والأخلاق في مجتمع ديموقراطي»… وهو ما قد يجد أي مشترع أو قانوني استحالة في أن يرى أن مسلسلاً تلفزيونياً قد هدّد تلك المقتضيات. ثم أخطأت السلطة الكنسية بخطوتها هذه، على المستوى الميثاقي اللبناني. ذلك أن الدولة اللبنانية تلتزم [...]

Polls

War in Lebanon this year حـرب فـي لـبـنـان هـذا الـعـام

Results

Flickr’s Lebanese Photographers

    Grinding The Coffee...Singing A Song
    Coffee Cup Arrangement
    Surreality
    Jo.
    Arches
    Top View

Lebanon’s Sassine

Ads