امين معلوف


Photo: Jerry Bauer
صور ممتازة على هذا الموقع

صحافي وكاتب قصصي. ولد عام 1949 في بيروت ووالده الكاتب والصحافي رشدي المعلوف. وتمتاز قصصه بالقالب التاريخي الذي يقول عنه أمين معلوف ان هدف القالب خلق “اساطير ايجابية”. أما اعماله فمسرحها حضارات الشرق والبحر المتوسط.

بعمر 22 التحق بجريدة النهار وسرعان ما هاجر الى فرنسا بسبب حرب لبنان عام 1977. واستمر بالكتابة هناك الى ان كان كتابه الاول “حروب الصليبيون من خلال عيون العرب”. ثم توالت سبحة كتبه التي من اجل كتابتها ينزوي في احدى قرى الصيد النائية في جزر القنال الفرنسي.

لقائي الاول مع معلوف كان مع “صخرة طانيوس”، الكتاب الذي اشتهر جدا في لبنان والعالم بهد حيازته جائزة “غونكور” الفرنسية. اجواء لبنانية جدا، تلمس فيها اوجاع شعب لبنان المربّط، وما زال، في الخوف من المستقبل، الخوف على عائلته وبلدته، والذي لا يزال اسير الاقطاعات القديمة والجديدة، حيث متولي الامر يفكر عنك ولك وعليك. صرخة مجبولة بالتهكم على اوضاعنا.

ثم توالى سحر كتابات معلوف عن “ماني” النبي الملاحق من قبل أمته المتطرفة والارهابية في كتاب “حدائق النور”، وعن “حسان الوزان” الرحالة الذي لا يهدأ في “ليون الافريقي”، وفيها تسمع قصة منفى معلوف الذي لا يزال يبحث عن المرفأ الاخير لرحلته.

وعام 1989، وقبل ان يتنطح الباحثون في تحليل اسباب التخلف والارهاب في الشرق، كتب معلوف رواية من فتق خياله المدهش قصة البحث عن المخطوط الاصلي لرباعيات الخيام، المولودة في “سمرقند” وعنوان كتابه، حيث فارس ومحيطحها يرزح في التخلف رغم محاولات الشاه لتطوير مملكته التي يرتع بها الفاسدون والمتآمرون، ولكن اغتيال خبير الاقتصاد الذي حاول تصحيح الامور، يعيد الامبراطورية الشاهنشاهية الى عصر الجاهلية والظلمات.

أما مسرحيته “الحب عن بعد” فقد تحولت الى عروض اوبرا في فرنسا والمانيا وايطاليا وفنلندا، وتتحدث عن غرام نبيل ايطالي بالاميرة الحسناء من طرابلس، من دون ان يراها بعد.

كتبه موجودة في كل المكتبات اللبنانية، وترجمت كتبه الى العربية والانكليزية والالمانية والتركية والسويدية والفنلندية ولغات عديدة اخرى. تستطيع شراء الكتب مترجمة الى الانكليزية والفرنسية على موقع أمازون.

مصادر اخرى
مقال فرنسي
مقابلة مع التلفزيون النروجي
نبذة عن حياته

0 comments on “امين معلوف

Leave a Comment