أسمى أندراوس من 37 شخصاً ساهموا “في تغيير العالم”


المستقبل – الثلاثاء 25 تشرين الأول 2005 – يقظان التقي

اسمى اندراوس، اسم ظهر على غلاف مجلة " تايم" في عددها شهر تشرين الاول، واحدة من ابطال انتفاضة 14 آذار، تظاهرة الحرية، في عداد 37 شخصاً "ساهموا بطريقة واخرى في تغيير العالم نحو الافضل" وفق التوصيف، والمعيار التي قدمت فيه امس الـ" تايم" جائزة ابطال تايم للعام 2005.
نقول مبروك اسمى اندراوس على الجائزة، وهذا مدعاة تفاؤل بالصوت العالي الذي يصل العالم، وفي بورتريه النضال والنشاط الذي اظهره المجتمع المدني في تظاهرة 14 اذار، وفي المشهد المليوني فائق الوصف.

Excerpts from Time: “Some of my friends say I’m crazy,” says Andraos. “…, but if you have a few good people, maybe you can change the world.”

اسمى اندراوس اشتغلت كثيراً كما اخريات، وكما الشعب اللبناني والمليون ومئتي الف شخص الذين نزلوا الى الشارع وانجزوا انتفاضة الاستقلال بطريقة حضارية رائعة، على نحو الصورة التي حملتها اندراوس الى حفل لندن (امس). في الصورة لبنان ونشيد لبنان وصورة لبنان، وبالتأكيد صورة الناشطة اندراوس التي تغبطنا كحكاية نضالنا جميعاً من اجل الحرية، ومن اجل لبنان، الذي لم يعد لبنان الحروب الاهلية والقصور والعجز والارتهان. صورة اسمى اندراوس في لندن تخبرنا جانباً من الحكاية، وهو جانب جميل ومضيء، لكن هناك الجانب الآخر الاكثر التماعاً ما وراء الصورة، وما وراء الرسم والخبر الحصري لصفوف من الناشطات اللواتي عملن كثيراً تحت اسم "نحن ما حدا"

جائزة "نحن ما حدا" يمكن ان يكون اسم اسمى اندراوس واحداً منها، وسط اسماء عملن كثيراً وكثيراً، وفي مقدمتها تيما خليل ودينا تيان ونورا جنبلاط وكلود اصفر، وندى السبع وغيرهنّ، اسماء اتينّ بعمل كبير وكبير وشكلن وجه الحرية، ومن دواعي الانصاف القول ان اسمى اندراوس ليست وحدها في الجائزة، وثمة اسماء سبقن اوراق الجائزة الى ارض الميدان الفعلية.

في 15 شباط، يوم واحد على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري كانوا قرابة المئة شخص. اولئك الذين مشوا لساحة وتظاهرات الحرية، حركة شباب وصبايا طالبوا الحقيقة، سيرن التظاهرات، وللانصاف اول صبية بدأت بعريضة المطالبة بالتحقيق الدولي كانت تيما خليل، في منطقة السان جورج، مسافة امتار من مسرح الجريمة. كنّ حفنة من عشرة صبايا وشباب، حطوا بيافطاتهم وشاراتهم واعلامهم في موقع الجريمة. انتو مين؟ "نحن ما حدا"، شو بدكم، بدنا تحقيق دولي، بدنا الحقيقة، وقعوا معنا. ثم صرنا الحرية والاستقلال.

Leave a Comment