باتريك باز

منذ عشر سنوات والمصور الصحفي باتريك باز حامل الجنسية الفرنسية اللبناني الاصل، يترأس وكالة فرنس برس في الشرق الاوسط. وبحكم عمله غطى احداث اسرائيل وفلسطين ولبنان والعراق وايران. غزارة اعماله وصوره اليومية التي تتيح فهم كامل لما يجري من احداث أهلته للدخول الى مهرجان الصور الصحفية الدولي في فرنسا.
يقول باتريك في احدى مقابلاته ان مهنة التصوير يستحيل احترافها ان لم تكن شغفا بها. هادئ وعفوي وبسيط ومُقلّ باتريك باز الذي يعرفه المقربون منه وزملاؤه في المهنة مراسلاً حربياً جال مع كاميراه في معظم ميادين القتال منذ فضّل وهو في السابعة عشرة من عمره (من مواليد بيروت 1963)، الاستعاضة عن حمل البندقية مع من هم من جيله بحمله آلة تصوير يلتقط بعدستها كل ما/ ومن يتحرك حوله ويكون جديراً بالتثبيت في مدينة تنام وتستيقظ على طنين القنابل ورشقات الرصاص: "بين البندقية والكاميرا اخترت المحاربة بالصورة".
ويقول في مقابلة مع نزيه خاطر في النهار و"كأني اصبحت مراسلاً حربياً لكوني من جيل حرب انقذتني عدستي من الغرق في ويلاتها". كمن يشعر ضمناً كم مهنته، نظراً الى الظروف العالمية، ترمي به دوماً في الأتون الذي يهرب منه: "من قال اني اهرب من عالمي المهني. توجد فروق كبرى بين ان تعمل مراسلاً حربياً وان تكون محارباً". يقول. بعد لحظات:" هناك من يحارب بالبندقية، أما أنا فأحارب بالكاميرا، فأنا محارب في خدمة الاعلام".وبعد صمت: "انما أولاً في خدمة الانسان. وصوري تحكي ذلك".
الصورة بعدسة باتريك باز لثورة الارز 14 أذار

Leave a Comment