Beirut’s Art Scene is in the Midst of a Reawakening, Its Movers and Shakers Say

zena-el-khalil-beirut“Economically, the city is suffering,” says Saleh Barakat, the founder of one of Beirut’s best-known galleries. “There is no doubt that the situation in the whole region is not helping. With what’s happening in Syria, Iraq, Libya, and Yemen, in addition to the huge effect of the refugee crisis—no artist can disregard this. But Beirut is a real incubator: we have no other choice except to keep working.”

It is hardly surprising that the majority of younger Lebanese artists are obsessed by the haunting memories of the war, exacerbated by the ongoing turbulence in the region and searching for reconciliation, resolution and understanding of the past. But for them, as many others, Beirut is a fertile palimpsest of submerged memories, live tensions, troubled paradoxes, and eternal hope

Source: Beirut’s Art Scene is in the Midst of a Reawakening, Its Movers and Shakers Say | artnet News

القدس – الأمر شخصي؟

abdalla-of-jordan-churchil

Mr. and Mrs. Winston Churchill at Government House reception on March 28th 1921 in Jerusalem, Palestine. Emir Abdullah of Transjordan and Sir Herbert Samuel on steps at left of Churchill. Front row from left to right:
Colonel Aref Al-Hassan, Colonel Fu’ad Sleem, General Ghaleb Pasha Sha’alan, Mrs. Samuel, Emir Abdullah of Transjordan, Herbert Samuel, Winston Churchill, Clementine Churchill, Wyndham Deedes. Source: Wikipedia.

كتبت اليوم “هاف بوست عربي” مقالا عن مشكلة القدس بعنوان “ديفيد هيرست يكشف كيف خان ترامب ملك الأردن والرئيس الفلسطيني باعترافه بالقدس.. وكيف رد الرجلان الصفعة!”. وبدون انتباه للمغزى أورد المقال نقطة تاريخية مهمة جدا، قد لا ينتبه لها القارئ. فتحت مقطع “الامر شخصي” كشف المقال ان الاردن كانت بلد “تعويض” عن خسارة الجد الاكبر الحسين لارض الحجاز. وبالتالي اسرائيل بلد “قاعدة” متقدمة للنفوذ الغربي في الشرق الاوسط. وهذا كله من أوائل العشرينات من القرن الماضي. ولا نزال حتى الآن في ذات المسلسل.

——
الأمر شخصي

لكنَّ السبب الثالث لاستياء كل من الرئيس الفلسطيني وملك الأردن هو الأكثر إثارة للاهتمام، وفق هيرست، وهو أنَّ الأمر شخصي بالنسبة لهما، وغضبهما حقيقي. فبالنسبة لعباس، خان ترامب عقوداً من العمل على تأسيس دولة فلسطينية.

ولعب عباس دوراً سلبياً في مواجهة توسع إسرائيل، ودفع الثمن يومياً بفرض القانون نيابةً عنها في أراضٍ لن تغادرها أبداً.

وبالنسبة لعبدالله، تعد هذه الخيانة إهانةً لعائلته الهاشمية غير الفلسطينية. ويؤكد هيرست ذلك قائلاً: “اقتنعتُ بهذا بعد محادثةٍ طويلة مع أحد أفراد العائلة الملكية. فلا زال الهاشميون يذكرون الوقت الذي كانوا فيه أوصياء على المواقع الإسلامية المقدسة الثلاثة: مكة، والمدينة، والقدس”.

كان هذا عام 1924، حين ضمّ الحسين بن علي الهاشمي (وهو القائد العربي الذي شن الثورة العربية الكبرى ضد العثمانيين) مدينتي مكة والمدينة لوصايته. وفي السنة نفسها، منحه شعب القدس حق حكم مدينتهم.

لكنَّه لاحقاً في نفس العام خسر مملكة الحجاز لصالح السلطان السعودي عبدالعزيز بن سعود.

والأردن هو كل ما تبقى الآن مما يسمى “الثورة العربية الكبرى” التي تزعمها الجد الأكبر للملك عبدالله.

وتابع هيرست قائلاً: “حين قال محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، لعباس أن ينسى القدس وحق العودة، كان ذلك نوعاً ما تكراراً للتاريخ بالنسبة للهاشميين. إذ إنَّهم لم ينسوا عداءهم مع السعوديين وخسارتهم اثنتين من المدن المقدسة منذ سنواتٍ مضت. ومازالت الضغينة حية في قلوبهم”.

القدس في هذه الحالة ليست إذاً مجرد مشكلة أجنبية في دولةٍ أخرى. ولكن تمثل إلى حدٍ كبير اختباراً لشرعية الهاشميين كحكام لدولتهم نفسها. ويعرف عبد الله من تاريخ عائلته أنَّهم حين يخسرون عنصراً أساسياً في شرعيتهم، يفقدونه للأبد.

المصدر: هافبوست عربي.

—–
عن حرب الجد الاكبر الحسين مع السعودية في العشرينات:
اشتد التوتر بينه وبين ابن سعود، فأقبلت جموع ابن سعود وجيوش حلفائه من الإخوان بقيادة سلطان بن بجاد من نجد وتربة البقوم والخرمة إلى مدينة الطائف، وتفوقوا على جيش الحسين المرابط فيها بعد انضمام خالد بن منصور بن لؤي الهاشمي وتعاونه مع ابن سعود ،واحتلتها. وسرى الذعر إلى مكة، فاتصل بالقنصل البريطاني في جدة الذي أجابه بأن حكومته قررت الحياد. واجتمع بجدة ببعض ذوي الرأي من أهلها ونصحوه بالتخلي عن العرش لأكبر أبنائه علي بن حسين ففعل وذلك لكي يقوم بدعم ابنه من الخارج وهذا ما حصل فعلا فقد ذهب للعقبة وصار يرسل المال لابنه لحرب ابن سعود، كما كان لسادن الكعبة عبد القادر بن محمد الشيبي دور عظيم في تخذيل أهل مكة عنه، واستمالتهم لابن سعود.

وانتقل من مكة إلى جدة سنة 1343 هـ ـ 1924م، فركب البحر إلى البتراء وكانت ولاية ابنه عبد الله. وأقام عدة أشهر ثم أخبره ابنه بأن البريطانيين يرون أن بقاءه في العقبة قد يعرضه لهجمات ابن سعود. ثم وصلت إلى مينائها مدرَّعة بريطانية، فركبها وهو ساخط إلى جزيرة قبرص سنة 1925 م، وأقام فيها ست سنين، ثم مرض فعاد إلى عمّان بصحبة ولديه فيصل وعبد الله، وبقي فيها حتى توفي ودفن في القدس.

المصدر: ويكيبيديا
—-

إكتظاظ تواريخ إغتيالات أبطال من نخب الوطن

*حميد عوّاد

اكتظّت روزنامة الوطن وغصّت بفواجع اغتيال لفيف من صفوة أفذاذه حتى انطبع اليوم الواحد بأكثر من ذكرى أليمة. إغتيال العميد الركن فرنسوا الحاج الذي كمن له وغدر به وبسائقه الرقيب أول خيرالله هدوان (12/12/2007) ممتهنو الإجرام، أضاف إلى “مهر” الشهادة المبذول في سبيل العزّة والإستقلال رصيداً نفيساً.
لقد سجّل هذا الضابط المغوار، خلال خوضه ببسالة فائقة معارك ضارية دفاعاً عن الوطن وحمايةً لأمن أهله، مآثر مشرّفة مضمّخة بدماء التضحية وممهورة بعرابين الوفاء، منها أدارته العالية الكفاءة التي كلّلت بالنجاح عمليات جيشنا الباسل الذي دوّن ملحمة أُسطورية خلال مواجهة شراذم الإرهاب في “نهر البارد”، المصدّرة إلينا من شرقي الحدود.
فيما مهّد سجلّ العميد الركن فرنسوا الحاج إستحقاق خلافة قائد الجيش العماد ميشال سليمان المنذور لتسلّم سدّة الرئاسة، كمن له محترفو الغدر والإجرام بُعيد منزله وفجّروا حقد آمريهم في سيارة مفخّخة، فإختصروا سيرته المجلية و أفجعوا أهله وأبناء بلدته والجيش والوطن بفقدان بطل ميمون، في الذكرى السنوية الثانية لإغتيالهم قائداً مقداماً وخطيباً ملهماً من قادة “ثورة الأرز” شهيد الحرية والعنفوان الوطني “ديك النهار” المدوّي صياحه في ضمائرنا جبران تويني.
شهداء الوطن الأبرار وأبناؤه الشرفاء يستحقون التطويب كقدّيسين لعظمة تضحياتهم وجلل إبائهم ومهابة صبرهم وقوة شكيمتهم وعمق إيمانهم وسُمُوّ تفانيهم.
فوفاءً بِغَيض من فيض عطائهم وجب الإسراع بإعلان مضبطة إتهام عصابات القتل وشبكات الإجرام المترابطة وسوقهم من اوكارهم ومعاقلهم إلى المحكمة الدولية المعدّة خصّيصاً لمحاكمتهم، فيسلم اللبنانيون من شرورهم وينطلقوا بزخم مضطرد في تدعيم ركائز الديمقراطية والسيادة والإستقلال وإكمال ترميم المؤسسات وإصلاح الإدارات وتنظيم القضاء وفصل السلطات في الجمهورية اللبنانية.
لكن للأسف الشديد إن الذين يعيقون ويحبطون مساعي ترسيخ أُسس الدولة ببتر بعض مؤسساتها وتعطيل ممارسة مهام حيوية لبعضها الآخر وإثارة البلبلة والشغب والتهديد على إيقاع قرقعة السلاح، يفتحون الدرب واسعة أمام حملة السلاح غير الشرعي ويؤمنون الغطاء للعمل الإجرامي المنظم الممعن في تصفية .نخب قيادية من الرعيل الإستقلالي المعاصر
لقد درج الفجّار على السلوك الفظّ والوحشيّ: حاور وناور، عِدْ وراوغ، خذ وطالب، قبّح مزايا الآخرين وجمّل عيوبك، تمسكن وابطش، إطلب الرأفة وافجر، تظلّم واظلم، جوّع الناس وخُض معركة إطعامهم، عزّز الأذلاء واقمع الأحرار، إدعم الجهلة واقصِ المثقفين، أطلق السفاحين واسجن المفكرين, إرتكب المنكر وانسبه إلى خصمك، نادِ بالسلام ومارس العنف، اغتصب حقوق الغير وطالب بالإنصاف، تطمّع وتعفّف، كرّس إرادتك قدراً لا مردّ له، إصقل شهوتك للسلطة لتبدو مشتهىً وطنياً وقومياً، أضمر الغلبة وادّعي المساواة، فرّق وسُدْ، قسّم وإدّعِ التوحيد.
يجب أن يدرك المشاكسون أنهم ساهموا بحرمان اللبنانيين من شخصيات فذّة إمتدت إليها يد الغدر وأساؤوا إلى ذكراهم وخانوا أمانيهم، كما حرموهم من نعمة بديهية طال توقهم إليها وهي الإستقرار والطمأنينة، وحرموهم من خيرة أبنائهم الذين يغادرونهم سعياً وراء عيش كريم ومورد رزق، وحرموهم من فورة إقتصادية توفرها لهم توظيفات فائض أسعار النفط وقد ذكرنا بها مع أسف ومرارة العديد من مسؤولي دول الخليج.
ليكن مفهوماً أن لا شرعية ولا مصداقية لأي مطلب يُرفع كحائل يعيق نهضة الوطن وكحبل يلتفّ حول أعناق أبنائه.

حميد عوّاد*: مربوط ب”حبل السُّرّة” إلى الوطن ومنذور لمحبّته ورفع شأنه ومواظب على مواكبة
مسيرة تعافيه

عمر الزعني – عالهوب الهوب الهوب

عالهوب الهوب الهوب
والقاضي لابس روب
والحق أخد مجراه
ما عاد في ظلم بنوب
على حقك ما بقا تخاف
صار في حكام نضاف
والابوكاتيه ظراف
ما فيهم واحد جوب
لابسين روبات جداد
ما لبستها الاجداد
ولا شافت هالبلاد
نعمة أحسن من الروب
الحمدالله صار مفهوم
مين حاكم مين محكوم
والابوكاتو معلوم
من الشنطة او من الروب
الخلط ما عاد ينفع
صار في حكام بتسمع
فانوس الحق شعشع
حطوا عا راسو كلوب
الحمدالله صار في امان
صار في ذمة ووجدان
يا ريتنا من زمان
استهدينا على هالروب
فليحيا اللي نشلنا
واحيا لنا املنا
شو كان صار بحالنا
لو ما لبسنا هالروب
——
المصادر:
أعلام الشعر العامي في لبنان للمؤلف د. ميشال خليل جحا.
Flora of Lebanon

فرج حنا – عالنّدا

تخاطر مع فكر وروح جبران تويني

حميد عوّاد*
التفسّخ في الفسيفساء البشرية التي نمت داخل لبنان نتج عن تشعّب وتغلغل جذور البعض خارج “أرضه”، وما زادها تفككاً “فضول” وخروقات الوافدين الذين “طعّموها بزؤانهم”، وتخريب “غارات الغزاة” الذين استباحوا حياض الوطن. كلّفنا الخلل هزّات زعزعت الكيان
وفتناً مأساوية مدمرة خلعت غطاء الدولة عن اللبنانيين فانكشفوا أهدافاً سهلة للشررين التوّاقين إلى تحويل لبنان ميداناً، مجرّداً من مقومات الدولة، مباحاً للمغامرات العسكرية، و مشرّعاً لأطماع و نفوذ الأنظمة الهجينة المتخلفة، لتختطفه رهينة لإبتزاز المكاسب، و تجعله سجناًً لأسر الأحرار و مقبرة جماعية لوأد الفكر الحر.
التنكيل”الخشن” الذي مارسه “الهجّانة الخوارج” نكبنا بالتدمير العمراني والإقتصادي والمؤسساتي وخسارة شهداء وُدَعاء ومقاومين مقدامين تصدّوا للمعتدين. للوحات الجلاء المنصوبة شواهد فوق “نهر الكلب” إضافات وملحقات خلّف آخرها لفيفاً من شهداء “ثورة الأرز” بَانَ، إضافة إلى تورطه، شراكة داخلية “نهضت” لاستكمال مهام تنكيله بشتّى الأساليب والتصاميم الحبلى بالتقيّة. خارج تقويم التقوقع الفئوي، التقويم الوطني المعتمد من حاملي الهوية، ليس “بروتوكولياً” مطبوعة في بطاقة وإنما مدموغة في الوجدان، يغصّ بتواريخ محطات استشهاد. في مثل هذا اليوم (12/12) سنة 2005 اغتيل، غداة “رصد” وصوله من باريس، جبران غسان جبران النائب في مجلس التشريع اللبناني العريق ورئيس مجلس إدارة “النهار” الغرّاء الذي أطلق “ثورة” فكرية من مكاتبه فيها تقارع بالأقلام رصاص وظلم ووحشية الطغاة، حيث احتضن في منابرها صفوة الكتّاب اللبنانيين والعرب المنتفضين ضد تخلّف حكّامهم صوناً لكرامة وحرية وسيادة شعوبهم.
حمل الشهيد جبران حب لبنان في صبغيات دمه ونبضات قلبه وخلجات وجدانه، وسكبه مقالات بليغة في صفحات “النهار”، المنبر المرموق من القراء المتميزي التدقيق والجذاب لنخب رجال الفكر الأفذاذ، وصاغه جوهرة في المنتديات العالمية وبشّر بقيم الحرية والإنفتاح والعدالة والديمقراطية، و شنّ بجرأة لا تضاهى حملات شعواء على هيمنة النظام السوري على لبنان طالت مباشرة اركانه، وانتقد بصرامة بيادقه الذين تواطؤوا معه في ترويع المواطنين و تورطوا في التنكيل بالعاصين عليه، ليتكافؤوا حصصاً مختلسة من أصول وأملاك وموجودات الدولة وأموالاً نُهبت من خزائن مداخيلها ومن الديون العامة المتضخمة الساحقة للبنانيين والكابحة لتقدمهم.
تفتقت “براعم” القريحة القيادية في لبّ جبران فشاء أن يكون قائداً قدوة لشباب وطنه، فانطلق بنشاط لا يستكين يحفّزهم على الإنخراط الفاعل في الحياة الوطنية لإطلاق ورشة إصلاح وضخّ النشاط المغذي وكسح مصادر الفساد وحثّهم عل تشكيل “حكومة ظل”، ولاقاهم في المنتديات وخصّهم ب”ملحق الشباب” في “النهار” وساهم في دفع مسيرة نضالهم في زمن القمع حتى نُضج “ثورة الأرز”.
حتى “الصوت يوّدّي” أبعد، أطلقهُ جبران عالياً وصريحاً بأبلغ تعبير، وقوّى “بثّ” “النهار” باستضافة كتاب متنورين وحمل “ديكه” معه إلى منابر “ثورة الأرز”.
إلتزم جبران مع نظرائه من قادة الفكر حماية مميزات كيان لبنان المنبثق من تاريخ عريق اختبر تلقّح حضارات غنية والمنطلق تحليقاً في أجواء العالم المتجدد التطور والإبتكار والمنكبّ على ابتداع مزيد من السبل لتعزيز الكرامة الإنسانية وتنمية حقوق الإنسان. هذا الطموح يقتضي دائماً رفع شأن لبنان فوق منال القوى الغاشمة المتعطشة لسفك دم الأحرار ظنّاً أنّ الإبادة الجسدية كافية لمحو “وباء” حرية الفكر الخلّاق وزهق عنفوان النفوس المتوهجة الاتقاد.
عقول المجرمين مشحونة بغرائز القتل وعاجزة عن فهم لغة الحوار. إزاء لذع “اللهب الفكري” الذي قذفه بهم جبران، وفشلهم في مقارعته بالحجة، عمدوا إلى القتل ليشفوا غليلهم، فمزقوا جسده أشلاء، لكنهم ما محوا كلماته ولا ألغوا فكره ولا طمسوا منجزاته.
“شُطب” اسم الشهيد جبران تويني من لائحة “المرشحين” للإغتيال ليكتب بأحرف من ذهب في قائمة شرف لباذلي أسمى التضحيات في سبيل عزة لبنان، دُوّنت في سجلّ تاريخه و حُفظت في ذاكرة الأجيال تخليداً لعطائه و تفانيه.

حميد عوّاد*: مربوط ب”حبل السُّرّة” إلى الوطن ومنذور لمحبّته ورفع شأنه ومواظب على مواكبة مسيرة تعافيه
https://twitter.com/AouadHamid/media
http://hamidaouad.blogspot.com/
Compassionate empathy, accurate discernment, judicious opinion, support for freedom, justice and Human Rights.

The Origins of the Continent’s Name – Africa

Some historians postulate that the name Africa was coined from the Phoenician word ‘afar,’ which means dust. It is difficult to tell whether dust could be attributed to the desert pervading the northern part of Africa. Phoenicians were the early inhabitants of the present-day Lebanon, Syria and Israel. Their highly enterprising demeanour could have led them to interact with the people of northern Africa. It is also hypothesized that the name could be a derivative of Phoenician words ‘friqi’ or ‘pharika’…

Source: The Origins of the Continent’s Name – Africa

توفيق يوسف عواد

toufik-awad

ولد في بحرصاف المتن عام 1911. نال البكالوريا عام 1928. كان متمكنا من اللغة العربية وبدأ بالكتابة للصحف منذ عامه الثامن عشر. درس في كلية القديس يوسف في بيروت ثم واصل دراسته للحقوق في جامعة دمشق. له الكثير من المؤلفات الروائية والقصصية والشعرية. توفي الأديب الكبير توفيق يوسف عواد عام 1988 خلال الحرب الأهلية اللبنانية إثر سقوط قذيفة على مبنى السفارة الإسبانية حيث كان متواجدا مع صهره السفير وابنته، فقتل على الفور مع ابنته الكاتبة ساميا توتونجي.

طواحين بيروت هي رواية للكاتب اللبناني توفيق يوسف عواد، تدور حول لبنان، تجاه قضاياه المصيرية في العقيدة والسياسة والجنس. كتبها مؤلفها قبل اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية. اختارت منظمة اليونيسكو هذه الرواية في سلسلة “مؤلفات الأدباء الأكثر تمثيلاً لعصرهم”. وترجمت الرواية إلى اللغات الإنكليزية والألمانية والفرنسية والروسية.

تحكي رواية «طواحين بيروت»، وعلى مستواها الفني المتخيل، حكاية الصراع في لبنان بكل تعقداته وتشابك قضاياه وعلاقة ذلك بالنسيج الاجتماعي لهذا البلد، وبما هو نهج ثقافي ـ طائفي.

النص والصورة: alre7ab.com

الحصن أو المحصنة – زغرتا

zgharta-lebanon

هناك محاولات عديدة ومتباينة لتفسير اسم زغرتا ومن هذه المحاولات التصحيف الشعبي المبني على قرينة لفظية ظاهرية والذي يربط الاسم ”زغرتا” بفعل عربي يفيد معنى ”التصغير”، فيقول ”زغرتا” باللهجة الشعبية بمعنى صغّرتها” أو جعلها ”صغيرة”.

ولا داعي للقول بأن هذا تفسير شعبي سهل وسطحي لا يستند إلى أي مرجع علمي أو لغوي رصين إذ إن سكان إهدن عندما رمموا بلدة زغرتا القديمة وجعلوها مقراً شتوياً لهم في بداية العهد العثماني عام 1519 كانوا يتكلمون دون أدنى شك اللغة السريانية فلا مجال إذا لربط اسم زغرتا بفعل عربي يفيد التصغير فاسم زغرتا أقدم من ذلك بكثير..

قبيل الحرب العالمية الثانية (1939-1945) جرى التنقيب في موقع ”تل الحريري” واتضح أنه ”ماري” القديمة عاصمة الأموريين، وتقع تل الحريري اليوم على بعد ميل غربي الفرات قرب بلدة أبو كمال، وكانت ماري في العصور القديمة على ضفة النهر وكانت الاكتشافات التي عثر عليها من أعظم ما كشفته أعمال التنقيب في العصور الحديثة. فقد تضمنت أكثر من 20000 لوح مسماري وهو عدد لم يخرجه أي موقع آخر باستثناء نينوى.

zgharta-lebanon

واللغة في معظم الأحيان أكادية، غير أن المفردات والمميزات الصرفية والنحوية لا تترك مجالاً للشك بأن الذين كتبوا تلك الألواح تكلموا الأمورية أو اللغة السامية الغربية المختلفة عن الأكادية أو السامية الشرقية وتمثل الألواح محفوظات زمري ليم (1700–1730 ق.م.) آخر ملوك ماري الذي قضى على دولته أعظم ملوك ذلك العصر وهو حمورابي. وبين الألواح – التي تشكل مكتبة أثرية كبيرة – تحريرات مثيرة جداً كتبها الملوك والموظفون ووثائق اقتصادية وإدارية واجتماعية وتقارير مختلفة لها قيمتها الخاصة.

وفي بعض التقارير والمراسلات التي لها علاقة بالخارج ورد اسم زغرتا – المدينة الشمالية اللبنانية الحالية – أكثر من مرة بصيغة za -ga -ra -ta، و الكلمة هذه ترد إلى جذر سامي مشترك ze – er (وزن افتعال) أو se – Gar أو ze -Gar و كلها واحد تفيد في الأصل الإطباق والإحاطة والتسوير وفي الآرامية Ziggourat.

في اللغات الأوروبية الحديثة ”زقرة“ (برج ديني من عدة طوابق يعرف إلى اليوم أن هندسته خاصة ببلاد ما بين النهرين – التي كانت ”ماري عاصمتها الشهيرة)، وبرج بابل الشهير نفسه يسمى Ziggourat، وهو كان أكبر برج صنعه البابليون.

انطلاقاً مما تقدم يكون اسم زغرتا الذي ورد لأول مرة في التاريخ بصيغة Zagaratim أيام الأموريين يفيد معنى التسوير والتحصين. وفي الواقع كانت زغرتا في القديم مطوقة بسور كبير تتخلله المرامي وعلى أكمتها يتربع حصن أو قلعة حربية كبيرة زغرتا = الحصن أو المحصنة.

Sources:
زغرتا في التاريخ – اسم زغرتا : للعلامة الأب يوسف يمين
agoraleaks.com.
Zgharta at Wikileaks.
Things to do in Zgharta.

سيرة الشحرورة بالصوَر – الاخبار

صباح في الذكرى الثالثةأنقر الصورة لتصفح الصوَر

Source: سيرة الشحرورة بالصوَر

How Lebanon is One of Middle East’s Strongest Fashion Hubs

backstage-elie-saabIt’s not only the city that makes Lebanon such a hub for fashion, but the locals. In a globalized world, the Lebanese have proved more resilient and understanding of cultural change. Trends catch on in this country, and locals are likely to accept them. Lebanese high society are quick to consume fashion goods. The Birkin is prized and Gucci is a household name. Cultural enrichment and beauty is readily embraced by a lot of the population. Had the political and financial situation been better throughout the

Source: theculturetrip.com

مروان صبّاغ… «بطل» تُروى قصّته في الإستقلال

في عيد الاستقلال، تصدح موسيقى الاحتفالات عالياً، عالياً جداً، كاتمةً أنينَ أبطالٍ يَرقدون في المستشفيات متألّمين، هم من غنّت لهم يوماً الشحرورة صباح «تِسلم يا عسكر لبنان يا حامي استقلالنا»، وكأنّها أرادت تسجيلَ موقفٍ للتاريخ تُذكّر فيه أنّ خلف هذا الاستقلال الذي نحتفي به، جنوداً مجهولين، يضَعون حياتهم على أكفِّهم. الملازم أوّل مروان صباغ (28 عاماً) هو أحد هؤلاء الجنود، يَرقد منذ نحو 10 أيام في المستشفى حارماً عائلتَه مِن صوته، مِن حنانه وضحكته التي شوَّهها مجرِمو المخدّرات في حورتعلا، بعدما أطلقوا رصاصاتٍ متفجّرة استقرّت إحداها في فمِ البطل.

Source: مروان صبّاغ… «بطل» تُروى قصّته في الإستقلال

مساهمة الشرق والغرب والمحلي في مجاعة لبنان الكبرى أبان الحرب العالمية الاولى

اللبنانيون الذين عايشوا ظروف تلك المأساة توفوا بين عامي 1915 و1918، لكن أرشيفا جديدا تم الكشف عنه مؤخرا، يعيد تسليط الضوء على الظروف التي أودت بحياة ما بين 150 و200 ألف شخص من نساء ورجال وأطفال ماتوا جوعا على جوانب الطرق أو اضطروا إلى تأمين قوتهم من قشور الأشجار.

منطقة جبل لبنان كانت الأكثر تضررا بفعل المجاعة، حيث كانت كيانا مستقلا، “متصرفية جبل لبنان”، في ظل الحكم العثماني، وكان تعداد سكانها يبلغ 450 ألف نسمة، وقد شكلت نواة الجمهورية اللبنانية التي أبصرت النور بصيغتها الحالية عام 1920. وكانت هذه المجاعة احد الأسباب غير المباشرة لاعادة مناطق زراعية إليه، مثل سهل البقاع حتى تتمكن جمهورية لبنان الناشئة من الاستمرار والبقاء.

المؤرخ كريستيان توتل والأب بيار ويتوك نقلا في كتاب أصدراه مؤخرا بعنوان “الشعب اللبناني ومآسي الحرب العالمية الأولى” عن شاهدٍ قوله إن الناس وبفعل الجوع والأمراض “كانوا ينهارون على الأرض ويتقيئون دما”. ويضيف “كانت جثث الأطفال تلقى بين أكوام النفايات”.

ويوضح المؤرخ يوسف معوض أن “الناشطة الإصلاحية التركية المعروفة خالدة أديب، قالت إنها لم تعد تجرؤ على النوم في بيروت، لأنها كانت تسمع طوال الليل أشخاصا يصرخون: جوعان جوعان (أنا جائع)”.

أما عن الأسباب فإن المؤرخ والأستاذ الجامعي عصام خليفة أشار إلى إن مجموعة عوامل تضافرت ضد لبنان منها “الواقع الجغرافي لجبل لبنان، حيث كانت أراضيه لا توفر الغذاء إلا لأربعة أشهر في السنة”. كما يوضح أن الوضع ازداد سوءا بعد “الحصار البحري الذي فرضه الحلفاء” على البحر الأبيض المتوسط لقطع الإمدادات عن العثمانيين.

لكن الحصار البري الذي فرضه الحاكم العثماني العسكري جمال باشا، شكل العامل الأبرز في خنق سكان منطقة جبل لبنان الذين كانوا بمعظمهم من المسيحيين الموارنة المحميين من فرنسا، مما أثار المخاوف من قيام الموارنة بدعم حملة الحلفاء، وكان ينبغي بالتالي تجويعهم قبل أن يتسلحوا.

In the midst of starvation by Miriam Pease

In the midst of starvation by Miriam Pease

وفي عام 1915، الذي عرف بـ”عام الجراد”، التهمت جحافل الجراد كل شيء، ويقول معوض إن العثمانيين صادروا خلال الحرب الحيوانات التي كانت تستخدم في النقل والمحاصيل، ولكنه يعتقد أنه تم طمس هذه الحقبة المؤلمة في أذهان الناس بسبب شعور بالخجل والذنب، ذلك إن الموت جوعا لا يعتبر عملا بطوليا على غرار الموت في المعارك الحربية.

بعض العائلات اللبنانية أصبحت ثرية بفضل بيع منتجات كانت مخزنة لديها بأسعار باهظة، ويروي المؤرخون أن نساء بعن أجسادهن مقابل كسرة خبز، وتخلى رجال عن أراضيهم مقابل برتقالة. ولم يقتصر الأمر على الجوع إذ خلت قرى بأكملها من سكانها بعد وقوعهم فريسة أمراض التيفوئيد والكوليرا التي انتشرت بسرعة كبيرة.

وتبقى الصور النادرة التي التقطها المدير العام للجمعيات الخيرية في جبل لبنان آنذاك إبراهيم نعوم كنعان، مخاطرا بحياته، بسبب الرقابة العثمانية المشددة، هي الشاهد المادي الوحيد المتبقي عن تلك الحقبة المؤلمة. حيث توثق صور كنعان لوقائع صادمة، بينها امرأة نحيلة برزت عظامها تتناول قطعة من الخبز وصورة أخرى لجثث هزيلة ملقاة على الأرض.

المجاعة طبعت الأدب اللبناني مع رواية الرغيف (1939) لتوفيق يوسف عواد وقصيدة “مات أهلي” لجبران خليل جبران، أكثر الأدباء اللبنانيين شهرة، حيث قال في قصيدته هذه “مات أهلي جائعين (…) ماتوا صامتين لأن آذان البشرية قد أغلقت دون صراخهم”.

Sources:
Images: الصور بعدسة ابراهيم نعوم كنعان لحقبة المجاعة بين 1915 و1918
المؤرخ اللبناني يوسف معوض، الأستاذ بالجامعة الأمريكية ببيروت، يشرح لفرانس24 الأسباب الحقيقية وراء تجاهل هذا التاريخ.
رسالة من عبدو باسيل.
Radio Monte Carlo.
Agoraleaks.
mtein.org.

هل تعرف كيف تتكاثر شجرة “اللزاب” اللبنانية؟

chajarat lazzab

source: afedmag.com

منذ القدم يجهل غالبية الناس الأهمية البيئية لشجرة اللزاب الأطول عمرا بين الأشجار الحرجية بما فيها الأرز، تفرز الشجرة الواحدة حوالي خمسين طنا من الأوكسيجين وتمتص كميات كبيرة من الغازات الضارة، كما تسهل تغذية باطن الأرض بالمياه أما صمغها فيعد الغذاء الأساسي للنحل وعسله أفضل الأنواع في العالم.

منافعها البيئية تلك دفعت جمعية أصدقاء غابة الأرز لإجراء تجربة جديدة من نوعها قد تحميها من الإندثار بسبب القطع الجائر منذ سنوات طويلها والرعي وغيرها من التعديات البشرية …

شربل طوق مهندس زراعي ونائب رئيس لجنة أصدقاء غابة الأرزقال:” مؤخرا عم نعتمد طريقة منسميها الإستنساخ هي طريقة سريعة جدا ، ما بقى متكلين على البزور يللي بدنا نقطفها بفصل الخريف ونعمل لها علاجات تا نقدر نفرخها بالربيع. تزرع الأغصان في تربة هي عبارة عن مواد طبيعية مخمرة تساعد على إنبات الجذور دون إضافة علاجات أو أدوية لمنع وصول الأمراض الفطرية إليها.

وأضاف طوق:”المشروع الجديد ممكن نكون قادرين ننتج حوالي مية وستين الف شجرة لزاب بالسنة والرقم منو صعب إذا عملية الإستنساخ نجحت ما نجحت رح نكون على الطرق الطبيعية التانية وهي إنا نلم بزور من الأرض ونزرعهم وتكون عملية شوي أطول بس كمان نافعة”.

قبل نجاح إنبات اللزاب في المشاتل لم تكن هذه الشجرة تنمو أو تتكاثر إذا لم تمر بذورها على الجهاز الهضمي لأنواع محددة من الطيور ومنها طائر الكيخن الذي يأكلها فتخضع البذرة بداخله لتفاعل كيميائي ثم يخرجها بذرة صالحة للنمو في موطنها الطبيعي على إرتفاع يتراوح بين ثمانمئة متر والفين وثلاثمائة متر في مرتفعات جبل مكمل حيث تعمر أكثر من الفي سنة.

وقال:”أي عنصر بينشال من الطبيعة في عناصر كثيرة رح تنحذف معه. في عنا كمية من الطيور بتعيش بالقرب منها يعني إذا شلناها هيدي النباتات ما رح تعود موجودة. مشروعنا الرئيسي إنو وين منعرف إنو موطن طبيعي لشجرة اللزاب رح نروح ونتعاون مع الأهالي يللي عايشين بهذه المنطقة لإعادة شجرة اللزاب الى موطنها الطبيعي”.

Source: mbc.net.
More: نواطير اللزاب. raya.com. greenarea.me.

A potential success story for Rugby League

Lebanese Rugby League has been slowly growing ever since its inauguration back in 1998. From an idea inspired by Lebanese Australians in New South Wales, Australia, the game has grown so much in the Asian country that Lebanon now has its own league competition with rugby league thriving in schools and universities. Amazingly, the Cedars – a nickname named after the Lebanese Cedar tree which is also on the nation’s flag – qualified for the 2000 World Cup after beating the USA, though failed to get out of the group stages.

Source: Lebanon: A potential success story for Rugby League