بيروت في شِعر نزار قبّاني

آه يا عُشَّاق بيروت القدامى
هل وجدتم بعد بيروت البديلا؟

إن يَمُتْ لبنان متّمْ معه
كلُّ من يقتله كان القتيلا

يا ست الدنيا يا بيروت
* يا ست الدنيا يا بيروت..
مَنْ باعَ أساورك المشغولة بالياقوت؟
مَنْ صادرَ خاتمك السحري،
وقصَّ ضفائرك الذهبية؟
مَنْ ذبح الفرحَ النائم في عينيك الخضراوين؟

* مَنْ شَطبَ وجهك بالسكين،
وألقى ماءَ النار على شفتيك الرائعتين
مَنْ سَمَّمَ ماء البحر، ورشّ الحقدَ على الشطآن الوردية؟
ها نحن أتينا.. معتذرين.. ومعترفين
أنَّا أطلقنا النارَ عليك بروح قبلية..
فقتلنا امرأة.. كانت تدعى (الحرية)…

قومي من تحت الموج الأزرق، يا عشتار
قومي كقصيدة ورد..
أو قومي كقصيدة نار
لا يوجد قبلك شيءٌ.. بعدك شيءٌ.. مثلك شيءٌ..
أنت خلاصات الأعمار..
يا حقل اللؤلؤ..
يا ميناء العشق..
ويا طاووس الماء..

للمزيد أنقر على الوصلة.

Leave a Comment